الخيال..
عتب خرسان...
ربما لن يرعوي؟!
فذهبت احلامك
ادراج الرياح
زاد جفاؤه فيك
والسقم وشيء من
النواح
اخرسته آلهته وصمت
عن الكلام المباح
ربما كان يومآ يتلو
لك اشعار الصباح
وانامله تتلاعب بأنغام
الحب والغرام
لااعذرك...غادرك
بعد ان منحتيه
كل شيء
حتى لعب الاطفال
وكان خاتمة الهدايا لك
الهجران والانعزال
ماهكذا يدار الحب
ياصغيرتي
وبلحظة تنطفيء
جذوة الوصال
بعد ان أوصلتيه الى
حب أشبه بالخيال
الحب محطات
مدروسة
وليس لقاءات وهدايا
ووعود كاذبة
وشيء من الإبتذال!!
عبدالستارالشمري - بغداد

