مشاكسات هدى شعراوي وتحرير المرأة المصرية

دكتور قاسم زكى

 (أستاذ الوراثة بكلية الزراعة، جامعة المنيا؛ مصر  [email protected])

بمناسبة ذكرى عيد المرأة المصرية (16 مارس من كل عام)، قادتني قدماي لزيارة مقبرة هدى شعراوي في بلدتها (زاوية سلطان) بمحافظة المنيا. ولعل الكثير منا ربما لا يعلم ما قامت به تلك السيدة في تاريخ المرأة المصرية والعربية بل في تاريخ الوطن بشكل عام، واقل ما توصف به "مشاكسات" في فترة كانت النسوة مقرهن داخل الحرملك. وعلى الرغم من مرور  73 عاما على رحيلها، فان مواقفها واثرها في تغيير نمط الحياة الاجتماعية وخاصة في حياة المرأة المصرية والعربية مازال قائما، فقد سجلت مواقف مشهودة في تاريخ مصر الحديث، وغيرت أنماط وسلوك المجتمع المصري والعربي، وتحولت مشاكساتها من مجرد مطالبات بحقوق أكثر للمرأة، إلى تمثيل دولي وعالمي للنسوة، ومشاركة الرجال في تحرير الأوطان والاتصال بالعالم الخارجي ولعب دور مهم في تاريخ الحركة الوطنية. شاكست هدى لأكثر من 50 عامًا لرفع الظلم عن المرأة والمساواة بينها وبين الرجل، لتكون من أوائل الرائدات اللاتي نادين بتحرير المرأة، وواحدة من أشهر نساء مصر، وأول رئيس للاتحاد النسائي المصري وأيضا العربي، بل ووكيلة للاتحاد النسائي الدولي. وقد لعبت دوراً مهماً في ثورة 1919م حين قادت أول تظاهرة نسائية ضد الإنجليز.

وينظر مؤرخو الحركة النسائية حول العالم لهدى شعراوي على أنها شخصية جمعت المتناقضات، فرغم أنها ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب، لكنها تنكّرت للترف، واختارت قضاء حياتها في النّضال والكفاح. وكانت تقاليد عصرها تُحرّم العِلْمَ على النساء، لكنها تحدّت هذه التقاليد بأن علّمت نفسها بنفسها، وتوسّعت في طلب العلم حتى بلغت أعلى مراتب الثقافة والمعرفة، وأتقَنَت ثلاث لغات، وأصبح بيتها صالونا أدبيا وسياسيا للمجتمع.

قامت بالنضال على جبهتين: جبهة النضال لتحرير المرأة، وجبهة النضال من أجل استقلال مصر. وتميزت في الجبهتين بجرأة نادرة وبكفاحية غير مسبوقة في عالم المرأة المصرية والعربية في ذلك التاريخ، وباستقلالية في الموقف. 

من هي هدى شعراوي:

ولدت نور الهدى محمد سلطان (المعروفة بهدى شعراوي)، لأسرة من الطبقة العليا البرجوازية الزراعية في مدينة المنيا بمديرية المنيا في صعيد مصر في 23 يونيو 1879م. هي ابنة محمد سلطان باشا، الذي بلغت ثروته حوالي 12 ألف فدان، وكان رئيس لأول مجلس نواب في مصر (عام 1881م) في عهد الخديوي توفيق. وبعد وفاة والدها وهي في السادسة من عمرها عاشت مع والدتها وأخيها عمر باشا محمد سلطان في منزل والدهما في القاهرة تحت وصاية ابن عمتها "علي باشا شعراوي" والذي أصبح الوصي الشرعي والوكيل على أملاك أبيها المتوفي وزوجها المستقبلي. وكان علي باشا شخصية صارمة حازمة، لا يحبذ تعليم البنات. تلقت التعليم في منزل أهلها، وتزوجت مبكرًا في سن الثالثة عشرة من ابن عمتها علي باشا شعراوي (السياسي المشهور وعضو الوفد المصري إبان ثورة 1919م)، والذي يكبرها ب 40 عاما ولديه ثلاث بنات في عمرها، لتغير اسم عائلتها لـ"شعراوي"والذى عرفت به بقية حياتها.

