قتل 17 عراقيا بتفجير بحي الكريعات ببغداد, بأول عملية من نوعها منذ صدور حكم الإعدام شنقا بحق الرئيس المخلوع صدام حسين.
وذكر مصدر أمني أن المسلح دخل المقهى وفجر حزامه الناسف بين الزبائن, الذين سقط منهم عشرون جرحى.
وقبل ذلك قتل ما لا يقل عن 14 عراقيا عندما سقطت قذيفتا مورتر بحي الأعظمية ذي الغالبية الشيعية, بعد ساعات من سقوط قذائف أخرى على حي سني قتل فيه سبعة أشخاص.
جثث ببغداد
كما عثر على عشر جثث في مناطق مختلفة من بغداد, فيما أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة ممن سمتهم بالإرهابيين واعتقال عشرات آخرين خلال 24 ساعة, فيما أعلن جيش الاحتلال الأميركي مقتل جندي بانفجار بعربته جنوب شرق بغداد, ما يرفع عدد قتلاه منذ مطلع الشهر إلى 19.
كما أعلن جيش الاحتلال البريطاني مقتل أحد جنوده بهجوم على قاعدته بالبصرة.
<!-- TOKEN -->
|
|
<!-- /TOKEN -->
اتهامات بالتعذيب
من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية العراقية توجيه اتهامات إلى 57 من موظفيها بينهم ضباط برتبة لواء بانتهاك "حقوق الإنسان وممارسة التعذيب" بحق مئات المعتقلين بسجن 4 التابع للوزارة, بعد ثلاثة أسابيع من تأكيد متحدث باسمها أن الوزارة قررت طرد ثلاثة آلاف من أفراد الشرطة لتورطهم بمخالفات متعددة.
وتتزامن الخطوة مع قرار آخر من لجنة اجتثاث البعث لتعديل قانونها بحيث يخفض عدد البعثيين السابقين الممنوعين من العمل من ثلاثين ألفا إلى 1500, بمسودة جديدة ستعرض على البرلمان قريبا.
احتكار القرارات
ومن الدوحة حمل نائب الرئيس العراقي ورئيس الحزب الإسلامي طارق الهاشمي على رئيس الوزراء نوري المالكي واتهم حكومته بأنها "تحتكر إصدار القرارات المصيرية والإستراتيجية".
وقال الهامشي إن القرارات المصيرية والإستراتيجية تتخذ دون مشاورة أو تنسيق مع أعضاء المجلس السياسي للأمن القومي الذي أفرغ من مضمونه منذ إنشائه قبل خمسة أشهر, مهددا بانسحاب جبهة التوافق العراقية منه.
ساحة النقاش