قصة اليوم ،،، عن " امنية"
التي أحبت فتىً،، بِحِنّيَه
،،،،
عاشت هناك في رغد الايام
والجو ؛ مارس ،
والحقول تصْطَفُّ ورداً كأغنيَه
والقلب هنيء ،، لا يبالي بالكلام
حتى ذاك اليوم الموعود "لأمنية "
...
مر السارقُ الفؤادَ بقربها ،،
فانصدمت من وقعها ،،في ثانية
وانفطر القلب ،،
وصارت تبيت الليالي لا تنام
ومن نظرة واحدة ،،
أصبحت دموعها متدَنِّيَه،،
،،
من انت يا هذا ،،
من ارسلك ،،
كيف تسللت الى داخلي ،،
كيف سكنت جوفي وعينيَه ،،
يا ويليَه ،،
حتى النعاس غادر المقلتين
وصرت دونك مسجونة في الاقبيَه ،،
،،،
ومرت الليال ،،
،، ولمحت امنية ، ملهم القلب ماراً هناك ،،
عابرا الى موقف القطار ،،
ينتظر قدومه ،،،
وهي تحسب الدقائق المتبقيَه
يا ويليه ،،
اهذا الذي سكنني دون استئذان
يروح اليوم مني دون عِلمِيَه ،،
ودون علمه بأنني ، مهووسة به
ومتمنيَه
،،،
وانتَظمَتْ اليه مستقلة قطاره معه ،،
يا للعجب ،،!!
-يا للهوى ماذا يُحدث في النفوس
ماذا صيَّر في قلبك يا أمنيَه-
...
وراحت تراقبه عن كثبٍ
وهو لا يبالي ....
اضلعه مستلقية ،،
وعيناه ،، في جريدة ٍ متسلية ،،
،،،
كيف يا أمنية ،،!!
كيف اباشر بالكلام ساحري ،،!!
،،،،،
يا سيدي :
هل استطيع استعارة جريدتك ؟
قد استهواني ما بها من تسلية ،،
اجابها :- حاضر ما من مشكلة ،،
...-بوركت، واشكر طيبتك المُندِية ،،
هل لي بسؤال سيدي ،،؟
ماذا تقول في آنسة لم تعلم ما هو الهوى
ومن يومها هذا عشقت
وهامت في شخصٍ غريب
أجاب : ـ هل هذا وهمٌ ،، أم محضُ أحجية ،،؟. !
يا فتى ،،
اجب سؤالي بالنية ،،
- آنستي يبدو انك تحلمين ،،
لم تريه من قبل ، وتعشقينه ،،
هذا ضربٌ من الخيال ،،
أو أفلام رومنسية،،
- اسمع يا هذا انني صادقةٌ
ولا أكذب في القضايا الحسية ،،
انا رأيت طلة حسنه ، فاتّبعته ،،
حتى استقل القطار
وركبت ورائه كي اقتفيه ،،
وها انا احدثه الان ولا أرى
بأنه يفهمني في قوليه ،،
،،،
المهم انني قلت الذي بداخلي ،،
واوصلت لك القلب الأليم لتشفيه ،،
الآن انت تعرف مكانه ،،
وإن اردت احتضانه فلتأتيَه ،،
أما انا فوداعاً سيدي ،،
سأعود من محطتي الموالية ،،
،،،
واستعادت انفاسها للحظةٍ ،،
وهرولت رجوعاً لأهلها ،،
وفؤادها يسائلها ،،،
ماذا تفعلين يا أمنية ،،
،،،
،،،،،،،،،،،
مرت شهور ، وعاد
ولمحته في تقاطع الأودية
ظهر الحبيب يا لفرحة قلبها ،،،
وكأنه فهم الكلام
وكانه أحب الرواية والراوية ،،
،،
نظر الحبيب اليها ببسمةٍ
اراحت القلب الاليم كالادوية ،،
وفي الصباح جاءها مطالبا ً
من اهلها قبولهم للزوجية ،،،
......قصة أُمنيَة ...
بقلم عبد العزيز حكاد

