تحية الي الشباب الواعي الذي قام بهذه الحركة الطيبة. تحية الي كل من ساهم في التغيير والإصلاح. تحية الي كل مصري يخاف ويحرص علي أمن واستقرار وعلو هذا الوطن الغالي مصر.
أما بعد فقد قمتم أخواني بشي عظيم ساهم بقدر كبير في التغيير والحرية مما سيدعم مستقبلا من الأسس والأصوليات التي افتقدناها من النظام السابق.
لكن أخواني اريد ان احثكم علي شي واعير انتباهكم الي ما هو أهم من ذلك الذي يضمن مسيره امنه للإستقرار والنمو.
الا وهو ان هذا النظام قد خلق علي مدار الأعوام السابقة التي تقدر بعقود ديناميكيات وقوي كثيرة تختلف اتجاهاتها وقيمها الاصلاحية وخلق ايضا ديناميكية قويه كانت تتمثل في الحزب الحاكم ونشأء معه قوي اخري خفيه تتربص من الخارج لإختراقة والنيل بنا وايضا تبلور في ظله النسيج الشعبي الذي اختلفت عقائده واتجاهاته. وفي ظل هذا النسيج الشعبي ظهر القهر والإحساس بالظلم وظهر الجهل والفقر وظهرت البطالة والتدني في المستوي الثافي والفكري.
ما اريد ان اقوله انكم عندما قمتم بهذة الحركة كنتم تهدفون الي الإصلاح والتغيير والحرية والكرامة الإنسانية وكل هذا لا يغفل فهذا اساس راسخ تدعم عليه مسيرة الإصلاح ولكن فعلا هل كنتم تدركون ما آل اليه الأمر خلال العقود الماضية وهل كنتم تدركون ما النتائج التي تؤدي الي ذلك من قيام للقوي والديناميكيات والنسيج الشعبي الذي زكرتة لتتقازف حتي تأخذ حيز من هذا. وهل كنتكم علي علم مسبق وتخطيط لما سيقوم به النظام من دفاع للحفاظ علي أمنه الباطل وضمان سلامته.
ما نتج عن هذه الحركة أخواني سعي من النظام الي تدارك الوقت والتلاعب بكل القوي والبذوز الشريرة التي زرعها منذ اعوام كثيرة ابتداء من التغيير في الحكومة الذي سيؤدي الي نهضة للقوي واحساس منهم بالقوه ثم بعد ذلك اعلان للتغيير في سياسه الحكم ليترك المجال لكم بالانسحاب وتوهم انكم قد حققتم ما رغبتم به وضرب للقوي الشعبيه بعضها ببعض عن طريق الحزب الحاكم واثاره الفتن الذي تزامن مع الوعد بالتغيير وظهر معه الطابور الخامس الذي ايضا سعي الي الفتن لكي ندرك جميعا بان مصر باتت غير مستقره ويزرع روح الإنشقاق بينكم وان كنت اقول بهدف نبيل ونحس بان مصر أولا ونعم أولاً. كأن النظام يقول اما الأستمرار أو التخريب وعدم الإستقرار.
فكل من تظاهر للإستقرار والأمان لمصر ونقل للسلطه بشكل امن علي صواب وكل من ظل منكم علي موقفه من السعي لقطع راس النظام صواب لأن كلاكم سعي في البدايه الي السلم والسلام اما الطابور الخامس الذي سعي الي اثارة الفتن والذي اتي من لب النظام فكان له الدور وكان له الدور في اثارة الفتنه بين الطوائف الشعبيه العامه التي لا تدرك حجم المشكله.
مساومه رخيصة وخطة دنيئة من نظام لا يحس بالمسئوليه ولا يحب وطنه.
دوركم لم ينتهي بعد وهذا قدرنا بانكم اشعلتم التغيير فأمامنا وقت طويل لنقضي فيه علي الفتن وأمامنا وقت طويل لندعم الإستقرار وامامنا وقت لنحارب أصحاب المصالح الخاصة من الأحزاب وغيرها من القوي التي تحمل مصالح ومنافع شخصية ومحاربة المتربصين من الخارج فما حدث منذ عقود من ظلم وتربص لا يستهان به.
لدعم الإستقرار والرقي والنمو في ظل الفساد غايات وتدابير كثيرة وخاصة ان كان هذا النظام والفساد تفشي ليشمل كل الأنحاء.
أخيراً لابد ان تستمروا وتلموا بأنفسكم لان لكم دور يختلف مقامه ومقاله علي حد سواء ليواجه كل الشرور والفساد.
أعملوا واستمروا وجاهدوا ولكن اعلموا بان هناك فيكم متربص ايضا من الممكن ان يزرعة النظام وتروج له القوي المتربصة من الداخل والخارج.
أخيراً وليس اخيراً .لكل مقام مقال ولكل هدف غاية.
والسلام عليكم ورحمة الله.


ساحة النقاش