طفولتها ونشأتها:

تلقت هدى خلال نشأتها دروسًا منزلية على يد معلمين كإضافة ثانوية لوجود شقيق ذكر. كما تلقت دروساً في اللغة العربية، والتركية، والفرنسية، والخط، والبيانو، وحفظت القرآن كاملا في سن التاسعة؛ لكن لإنها "بنتاً" ظل يشكل عائقاً أمام استكمال دراستها. ولم تكتف بالتعليم الذي كانت تتلقاه عن طريق الأسرة، بل كانت تشتري الكتب خلسة.

عانت هدى في مرحلة البلوغ من التفرقة الجنسية والقيود، بدءاً من منعها عن أصدقاء الطفولة من الذكور. وتفضيل أخيها الأصغر "خطاب" عليها على الرغم من أنها تكبره بعشرة أعوام.  ووصولاً إلى ترتيب زواجها المبكر دون علم منها، الزواج الذي حرمها من ممارسة هواياتها المحببة؛ الأمر الذي أصابها بالاكتئاب، وانفصلت عن زوجها في عمر الرابعة عشر، مع بقائها على ذمته لمدة سبع سنوات. هذه التجربة المريرة في حياتها أسهمت في بناء شخصيتها المتمردة، التي حولتها مع مرور الأيام وتعاقب الأحداث في مصر وفي العالم إلى زعيمة كبيرة ومتميزة لحركة تحرير المرأة، ضد التقاليد القديمة السائدة، وضد النظام المتبع وضد قوانينهما الجائرة. استردت شعراوي حياتها الزوجية عام 1900م في عمر الثانية والعشرين تحت ضغط من أسرتها؛ بعد ذلك رزقت بابنتها بثينة وابنها محمد، ووهبت لهما حياتها.

نشأة الحركة النسوية والوطنية في مصر:

شكل العقدين الاولين من القرن العشرين مرحلة حرجة في تاريخ الحركة النسوية في مصر. ونجحت هدى شعراوي وغيرها من النساء المصريات من الطبقتين العليا والوسطى، في أن تصبحن رائدات في تأسيس الجمعيات الخيرية وجمعيات الخدمة العامة لمساعدة المحتاجين من النساء والأطفال. كما أنشأن عام 1909م مستوصف (مبرة "محمد على") لمساعدة الفقراء من النساء والأطفال والمرضي.

التغريبة في حياة نور الهدي ومسيرتها نحو تحرير المرأة:

خلال رحلتها الاستشفائية بأوروبا عام 1909م (بعد زواجها الصادم)، وانبهارها بما حصلت عليه المرأة الإنجليزية والفرنسية من حقوق وحريات. تطلعت في محاولة للحصول على امتيازات في الشرق العربي تشابه ما للمرأة الأوروبية.  هناك تعرفت على بعض الشخصيات المؤثرة التي كانت تطالب بتحرير المرأة. وفى مصر التقت هدى بثلاث نساء كان لهن تأثير كبير في حياتها: "عديلة نبراوي"، وهي صديقة مصرية كانت تصاحبها في النزهات. وعطية سقاف، تركية، من أقرباء والدتها. وأوجيني لو بران (Eugénie Le Brun) وهي سيدة فرنسية أكبر سناً منها ومتزوجة من "حسين رشدي باشا"رجل الأعيان المصري ورئيس وزراء مصر أربع مرات ما بين 1914 - 1919م. وقد أصبحت "لو بران" صديقة لهدى شعراوي ومرشدة وأماُ بديلة وقوة نسوية في حياتها بل موجه لها في كافة امور حياتها.

