حرمت الحب عن قلبي

لا أحد يجبرني على تخليه

عيناك ناعستان مثل الصبا

سابحة في ذاكرة الربى

كتبت اسمك على جدران

ذاكرتي و لم أعي.. 

أن الاسم منقوش.. 

لا الريح تحسن النسيان

و لا الحبر يمسح المكان

فما زالت إشارات عيناك

توحي لي بشيء.. 

اسمه الحب...

كالسيف في  ذاكرة الطيف

مغمضة كالنصل. ..

و لم أدري.. كيف؟ 

دعني أحمل حقائبي

أسافر كالمجنونة..

أبحث عنك.. كالمفتونة

أحمل إليك.. دفاتر عشقي

و شجوني... وشكي و الظنون

دع... المرآة يا حبيبي

و دع النوم على الجفون

و اعقل.. لا تقلق..

فإني عابرة إليك... بقلب محزون

لا زلت أرى فيك الصبا

أرى حلما في الافق قد بدا

لم تكتبه كلمات... و لا شعر

و لا عزف... و طائر به شدى

رائع في وحدته..

مختصر إلى روحك 

يتسلل كالطيف

ليفك ازرار الصيف

و ليغوص في نفحات

قصيدة... انت عنوانها...

يا صاحب الحاجبين... كالسيف

بقلمي

رانــــدا  كــيــلانـــي

تم. التوثيق 

14/6 يونيو 2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 100 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,233