يوما ما.. يَوماً ما ستنساني وتَمحو سَطرَ عُنواني هو الخَوّانُ عاري الذّا تِ- لا يبدو بنُكران يَوماً ما سَأُصبِحُ مَحْ ضَ- نَسْيٍ دونَ ذُكران سَتسألُ عن ثُنائي السَّعْ دِ- يَصديكَ شَجينانِ سَتَسْتَذْكِرُ نَفْحاتي وأطيابي وتِحناني وتشتاقُ لِأنفاسيَ تُوري فيكَ نيراني سَتُبكيكَ خَساراتي وتأرَقُ لَيلَكَ الضاني مَهيضَ الجُنحِ مُنكَسِرَ الْ- الخواطر هَيِّنَاً حاني تَحيفُ على الذي فَرَّطْ تَّ- في أسَفٍ وخُسران لَعلّكَ يا خَؤونَ العهْ د- يا طفلاً بأحضاني سَقيتُكِ من صَميم القلْ ب- من رائقِ ألباني مَجَجْتَ طُعومَ أمَّكَ بَعْ دَكَ- الطيِّبَ والهاني وحَرَّقتَ بِجُنْحَيَّ لَهيبَاً منكَ أضراني ستأخذُ مِن خَساراتيَ حَرَّ ذَريفِها القاني وتَمنحُني نهاياتُ ك- مَرائي حُلمِكَ الغاني فأنتَ الجاني والمَجني ويا لَخَسارةِ الجاني حسام عبد الكريم/ العراق..
نشرت فى 7 سبتمبر 2019
بواسطة Mrshkh
عدد زيارات الموقع
74,203

