--------قصيدة بعنوان --------
{{ رثاء }}
بَكَتْ عيون الحَزَانَى
كم بَكَتْ عيون الحَزَانَى لمأثم
حُرقة بَكَتْ عيوني لأمّ و ميسمِ
هذه التي فارقت مهجتي و نأت
جسدا مَسّه طيب الثرى لم ينم
نامي في جوف الثرى طيبة
و ارقدي بظلّ الزهر حليلة تنعمِ
سأحمل قلبي جريحا إليك حزَناً
و أجلس بين دفتي الثرى مُيَتّمة
كلٌّ آتي قعر الثرى سينامه
يا صاح هذا الجسم آخره الأدَم
بقلمي غيداء الشام
رنـــدا كـيـلانــــي
تم النشر 28/8 اغسطس آب
عام 2019

