--------قصيدة بعنوان ----------
( لقاء )
لما إلتقت به في المطار ارتمت
على صدره تعانق باليمنى و اليُسرَى
جاءت إليه تمشي الهوينى فتنهدت
هذا الذي عذب الروح فاسرَى
جاءت و الدمع على مآقي يجري
تمسح السجم بعين و يجري بأخرى
قالت كم كنت لي في الخيال وترا
و الآن أنت جئت بلا نهي و لا أمرا
فتعانقا و تحادثا
و تشابكا اليدين
كطفلين مشيا على الطريق الكبرى
يتشاكسان بالقول و يتبادلان النظرة
و فيهما من الوجد حرقة و بُشرى
بقلمي
راندا كيلاني
تم النشر
25/يوليو 2019

