حبيبتي..
لما خُنْت العهد وجأني الخبر...
بكيت طويلا إلى أن سِيقَت أحلامي للقبر...
ومن يومها ياحبيبتي الشمس كاسفة والليل غاسق وما إتّسَـق القمر ...
والقلب ِحِصْنُه مُنْكسر...
تخترقه الألام تعبث به الذكريات وكل شيء حوله ضجَر....
وأهاته مداد نَهر مُنْهمر
..
فكيف ياحبيبتي تخوني ولغيري تكوني وأنا الذي نَحتُّك سَيّدة بين البشر؟.
..
فأرجوك لا تَعتذري فغَدرك ماكان من حَدث الأيام ولا القدر ...
فوالله هاقد مَرـ العُمر وجرحك في الأعماق قائم ما إندثر
بقلم محمد علولو

