جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
ولا شيء عجيب ؟!
هناك مفارقات لكنها ليست عجيبة تحدث أحيانا , تلقي ظلالا من نوع ليس فريدا ولا متميزا , لكنها تمسك بوجع قديم , وتعلن بهدوء قاس عن زمن الانحدار وتكشف و بحدة , عن استمرار السقوط !
لا يسأل النهر عن أحزانه ما دام جاريا متدفقا , ولا تسأل الشمس عن غربتها ما دامت لا تغير من مواعيدها , وليس غير السذج والخانعين , من يستشعرون حلاوة النار وهم يحترقون .. ولا يدرون !
واللحظة , أحيانا , قدر يحاكم ولا يعترف بالمعاذير التي أوقعت المحاذير !
هكذا , إذن , نستنجد بالذاكرة , شهيدة تأتي وشاهدة , تفتح أمامك أوراق العمر المتخم بالأحلام والحقائق وعليك دائما أن تنحاز إلى الحقائق , رغم حلاوة الأحلام وأن تقبض بكف صلبة على جمرات الحياة !
وهبة الشعب الفلسطيني الواثق حاولوا وما زالوا تسويرها بالطعنات, لغتهم الوحيدة التي يجيدونها , وحين اخترق الصهاينة المزيد من الشرف العربي ونهضت سيفا بلا غمد , ولونت وجه الكون بدمك .
وتكاثر أعدائك ... تناسلوا من تاريخهم الموبؤ ... جمعتهم مائدة حلمها الوحيد أنت طازجا في طبق نقشوا عليه نجمة داو ود . وتأهبوا لالتهامك !
من الناحية الأخرى , ما زال الوطن المعذب يشتعل بالمواجهة ضد المحتل أعطاه " سادة " أمتك " الوقود " كي ينهي انتفاضتك !
لقد أتاك " عالم أنصار السلام من العرب " هذا ولكن أبدا ليس على حين غرة
أنت تصرخ بهم " الأقصى " ,وأن تذود عن الأقصى ... فأين أنت وأين هم من وجعك ووجع الأقصى .. تبا لهم كأنهم كلهم " إمراة أبي لهب " !
ساحة النقاش