من كوارث الحروب:

لأجل الحرب شرَّدني زمــاني  

وفي أقصى الأماكن قد رماني

تركت الأهلَ من ضيقي وهمِّي

وعـفـتُ الدارَ من ذلِّ الـمـكان 

أعـانـق دمعتي ويـذوب قـلبـي

من البعـد المقيت فـكم أعـانـي

وتهـطل دمـعـتي في كلِّ صبـح ٍ

وحـيـن النوم ِتـوقظني الأمـاني        

فـلا خِـلٌ يـقـاسـمـنـي هـمـومي

وإن  قـاسـيـتُ لا أحــدٌ يـراني

كرهتُ العمرَ مـن ثِقَل المآسي

ورغـم الصبر يخذلـني زماني 

بـعُـدتُ عن البلاد وبي شـقـاءٌ

وفي وطني سـئمت من الـهـوان

وعشت العـمـرَ في وهـم ٍكـبـيـر ٍ

ورغم الـبـؤس ِأحـلـمُ بـالـتـداني

سحابُ اليأس ِقـد أرخى ظـلامـاً

فضاق الصدروالخوف اعتراني

فـيـا ربَّــاهُ قـد طـال انـتـظـاري

وبـات الـحـزنُ جزءاً من كياني

فــلا فــرجٌ أطــلَّ بـفـجـر يــوم ٍ

ولا نــجـمٌ تـجـلَّـى قـد  هــدانـي

أعـانـق حـيـرتي والروح تـبـكي 

فـأنـقـذنـي إلـهـي مـن هـــوانـي

بقلمي لمياء فرعون

سورية-دمشق

7\9\2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 96 مشاهدة
نشرت فى 11 سبتمبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,168