((( جغرافية ... خاطرة سياسية ... أدبية )))
الأخوة السوريون الأكراد
والحرب العدوانية على سورية
والورقة الكردية لن تطاوع أيادي الأوغاد
-------
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
أيها الناس في البشرية جمعاء ، بادئ البدء :
بسم سر أسرار مخابر مناظر معنى معاني ظواهر الكون الكبير ، في ناسوتيته ، من ٱدمية الكون الصغير ، إنسانية الإنسان البصير ، أنه :
في أدب الدخول على الناس ، بأي كلام ، أو حوار ، تتضح صيغة الأمر ، من منزلة القَدر ... ومقام المفكر ، من الفكر ... فوجدتني مُعرَّفا عن نفسي :
((( أحب الله والإنسان في الأمم )))*
مُحترما نفسي ، باحترامي لكم ، وبكم ، ومنكم ، وإليكم ياناس الناس ، طيبي الذِّكر ،
بأنني أحيِّي بصائركم ، تحية طيبة ... والطيب فاكهة الحق المبين ... من شجرة الجمال والمحبة والسلام الإنساني ، وبعد :
بدأتُ خطابي موجَّها ، للبشرية كافة ... وأخص فيها كل الشعوب العربية ... وخاصّ التخصيص ، جميع اطياف الشعب السوري ...
وخاص الأخص بالمستجد (الطيف الكردي)!؟. وذلك بالحال ، من مستجد الأزمة ، الذي فرضها العدوان الحاقد الإرهابي ... التكفيري ... الإقصائي ... الإستعماري ... الإستيطاني ... الغاشم ... المسعور المتكالب من كل حدب وصوب ، مع خونة الداخل وجنودهم من الهمج الرعاع ، والأوباش المسعورين على سورية ... وبناء عليه كان مني هذا النداء :
-أخوتي الأعزاء ... أخواتي العزيزات ... ياأبناء وطني المقدس :
(سورية الله الإنسانية)*
بلادنا سورية الحق الواضح ... هي جوهرة لا تتجزأ ... هي مركز الأرض ، وباختلال المركز تختل الدوائر ... وتسقط الأعمدة ... وتتيه المضلعات تكسُّرا ... وتنزلق المحدبات والمفلطحات تتطاحن ، في سحيق المجهول ... والمدببات ... و الشِّفار ، تفعل فعل طبيعتها ، في الغدر والطعن ...
-فكذلك ، هي الشمس ، من معنى نظام كينونتها !؟.
-ولذلك ، سورية هي الشمس ( الرمز الكوني) لنظام القوة ... والعز ... والعطاء ... والبهاء ... والصفاء ... والحرية ... والأمن ... والأمان
.. والكرامة ... والنعيم ... والتجدد ... والبقاء ... هوية مقدسة ، في ذواتنا البارة بأمِّنا سورية العظيمة.
-كماجميع الأوطان ، في ذواة أبنائها البررة ، بما يرونها هوية شرفهم ... وكرامتهم .
-وبما نرى ، وإياهم ، محبة الأوطان ، لإعلاء البنيان ، في خدمة الإنسان ، منافسة كريمة ، بحسنى المعاملة ، ومتعة التعارف ... وسعادة التواصل ، بجمال التنوع ، وألوان الإختلاف ، وطبائع التٱنس ...
-لا بقبح التنافر ، وقرف التكابر ، وضغينة التفاخخ ، والخلاف ، والتجهم الغرائزي ، البهيمي ، والتداسُس !؟!؟!؟.
-وللإعتبار من العِبرة (بكسر العين ، وفتحها)!؟ ، كان قرار سورية الوطني التاريخي :
هو الإنتصار على العدوان الظلامي
الفظيع ، الإجرام الوحشي الشنيع ... المريع .
- فكانت ... وستبقى سورية ، فوق أوهام ... وأحلام ... وأطماع ... وأحقاد ... ومؤامرات جميع أعدائها ، وهم أعداء الله والإنسانية ...
وهي (سورية ) ، حطّمت ... وتحطِّم ... وستبقى تحطّم أديولوجيات أعدائها ، في الداخل ، وفي الخارج !؟!.
-وقد بدأت على عين واقع الحقيقة ، التي لامفر لهم ، منها ... بدأت سورية بمقاومتها الأسطورية ، ترسم جغرافيا سياسية جديدة ، لتموضع القوى في المنطقة ... وتفرض نفسها شريكا فاعلا ...
-وعلى أي حال ، هي سورية ... وماأدراكم ماسورية ... لا يمكن لأحد إغفالها ، أو التنكر لمكانتها الملزمة ، من جغرافية الإصطفاف العالمي الجديد ، او المستجد ... رغم جميع محاولاتهم ، التي تجاوز حقدهم فيها ، مالايمكن وصفه ، أو مقارنة أي إجرام ،به ، عبر تاريخ إجرام ألعن المجرمين ، وأفظع الحروب الإجرامية ، عبر التاريخ ؟!!!؟ .
-أما وقد أحرقت سورية ، أهم أوراق محاولة إركاعهم لها ... فهم يحاولون ، بالإحتمالات واستيلاد المستجدات ، الفتنوية ... الخبيثة ... تشكيل ، وتحريك أوراق جديدة ، يلعبونها :
( كالورقة الكردية) أخيرا ...
والتي أراها خاسرة ... بل أجزم ، وبثقتي بالشرفاء ، في شعبنا الكردي الوطني السوري ، الذين استبسلوا ضد أعداء سورية ... سيردون الرمية ، إلى نحور ، من رموها !؟! .
-وأن الأخوة الوطنيين السوريين الأكراد ، كبقية الأخوة الوطنيين الشرفاء ، في جميع أطياف الشعب السوري ، سيثبتون للعالم أجمع ، أن :
لا إفراط ، ولا تفريط ، في عقد جوهرة الوطن السوري الكبير ...
((( جغرافية ... خاطرة سياسية ... أدبية )))
الأخوة السوريون الأكراد
والحرب العدوانية على سورية
والورقة الكردية لن تطاوع أيادي الأوغاد
-وبأنّ ساعة إعلان النصر النهائي ... بنهاية المحنة ، في بلادنا :
الجمهورية العربية السورية
هي قاب قوسين أو أدنى !؟!.
-ولا أظن أن الصبح ، لايفي بوعده !؟! .
__★_________★__
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2016, 8, 28

