***(( نصل الخيانة))****
من ليلة شتاء قارصة البرود وصور البرق
والرعد ترجف الأبدان ومن نافذتي المطلة
على شرفتها رائيتها جالسة لا تعير لما حولها
قدر لحظا أو يقظة استفاق.. جالت من نفسي
تساؤلات جمة حتى أجدني استفيض وصفا
ومن فاها علقت أحرفه بها تفوه قائلا
*********************
صغيرة على الدهم ...................ما للزهاد ابتغته كفوا
شاقت لزيغ السكون وصما........ واعتلا للمغيب ضحوا
أتلمس منها غبطا ارقأ .............اكتال من ربيعها زهوا
هي المسئمة من رواد الأسى ................قاطنها طروا
تداعمت لها قطرات المطر .............وعنها أسلفت قهرا
***********************
تحيرت من صورتها واستصرختها أبا صغيرتي
أما تلقى لما حولك بالا كاد البرق أن يخطف ريعانك
فهلم واتخذي ساترا
فنظرت والدموع تتفجر من عيونها ولم تتكلم ولكنها
لاحت لي بالانتظار ثم توارت بغرفتها بوقت ليس بالقليل
ثم خرجت لشرفتها وألقت إلى بلفافة بها ورقتان
الأولى مكتوب بها أين السبيل والثانية كتبت فيها
******************************
واني من العمر في حداثة ..............الشباب و صبر الهرمي
مددت يدا البراءة وطلوا ..............الغرام احسبه جدائل نعمي
عشقت من له ذنب ..................الخيانة سليل ارث م قدمي
أثلجت له عذبات قلبي ......................لتكون له نهل عبدي
فما أيقن للفؤاد دره ...................وما أفلس لندماني ضيمي
كنت رواؤه إن م شططا ....................ظمئا فستقي رمقي
ألان هو لغيري بحور العذب ..............والأجاج م شطي أكمي
واني لادعوا غفران قلبي ................على موات ظننته ظلمي
**************************************
ما أن فرغت من قراءة تلك الوريقة وطامتي فيها ما قد استشعرته
وأزلفت لها قولي
يا قاصرة على نحاب القليب.......رحماك له مثوبة
أطويت منه جسام الروحي.......ودليت سترك عنوة
كم للحداثة دوالا ورصدك........ما وعى فيها صبوة
لا تمطرين القلب بسالف خواء.....يزكى له عربدة
دعي الطهر فيك متكئا.....تربحين منه رياض سريرة
ما غدى الحب قلوبا .........علقت بروضه وملئت صفوة
فحرمة القلب من مرساة......ظنونه والحب قرير وحشة
**************************
ترى هل بثلج راية خلجاتها أم للخيانة صدع اكبر
######################
يحيى نفادي
والرعد ترجف الأبدان ومن نافذتي المطلة
على شرفتها رائيتها جالسة لا تعير لما حولها
قدر لحظا أو يقظة استفاق.. جالت من نفسي
تساؤلات جمة حتى أجدني استفيض وصفا
ومن فاها علقت أحرفه بها تفوه قائلا
*********************
صغيرة على الدهم ...................ما للزهاد ابتغته كفوا
شاقت لزيغ السكون وصما........ واعتلا للمغيب ضحوا
أتلمس منها غبطا ارقأ .............اكتال من ربيعها زهوا
هي المسئمة من رواد الأسى ................قاطنها طروا
تداعمت لها قطرات المطر .............وعنها أسلفت قهرا
***********************
تحيرت من صورتها واستصرختها أبا صغيرتي
أما تلقى لما حولك بالا كاد البرق أن يخطف ريعانك
فهلم واتخذي ساترا
فنظرت والدموع تتفجر من عيونها ولم تتكلم ولكنها
لاحت لي بالانتظار ثم توارت بغرفتها بوقت ليس بالقليل
ثم خرجت لشرفتها وألقت إلى بلفافة بها ورقتان
الأولى مكتوب بها أين السبيل والثانية كتبت فيها
******************************
واني من العمر في حداثة ..............الشباب و صبر الهرمي
مددت يدا البراءة وطلوا ..............الغرام احسبه جدائل نعمي
عشقت من له ذنب ..................الخيانة سليل ارث م قدمي
أثلجت له عذبات قلبي ......................لتكون له نهل عبدي
فما أيقن للفؤاد دره ...................وما أفلس لندماني ضيمي
كنت رواؤه إن م شططا ....................ظمئا فستقي رمقي
ألان هو لغيري بحور العذب ..............والأجاج م شطي أكمي
واني لادعوا غفران قلبي ................على موات ظننته ظلمي
**************************************
ما أن فرغت من قراءة تلك الوريقة وطامتي فيها ما قد استشعرته
وأزلفت لها قولي
يا قاصرة على نحاب القليب.......رحماك له مثوبة
أطويت منه جسام الروحي.......ودليت سترك عنوة
كم للحداثة دوالا ورصدك........ما وعى فيها صبوة
لا تمطرين القلب بسالف خواء.....يزكى له عربدة
دعي الطهر فيك متكئا.....تربحين منه رياض سريرة
ما غدى الحب قلوبا .........علقت بروضه وملئت صفوة
فحرمة القلب من مرساة......ظنونه والحب قرير وحشة
**************************
ترى هل بثلج راية خلجاتها أم للخيانة صدع اكبر
######################
يحيى نفادي


