منذ أن تمّ إطلاق الجيل الأوّل منها عام 2001، حملت شكودا سوبيرب إرثاً عريقاً شهدته الثلاثينيات والأربعنيات من القرن الماضي. ومع إعادة هذا الطراز إلى الواجهة بعد غياب امتدّ لسنوات طويلة ، اعتُبر هذا الإطلاق بمثابة بداية جديدة وعودة إلى المنافسة ضمن هذه الفئة متوسطة الحجم والتي تضمّ سيارات مثل هيونداي سوناتا و رينو لاغونا. كما وجاء الجيل الثاني بأسلوب مستقل في التصميم ليجمع بين المواصافت العملية والأناقة والرحابة والحفاظ على السلامة.
نشرت فى 27 يونيو 2013
بواسطة Motorking


ساحة النقاش