بكــــــــــــــاء السمــــــــــــــــاء
_______________
هل جَفَّ والدمعـــات حبر دواويني
أم تَصْفر النايـــــات حزن التلاحين
_
أم جُرَّ للمشوار أميــــــال خطوتها
مثـــــــــل العراء أو ريح الأحايين
_
إن شابت الأحزان لحنــاً بأغنيتي
ترحل بنا دنيــــــا شأن الملايين
_
شطرٌ بشطرٍ في الأشجان أرسمها
ألف القصيــــد ما تكفي دواويني
_
يا عشقها المحموم ألـــــذ وأعذب
رغم العذاب في سفر الرياحيين
_
عشقٌ تَمَلَّك أوردتي وشريـــــاني
في محفل الأهـــــواء قلبي يناغيني
_
هل تَملُك الإحساس غير مليكة
ندية الأفنان من غرب الميــــامين
_
غربيةٌ عربيةٌ سمراء أنـــــدلسها
من غير عصرٍ و لاذه تنــــاجيني
_
أمضي بدرب للنجـــــاح خطواته
منها المعاني رغم الهــــجر يضنيني
_
يا ربة الوجه الصبـــــــوح أنرتني
من كل فجر شق الفجر تـــأتيني
_
أسأل سؤالي للأغصــــان تفهمه
هل مات قلبي في دنيــا تجافيني
_
هل ذاب عشقٌ الرياح تذروه
أشكو سمائي ولو عادت لتبكيني
_
شرقٌ تَجَنَّى لا يعطيـــــني ناديته
تُرسل بغربٍ يبــــــعثها لتكويني
_
ناح القصيد إن يشتـــــاق نادية
قطر السماء علَّ الغيث يسقيني
_
عادت ليالي مثل الصيف قسوتها
أسهر ليالي مع طيـــــفٍ يُسليني
_
هل لي بقلبٍ أحمـــــله ويحملني
من دون هجرٍ أحفظـــه يواسيني
_
من أي صوبٍ عسى الريح تُحضرها
أحـــــــلم بوعـــــدٍ أُبقيـــــــه فيبقيني
_
تبكي السماء في الأيـــــــــــام مراتٌ
ما عدت أبكي فسؤل القطر يُشقيني
_
بقـــــــــــــــــــــــلمــــــي
مصطفى العويني
فلســــــــــــــــطين