وبعد عودتها من الخارج أنشأت هدى شعراوي مجلة "الإجيبسيان" (L'Egyptienne) أي «المصرية» وكانت تصدر باللغة الفرنسية (وفي العام 1937م صدرت بالعربية أيضا)، كانت المجلة تهتم بالقضايا الاجتماعية وبالفن وكان لها حضور كبير في مصر والخارج. في المجال الأدبي، ساعدت هدى شعراوي في إنشاء واحدة من أولى الجمعيات الفكرية في القاهرة، والتي عقدت أولى محاضراتها عام 1909م. وفي بداية العقد الثاني من القرن العشرين، أصبحت هناك منتديات تتحدث فيها المصريات من الطبقة الوسطى مع ضيوف أجانب ويتبادلن الأفكار. بدأت النساء تتحدثن في المدارس والجمعيات والجامعة المصرية (جامعة القاهرة حاليا)، وانشأن المزيد من الجمعيات والنوادي في القاهرة. كان الاتحاد النسائي التهذيبي وجمعية الرقي الأدبية للسيدات المصريات (أبريل 1914م) من الجمعيات الفكرية من أجل النقاش وعقد محاضرات للمرأة.

هدى شعراوي وأول مظاهرة نسوية في تاريخ مصر:

في أواخر الحرب العالمية الأولى، أسس زعماء الحركة الوطنية "الوفد المصري" للمطالبة بالاستقلال عن بريطانيا. عندها تم ترحيل سعد زغلول وزملائه ونفيهم لمالطا (8 مارس 1918م)، تسبب ذلك في اندلاع ثورة 1919م في كل أرجاء مصر. عملت هدى شعراوي بجانب زوجها على باشا شعراوي (نائب ً رئيس الوفد)، في الكفاح الوطني من خلال حشد شبكة النساء والمساعدة في تنظيم أكبر مظاهرة نسائية مناهضة لبريطانيا في مصر. وبالفعل، في 16 مارس سنة 1919م خرجت هدى شعراوي على رأس مظاهرة نسائية من 300 سيدة مصرية ومعهن صفية زغلول (زوجة الزعيم سعد زغلول) للمناداة بالإفراج عن سعد زغلول ورفاقه، وخرجن ليواجهن فوهات بنادق جنود بريطانيا العظمى. وشهد هذا اليوم التاريخي أول شهيدة للحركة النسائية (شفيقة محمد عشماوي)، والتي أشعلت حماس نساء الطبقات الراقية اللاتي خرجن في مسيرة ضخمة رافعات شعار الهلال والصليب دليلاً على الوحدة الوطنية، وينددن بالاحتلال وتوجهت هذه المسيرة إلى بيت الأمة. ومنذ ذلك التاريخ والمرأة المصرية تحتفل بالسادس عشر من مارس، ليكون يوماً للمرأة المصرية.

في العام التالي (1920م)، قمن بتأسيس "لجنة الوفد المركزية للسيدات" واُنتخبت هدى شعراوي رئيسة لها. ولتسهيل انتشار الفكر النسوي في العالم العربي، ظهرت مجلة "المرأة المصرية" (1920م)؛ باللغتين العربية والفرنسية.  وفي الذكرى الرابعة (16 مارس 1923م)، لأول مظاهرة للنساء الوطنيات تم تأسيس "الاتحاد النسائي المصري" وانتخبت هدى شعراوي رئيسة له. إلا أن الحركة واجهت انتكاسة عندما تجاهل الدستور المصري الصادر عقب الاستقلال دور النساء في الكفاح من أجل التحرير.

من أعمالها المميزة:

قامت السيدة هدى شعراوي بإنشاء أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر. وأنشأت "دار التعاون الإصلاحي" عام 1923م كمدرسة مستقلة لتعليم النساء مبادئ الصحة والدين، وبعض الصناعات اليدوية وعلاج المرضي مجانا. وتبرعت بمبلغ كبير من رأس المال المطلوب ﻹنشاء بنك مصر، تلبية لدعوة طلعت حرب باشا. واهتمت بالمسرح والفنون وكونت جماعة "أصدقاء مختار" لتخليد ذكرى أعمال المثّال العظيم "محمود مختار"، وتبرعت بجائزة سنوية مالية وميدالية تذكارية تمنح لأجمل أثر فني خلال السنة. وكانت هدى شعراوي أول من فكر في إقامة دار حضانة لرعاية أطفال الأمهات العاملات.

