قصيدة/بعنوان
انشودة الحصار
للشاعر/يسري عزام المصري
_مقدمة
إرفعي راياتي
علي كل مساحلتك
فانا من زرعتها نيران
_مفتتح
لايغرنك
إلتقائك والشتاء
علي طاولة الرغبة في الحصار
فالشتاء منغولي النسل
_هدهده
إطمئن
لم يكن رصيدك لاجئين
فادخل
رصيدك شعراء مهجرين
_إسترخاء
إقذفني من فوق
اكبر جبل. . فيك
ربما يكون . . بحر
قالت
وربما يكون . . صخر
_هل ابدأ من هنا؟
يامن قصفتم مدننا
وهجرتم اطفال شعوبنا
شكرا لكم
حفرتم في عروقنا
تاريخ
واسماء . . مدننا
فهنيئا واهلا بهم
عند عودتهم
شعراء . . لنا
_جنون
واخيرا إلتقينا
فاندفعت إليه
كعصفور منتفض
هارب من صوت . .
طلقة صياد
فاستقبلها كالطلقة . .
المشتاقة للشهيد
يدفن رأسه . .
في نهر يتوسط وردتين
من ثلج جمر ونار
فيخر قبلات
اهات . . ودموع
قالت له . . اهدأ
هنا نفذ رصيد اهاتك
من باقة وجع الليلة
وهيا معي . .
الي سرير النزيف
_بروفة اولي للبدء
وبعدما
استرخي الجنون علي سرير الجنون
وايقظ رقصة البخور
دقت مزاهير الطقوس
جلس النزيف
ينادي علي النزيف
زم
زم
زم
_ قالت
غدا إن شاء الله
الشاعر/يسري عزام المصري

