تركت قلمي فوق ورقي جاف

و تاهت الكلمات  مني..يا. أمااااه

و في خضم الابجديات صرت كالطفلة.. 

التي لا تعرف كيف تمشي.. تكابد الآلام و المحن

والشجى يلفح بالحزن قلبي.. ويبعثر الكلمات مني

.. في غيابك ذهب كل بريق من قلمي

و ارتبكت  شفتايا يا أمي..من شجن

يجري الدمع كالحصى يجرح مقلتي

تاركا بصماته من كمد و حزن...

لم تعد كلماتي تحاورني..

كما كانت من زمن...

اااااه.... خر الحرف من يدي متوجعا...

يدمي الجراح... و حرم النوم عن الجفن.. 

و ما طاب العيش بعدك و الوَسَن...

 أمسيت غريبة في زمن كله فتن

 أااااه كم يجذبني الحنين إليك

.. يوم كنا نرتشف فنجان قهوة معا.. يا أماه..

و أصبحت بعدك..ظلاما و دونك الدنيا، الحزن...

رحمك الله يا أمي.. في غيابك و العلن 

بقلمي

راندا كيلاني

تم النشر 29/ يونيو

2019 a

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,197