نشاط دولي ولقاءات لشخصيات عالمية:

كانت هدى حلقة الوصل بين الحركات النسائية العربية ونظيرتها الغربية، إذ شاركت في 14 مؤتمراً نسائياً دولياً في أنحاء العالم، وأسست 15 جمعية نسائية في مصر وحدها، ومجلتين نسائيتين، ونقلت أفكار تحرير المرأة من مصر إلى بقية الدول العربية.  وقد حضرت أول مؤتمر دولي للمرأة في روما عام 1923م، وكان معها نبوية موسى، وسيزا نبراوي، وقد التقين بالسينيور "موسوليني" زعيم ايطاليا. كما حضرت مؤتمر باريس عام 1926م وأمستردام 1927 وبرلين 1928م. كما ساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي العربي كنتيجة لانعقاد مؤتمر نسائي عربي (دعت هي إليه في ديسمبر عام 1944م)، وقد اختيرت هي كأول امين عام للاتحاد. وأحدث انعقاد هذا المؤتمر صدى كبيراً على الصعيدين العربي والدولي، مما جعل زوجة الرئيس الأميركي "روزفلت" تبرق لها مهنئة إياها بانعقاد ذلك المؤتمر. أما لقاؤها بكمال أتاتورك: فكان على هامش عقد المؤتمر النسائي الدولي الثاني عشر في إستانبول في 18 إبريل 1935م، وقد انتخب المؤتمر هدى نائبة لرئيسة الاتحاد النسائي الدولي، وكانت تعتبر أتاتورك قدوة لها ومثلًا أعلى.

انتقادات واجهتها محررة المرأة:

يصف البعض هدى شعراوي بانها كانت غربيةَ الهوى، قوميةَ الفكر، متمردة الشخصية، عنيدة ومسترجلة، علمانيةَ الاتجاه؛ على الرغم مما قيل عن حفظها للقرآن منذ صغرها، واهتمامها بقضية فلسطين اهتماماً كبيراً. إنه لا يُنكَرُ أنها كانت نشيطةً جداً في عملها، سخيةً في مساعدة المحتاجين، ساهمت في إنشاء المدارس والمشاغل للجنسين وأحدثتْ هِزّةً اجتماعية خاصةً في محيط تعليم النساء وارتيادِهنّ آفاقاً كانت عليهنَّ مُضَيَّقة أو مغلّقة. لكن يرى النقاد أن هناك تعظيماً حدث لدور هدى شعراوي كرائدة الحركة النسائية، فقد أغفل العديد من الجوانب، وظلم "نبوية موسى"، و"تيسير ويصا" وغيرهن، حيث عاشت مصر فترة أراد الإقطاعيون وأصحاب الثروات أن يمتلكوا الريادة في كل المجالات. وقيل ان هدى هانم شعراوي كانت تمتلك 20 ألف فدان، وعدة مصانع، قيل إنها استخدمت ريعها في إرسال بعض البعثات العلمية، لكن لم يرد ذكر اسم عالم واحد قد تعلم بأموال هدى شعراوي. وكذا شكلت مسألة خلعها للحجاب كأول مصرية نقطة نقد كبيرة في حياتها؛ كما اثرت قضية اعتراضها الشديد للزواج العرفي لابنها "محمد باشا شعراوي " من المطربة فاطمة سري نقطة ضعف في مسيرتها النضالية.

التكريم والذكرى والمؤلفات:

لقد ملأت هدى شعراوي الحياة المصرية نشاطا، خاصة في مجال الحركات النسوية، لذا حازت في حياتها عدة أوسمة ونياشين من الدولة في العهد الملكي، وأطلق اسمها على عديد من المؤسسات والمدارس والشوارع في مختلف مدن مصر في حينها. وتعتبر في نظر الغالبية "محررة المرأة المصرية والعربية". وقد تركت العديد من المؤلفات منها "عصر الحريم"؛ وأيضا كتاب (مذكرات هدى شعراوي) وهي من أجمل كتب السيرة. فهي تتميز بالبساطة، وبالسرد غير الممل لأحداث حياتها ولأحداث الحقبة التي عاشت فيها.

