بسم الله الرحمن الرحيم
من أسرار عالم النحل
النحلة مخلوق طيب يأكل طيباً ويخرج طيباً، وقال الحكماء: لكي تجني العسل لا تحطم خلية النحل.
تعيش النحلة معيشة اجتماعية على درجة عظيمة من التنظيم، وأنواعها تبلغ الألوف عدداً، وتختلف عاداتها اختلافاً كبيراً، والجناحان الأماميان والخلفيان متصلان ببعضهما، تعيش أنواع كثيرة منها في مستعمرات كبيرة تتكون من ثلاثة طبقات
الشغالة، والذكور، والملكات، وتتكون مستعمرة النحل من عدة ألوف من الشغالات، ومئات من الذكور، وأنثى واحدة تضع البيض هي الملكة، وتغادر الملكة الخلية وتطير حيث يلقحها أحد الذكور ثم تقضي معظم حياتها تصنع البيض، وحين تفقس البيضة تخرج منها يرقة ليست لها أرجل، وفي مملكة النحل يعتني بهذه الصغار عناية كبيرة.
وأعظم فائدة يجنيها الإنسان من النحلة هي أنها تقوم بتلقيح أشجاره ومحاصيله إذ تحمل حبوب اللقاح فوق جسمها المغطي بالشعر فتنقلها من زهرة إلى زهرة.
تبنى خلايا النحل من الشمع، وعسل النحل ذو أهمية للإنسان، ولكي تصنعه الشغالة تجمع حبوب اللقاح والرحيق من الأزهار وتصنع من حبوب اللقاح خبز النحل الذي تغذى به اليرقات أما الرحيق فيتحول إلى عسل يختزن لكي يستعمل في فصل الشتاء.
يقول العالم فترلنك في كتابه ( حياة النحلة ) :
" لو أن أحدا من عالم آخر هبط إلى الأرض وسأل عن أكمل ما أبدعه منطق الحياة ، لما وسعنا إلا أن نعرض عليه مشط الشمع المتواضع الذي يبنيه النحل " .
ويقول كريس موريسون - رئيس أكاديمية العلوم بنيويورك - بعد أن يستعرض وظائف الملكة والعاملات في خلية النحل " لا بد أن يكون هناك خالقا أرشدها إلى كل تلك الأعمال العظيمة التي تقوم بها بإتقان بديع " .
وفي حياة النحل أسرار عجيبة اكتشف الإنسان في العصر الحديث بعضا منها ، ومازال هناك الكثير من تلك الأسرار التي أودعها الله في ذلك الكائن الحي الذي أوحي إليه .
قال تعالى :
" وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون " ( سورة النحل : آية 68 - 69 )
1. ورد ذكره في القرآن في سورة النحل:
( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون (68)
ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه
فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون).
1. النحلة مخلوق طيب يأكل طيباً ويخرج طيباً، وقال الحكماء: لكي تجني العسل لا تحطم خلية النحل.
تعيش النحلة معيشة اجتماعية على درجة عظيمة من التنظيم، وأنواعها تبلغ الألوف عدداً، وتختلف عاداتها اختلافاً كبيراً، والجناحان الأماميان والخلفيان متصلان ببعضهما، تعيش أنواع كثيرة منها في مستعمرات كبيرة تتكون من ثلاثة طبقات هي:
الشغالة، والذكور، والملكات، وتتكون مستعمرة النحل من عدة ألوف من الشغالات، ومئات من الذكور، وأنثى واحدة تضع البيض هي الملكة، وتغادر الملكة الخلية وتطير حيث يلقحها أحد الذكور ثم تقضي معظم حياتها تصنع البيض، وحين تفقس البيضة تخرج منها يرقة ليست لها أرجل، وفي مملكة النحل يعتني بهذه الصغار عناية كبيرة.
وأعظم فائدة يجنيها الإنسان من النحلة هي أنها تقوم بتلقيح أشجاره ومحاصيله إذ تحمل حبوب اللقاح فوق جسمها المغطي بالشعر فتنقلها من زهرة إلى زهرة.
تبنى خلايا النحل من الشمع، وعسل النحل ذو أهمية للإنسان، ولكي تصنعه الشغالة تجمع حبوب اللقاح والرحيق من الأزهار وتصنع من حبوب اللقاح خبز النحل الذي تغذى به اليرقات أما الرحيق فيتحول إلى عسل يختزن لكي يستعمل في فصل الشتاء.
تقوم النحلات الشغالة بكل الشغل في الخلية، ويعتبر نحل العسل أنشط الكائنات، وتدافع النحلة عن نفسها بأسلوبها الذي اشتهرت به وهو اللذع.
لكنها عندما تلدغ تنتهي حياتها فالجزء المتصل بضحيتها يكون متصلاً بغدة السموم التي في جسمها، وعندما تحاول تخليص نفسها يتم** ذلك الجزء وتموت من فورها، ورغم أن اللذع سلاح رادع إلا أن نحلة العسل لها أعداء كثيرون فالطيور الجميلة آكلات النحل، تأكل كميات كبيرة من النحل، وكذلك الدبابير التي تظل تحوم حول مداخل الخلية ثم تنقض على الشغالات لدى عودتها وتعود بها إلى أعشاشها لتأكلها، وغالباً ما يحدث هذا الهجوم عندما تكون النحلة محلقة فوق زهرة تتأهب لامتصاص رحيقها، ومهما كانت نحلات العسل وأينما كانت فالملكة هي محور نشاط الخلية، وتظل مهيمنة عليها حتى تكبر وتقل قدرتها على إفراز المادة المتميزة لها، عندئذ تغادر الملكة الخلية مصحوبة بسرب من النحل وتحتل مكانها أول ملكة تظهر بعدها.
عندما تلدغ النحلة إنساناً أو حيواناً فإن غدة السموم التي تغرس في بدن الضحية تظل تضخ السم حتى بعد أن تنفصل عن جسم النحلة.
توجد في الم**يك وأمريكا أكثر من عشرة ملايين خلية نحل، والشكل السداسي الذي تتخذه خلية النحل يعطي أعلى قدرة تخزين لأدنى طاقة عمل.
العلم الحديث أثبت أن الملكة هي المشرف والقائد للخلية، بينما ظل الأوروبيون حتى القرن الثامن عشر يعتقدون أن الخلية يحكمها ملك وليس ملكة.
أن النحل القزم من أصغر أنواع النحل وأقدرها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والتي قد تصل إلى 50 م ويعيش هذا النحل في تايلاند وماليزيا والهند وأندونيسيا وإيران وسلطنة عمان والعراق ويبني قرصا واحد صغيرآ في الهواء الطلق لايزيد حجمه عن راحة الكف ولايزيد وزن العسل فيه عن 500 جرام ويمكن تربيته في خلايا كبقية الأنواع الأخرى
1. أن النحل العملاق هو من أشرس أنواع النحل يعيش في الفلبين والهند والباكستان في الهواء الطلق ويبني قرص واحد يصل محصول العسل فيه إلى 80 كجم. يكون متراصا على القرص في صفوف وفي حالة سكون وعند حدوث أي خطر يتحرك بشكل سريع ليشن هجومآ عنيفآ مما يشكل خطورة على الإنسان
مع تحياتى
محمد نتعى الحلوانى



ساحة النقاش