يعمل حسين محمد حسين أبو العلا في مجال تعبئة وتسويق الملح وكان قد بدأ مشروعه من خلال مكان متواضع في بورسعيد ثم حصل على ترخيص بالعمل فيه وإعداده بصورة تساعده على القيام بالعمليات الخاصة بالبيع والشراء، كذلك كانت كافة عمليات تخزين البيانات تتم بشكل عشوائي دون تنظيم في السجلات.
يقول حسين أبو العلا عن تجربته: "كانت خطوة البداية التي ربطتني بعالم تكنولوجيا المعلومات أنني كنت أمتلك حاسب آلي ولكنني لم أقم باستخدامه الاستخدام الأمثل ولم أستطع إدراك إمكانياته التي يمكن استغلالها في تطوير وتوسيع مشروعي، نتيجة لنقص الخبرة وقلة الوعي بكيفية استخدامه، إلا أن البداية الحقيقية كانت بعد أن نظمت جمعية تنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة ببورسعيد خدمة التدريب على كيفية استخدام الحاسب الآلي حيث ساعدتني البرامج التي تدربت عليها هناك على تنظيم العمل بشكل أفضل والإسراع بعجلة الإنتاج، ومن هذه البرامج: برنامج الحضور والانصراف بالبصمة، وبرنامج إدارة المخازن، وبرنامج إدارة شئون العاملين، بالإضافة إلى مجموعة برامج الحزمة المكتبية والتطبيقات الأساسية للحاسب الآلي المستخدمة في إدخال البيانات الخاصة بعمليات البيع والشراء. ونقوم حاليا باستخدام برنامج لبرمجة وتحليل البيانات.
ونتيجة لاستخدامي تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مشروعي عادت عليّ منافع جمة مثل تسريع وتطوير العمل وحسن استثمار الوقت والموارد المتاحة فتخزين البيانات وتنظيمها بواسطة برامج الحاسب الآلي المتخصصة أدى إلى سهولة الحصول على البيانات الصحيحة في أسرع وقت ممكن. وكذلك عمليات التصنيف التي يتم من خلالها تصنيف العملاء من حيث حجم الطلبات وطرق سداد الديون المستحقة وحجم الائتمان. بالإضافة إلى متابعة الأرصدة التخزينية، مما ساعد على تسهيل مواجهة تحديات السوق استراتيجيًا وبالتالي ارتفاع معدلات الربح.


ساحة النقاش