الوفاة ونهاية الرحلة:

كانت مهتمة جدا ومتابعة لمشكلة فلسطين؛ لكن مع صدور قرار التقسيم من قبل الأمم المتحدة (29 نوفمبر 1947م). وبعده بحوالي أسبوعين، كانت هدى شعراوي جالسة تكتب بياناً في فراش مرضها، تطالب فيه الدول العربية بأن تقف صفاً واحداً في قضية فلسطين، ثم فاضت روحها بسكتة قلبية في 12 ديسمبر 1947م، عن عمر يناهز 68 عاما. وتم دفن الجثمان في مقابر العائلة بقرية زاوية سلطان (زاوية الأموات) شرق النيل المواجهة لمدينة المنيا.

مقابر عائلة سلطان باشا (1750م2) تمثل تحفة معمارية تجاوز عمرها 160عاما، شيدها مهندسون فرنسيون على الطراز الإسلامي عام 1860م، واستمر بناؤها لأكثر من عامين. في واجهة المقبرة ميدان فسيح يتصدره مدخل المقبرة المشيد من الطوب الاحمر الخالص يتوسطه باب وعلى الجانب الايمن للمدخل مبنى "السلامليك" مخصص للرجال من العائلة حين كانوا يأتون في الاعياد والمناسبات. بينما على اليسار يقع "الحرامليك" وهي استراحة لنساء العائلة من ابناء واحفاد محمد سلطان باشا، حيث كانت هدى شعراوي تأتى في المناسبات القليلة لزيارة المقبرة، بعد ان تنزل في قصرها الكائن غرب النيل على الكورنيش بمدينه المنيا.

وتقع مقبرة هدى شعراوي في الجانب الجنوبي الشرقي من مدافن الاسرة، شكل المقبرة من الخارج عبارة عن بناء يرتفع فوق الارض بمقدار 5 أمتار؛ مكون من طابقين الاول الأرضي (بدروم) يجمع مقتنيات هدى شعراوي من الجوائز والأوسمة والنياشين ومؤلفاتها. أما الطابق الثاني فيُصعد له من خارج المبنى على سلم منحوت في الصخر، والقبر مبني من الطوب الاحمر المكوي والرملة والحمرة والفحم الاسود والجير والحجر الصخري تعلوه قبة سماوية (تشبه قبة الصخرة) مزركشة بالألوان مدون عليها من الداخل بالتركية والعربية، والقبر مطلي بماء الذهب والالوان والرسوم ذات الطابع الإسلامي ومحاطه بالرخام والجرانيت الإيطالي. تزين المقبرة صورة هدى شعراوي ومدون بالمقبرة تاريخ وفاتها نقشا بماء الذهب الخالص. أبواب المقبرة وشبابيكها من الخشب الارابيسك ومزركشة ومطلاه باللون البنى تحلوها الرسوم والاشكال الاسلامية مصحوبة بالطابع التركي والمصري في تلك الفترة من القرن ال 19.

 

 

المصدر: المقال تحت النشر فى عدة مجلات وصحف مصرية وعربية

ساحة النقاش

الأستاذ الدكتور قاسم زكى أحمد حامد Kasem Zaki Ahmed

KasemZakiAhmed
تعريف مختصر بالدكتور/ قاسم زكى أحمد (أستاذ الوراثة - جامعة المنيا- المنيا- مصر) • مواليد 8 أغسطس 1958م بمحافظة أسوان ومتزوج و لدية 3 أبناء و مقيم بمدينة المنيا، مصر. • بكالوريوس علوم زراعية (جامعة المنيا 1980م)، ماجستير وراثة (جامعة المنيا 1986م)، دكتوراه وراثة "تقنية حيوية نباتية" (المجر 1993م)، ليسانس »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

209,880