--------قصيدة بعنوان --------

    {{ رثاء }}

    بَكَتْ عيون الحَزَانَى

    كم بَكَتْ عيون الحَزَانَى لمأثم
    حُرقة بَكَتْ عيوني لأمّ و ميسمِ
    هذه التي فارقت مهجتي و نأت
    جسدا مَسّه طيب الثرى لم ينم
    نامي في جوف الثرى طيبة
    و ارقدي بظلّ الزهر حليلة تنعمِ
    سأحمل قلبي جريحا إليك حزَناً
    و أجلس بين دفتي الثرى مُيَتّمة
    كلٌّ آتي قعر الثرى سينامه
    يا صاح هذا الجسم آخره الأدَم

    بقلمي غيداء الشام

    رنـــدا كـيـلانــــي
    تم النشر 28/8 اغسطس آب
    عام 2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 28 أغسطس 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,240