جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
<!--<!--<!--
( أَسْرَى بِكَ اللهُ )** بقلم/ حسن البدوي
************************
أَشْرَقَتْ شَمْسُ مُحَمّدٍ في الوَرَى***وكُلُ الوُجُودِ يَرجُو حُبَّهُ ورضَاهُ
قدْ كان إماماً للمرسلين جميعهم *** وربُ العرشِ عندَ السدرَةِ ناجاهُ
قدْ كانَ للعالمينَ سِرَاجاً وَهُدَى******وكُلُّ قلبٍ خفَقَ لهُ بحُبهِ وناداهُُ
كَانَ مثلَ بدرٍ منيرٍ في الفضَا *******وعمّ في الكون نُورُهُ وضِيَاهُ
قدْ كانَ سَمْحاً كَريمَاً في الوغَى *****ونالَ منهُ الأمنَ كُلُّ من ْعاداهُ
هُوَ خيرُ منْ مشَتْ قدماهُ في الثرى**وعلى الحقِّ والتوحيدِ ربُهُ ربّاهُ
هُوَ خيرُ منْ إليهِ القَلبُ سعَى*******يهتِفُ بحُبّهِ في صُبحهِ ومساهُ
هُوَ الطبيبُ لكُل داءٍ في الورى **** قد مجّدهُ ربُهُ في عليائه وزكّاهُ
هُوَ الشفيعُ يومَ الحسابِ لنا**** سُبحانَ الذي بالجمال خلقهُ وسواهُ
هُوَ الكريمُ وقد سبقَ الناسَ بجُوده**** سبحانَ الذي أكرمهُ وأعطاهُ
هُوَ منْ سجدَ الوحشُ وكبّر أمامهُ ***** والماءُ في كفيهِ ربُهُ أجراهُ
هُوَ منْ سبّحَ في كفيه الحصَى***سُبحانَ من بالفصاحة علمه و رواهُ
هُوَ منْ حنّ الجذعُ شوقاً لنُورهِ*********وخضعَ لهُ بالأنين ثُم بكاهُ
هُوَ نبعٌ منَ السماحةِ والتُقَى ****** ياطيبَ عطره في الناس وشذاهُ
كمْ وقفَ أمامَ قبرهِ قلبٌ خاشعٌ *******وفاضتْ بالدموع شوقاً عيناهُ
مُحَمّدٌ صَاحبُ الإسراءِ والمعراجِ معا ** *فقدْ صَلّى عليهِ ربُّهُ في علاهُ
فقدْ سمعَ في الإسراءِ وقد رأى******وفي معراجه كرّمهُ ربهُ وأدناهُ
نبيٌ جَادَ به الزمانُ هدْياً لنَا *******وكُلُ الخلائق ترجُو عطفَهُ ونداهُ
فيَا إِخوةَ الدينِ صَلُوا عليهِ كُلّما ******* هلّ نجمٌ أو أضاءَ في سماهُ
وكُلما لاحَ بدرٌ وأضاءَ في السما **** *أو حلّقَ طائرٌ وغرّدَ في رباهُ
وكُلما سارَ ماءٌ في البحرِ أو جرَى** *ثم روَى في الأرضِ نبتٌ وسقاهُ
ياسعدَ من نالَ منه الخيرَ والنّدَى **** وياسوءَ من قدّمَ لهُ شَراً وآذاهُ
هُوَ خيرُ من خَلقَ الإلهُ ومن برى*****كمْ جادتْ بالسخاءِ للناسِ يداهُ
وهُوَ خيرُ من جادت به أم القرى**** نبياً كرّمهُ ربّهُ برسالةٍ وأرضاهُ
صلّى عليه اللهُ ومجّدهُ في الورَى * *يا خيرَ من كرّمه وصَلّى عليهِ اللهُ
*******************************************
بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج
في غرة رجب 1432 /ه
المصدر: ألبوم / حسن البدوي
ساحة النقاش