تلاشي
أغلقت النوافذ بوجه الريح بل حتى بوجه البلابل والزهور، أدركت مؤخرا أن ما من شيء يدوم عمدت على رسائلك جميعها حرقتها بما فيها صورك، أتمنى أن حرق ذلك الشيء اللعين ايضا الذي يسكن يسار صدري أنه ينادي بأسمك، يحفظ ملامحك النرجسية ويحرمني النوم، لكن ماذا عن وعودك التي تتراقص في عقلي ! ماذا أفعل بها؟
لم أعد أثق حتى بظلي، تركتني جثة هامدة لا أقوى على فعل شيء سوى الأحتراق و أحراق ما احب، منذ رحيلك لم يعد يستهويني اي شيء حتى أبتسامتي رأيتها عالقةٍ بوجهك وأنت تغادر، فقد نسيتُها عندك، لكني مازالت اكتب لك وعنك ،كيف لي أن اوقف أناملي عن كتابة القصص عنك كيف أجعل خيالي يتوقف عن حياكة رؤيتك عائدا لي .
الدرة الفاخرة

