?؟ ،،،،، ( لَيْتَنِى وَمُحَالُكِ ) ،،،،،،، ?؟

(*) ،،،،،( قصيــدة ) ،،،،، (*)

?؟ ،،، ( للشاعر ماهر محمد كامل ) ،،، ?؟

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

أَوَ تَذْكُرِينَ حِينَ قُلْتُ :

لَيْتَنِى طَيْرٌ  

أَمْرَحُ  فِى بَحْرِ سَمَائِكِ

لَيْتَنِى عُصْفُورٌ 

أَرْتَشْفُ رَحِيقِ أَزْهَارِكِ

لَيْتَنِى بُلْبُلٌ 

أَشْدُو أَعْذَبَ أَلْحَانِكِ

فَأَبَيْتِ 

وَتَنَاسَيْتِ 

وَتَمَادَيْتِ 

حَتَّى اللّيْتَ تَحَطَمَتْ

وَعَمَّ ظَلَامُ الشَّكِ سَمَاءَكِ

وَذَبُلَتْ أَزَهَارٌ لِلحُبِّ 

سَقَيْنَاهَا بِبُسْتَانِكِ

وَتَحَطَمَتْ أَوْتَارُ 

فَصَمُتَ لَحْنُ جِيتَارِكِ

وَانْتَحَرَتْ كَلِمَاتُ الشَّوْقِ

عَلَى سَفْحِ أَوْرَاقِكِ

وَآثَرْتِ بِالقُربِ بِعَادَكِ

كَانَ المُمْكِنُ فِى ذَاكِرتِى 

هَيْكَلًا مُتَجَسِدًا أَمَامَكِ

فَنَصَبْتِ شِبَاكَ التَّجَاهُلِ

فِى ذَاكِرَةِ مُحَالِكِ

أَيَا حُلْمًا مَرَّ 

كَطَيْفِ جَمَالِكِ

حِينَ كَانَ يُرَاودِنِى

بِصُيْحِكِ وَمَسَائِكِ

فَتَبَدَدَ فَوْقَ وَسَائِدِ نِسْيَانِكِ

وَتَهَاوَتْ قُصُورٌ لِلعِشْقِ 

شَيّدْنَاهَا زَمَنًا بَعْدَ زَمَنٍ

عَلَى شَاطِىءِ غَرَامِكِ

أَبْقَيْتُكِ بَيْنَ ضُلُوعِى 

وَمَزَجْتُ دَمَائِى بِدِمَائِكِ

فَخَرَجْتِ كَزَفِيرِ أَنْفَاسِكِ

وَلَمْ تَعْبَئِى بِعَاشِقٍ

هَجَرَ كُلَّ مَحَارِيبَ النَّسَاءِ

وَوَقَفَ يَبْتَهِلُ بِمِحْرَابِكِ

وَرَرَدَ لَيْتَنِى ... لَيْتَنِى ...

فَقَابَلْتِ لَّيْتَهُ بِمُحَالِكِ

وَجَمَّلْتِ اِلمُحَالَ بغِيَابِكِ 

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمى الشاعر ماهر محمد كامل

7 / 6 / 2019

حقوق الطبع والنشر محفوظة للكاتب

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 130 مشاهدة
نشرت فى 8 يونيو 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,235