الرمز المستخدم غالبا لمعايير سيغما.
معايير سيغما هي استراتيجية لإدارة الأعمال التجارية، وبدأت في تنفيذها شركة موتورولا، والتي تقوم اليوم بتطبيقها على نطاق واسع في العديد من قطاعات الصناعة.
معايير سيغما تسعى لتحسين جودة مخرجات العملية الإنتاجية من خلال تحديد وإزالة أسباب العيوب (الأخطاء)، والتباين في التصنيع والعمليات التجارية.[1] ويستخدم هذا المعيار مجموعة من وسائل إدارة الجودة، بما فيها الأساليب الإحصائية، وخلق بنية تحتية خاصة من الناس داخل المنظمة ("الأحزمة السوداء"، و"الأحزمة الخضراء"، وما إلى ذلك) ويكونون خبراء في هذه الأساليب.[1] كل مشروع لمعايير سيغما المنفذة في المنظمة يتبع سلسلة من الخطوات المحددة، وكمية أهداف مالية (مثل خفض التكاليف أو زيادة الأرباح).[1]
لمحة تاريخية
معايير سيغما كانت في الأصل مجموعة من الممارسات التي تهدف إلى تحسين عملية التصنيع وإزالة العيوب، ولكن تطبيقها لاحقا أصبح يشمل أنواع أخرى من العمليات التجارية.[2]، في معايير سيغما، يعرف العيب على أنه أي شيء يمكن أن يؤدي إلى عدم ارتياح العملاء.[1]
خصائص المنهجية الأولى تم صياغتها من قبل بيل سميث في موتورولا في عام 1986.[3] معايير سيغما كانت مستوحى بشكل كبير من قبل ستة عقود سابقة من المنهجية في تحسين النوعية مثل مراقبة الجودة، وإدارة الجودة الشاملة، ونظام صفر من العيوب، [4][5] على أساس عمل رواد هذا المجال مثل شيوارث وديمينج وجورانو، إيشيكاوا وتاجوشى وغيرهم جينيشى تاجوشى.
مثل ما سبقه من نظم تؤكد معايير سيغما على :--
- الجهود المتواصلة التي يتم بذلها لتحقيق نتائج مستقرة يمكن التنبؤ بها للعملية (أي عملية خفض التباين) ولها أهمية حيوية لنجاح الأعمال.
- التصنيع والعمليات التجارية لديها خصائص يمكن قياسها، وتحليلها، وتحسينها والتحكم بها.
- يتطلب تحقيق التحسين المستمر للجودة التزاما من جانب المنظمة بأكملها، وخصوصا على مستوى الإدارة العليا من التنظيم.
السمات المييزة لمعايير سيغما التي تفرقها عن النظم السابقة من مبادرات تحسين الجودة تشمل --
- تركيز واضح على قابليته على قياس حجم العوائد المالية من أي مشروع لمعايير سيغما.[1]
- زيادة التركيز على إدارة قوية تتسم بالحماسة والقيادة والدعم.[1]
- بنية تحتية خاصة من "الأبطال"، "الأحزمة السوداء المميزة"، و"الأحزمة السوداء"، وغيرها لقيادة وتنفيذ منهج معايير سيغما.[1]
- هناك التزام واضح لاتخاذ القرارات على أساس البيانات التي يمكن التحقق منها، بدلا من التخمين والافتراضات.[1]
مصطلح "معايير سيغما" مستمدة من مجال الإحصاءات المعروفة باسم عملية دراسة القدرات. في البداية هي تشير إلى قدرة عمليات التصنيع لإنتاج نسبة عالية جدا من الناتج المطابق للمواصفات. العمليات التي تدار بواسطة "معايير سيغما للجودة" يفترض أن تنتج على المدى القصير عيوب بمستويات أقل من 3.4 لكل مليون فرصة(DPMO) على المدى الطويل.[6][7] معايير سيغما هدفها الضمنى هو تحسين جميع العمليات على هذا المستوى من الجودة أو إلى ما هو أفضل.
معايير سيغما هي علامة مسجله للخدمة وعلامة تجارية لشركة موتورولا، وشركة [8] وموتورولا حازت على أكثر من 17 بليون دولار من المدخرات [9] من معايير سيغما اعتبارا من عام 2006.
من أولى الجهات الأخرى التي اعتمدت على معايير سيجما والتي حقق نجاحا جيدا تشمل شركة هانيويل المشهورة (المعروف سابقا باسم ألليد سيجنال) وجنرال الكتريك، حيث قام جاك ويلش بتقديم الفكرة.[10] بحلول أواخر عام 1990، نحو ثلثى أكبر 500 منظمة كانت قد بدأت في استخدام مبادرة معايير سيغما بهدف خفض التكاليف وتحسين النوعية.[11]
في السنوات الأخيرة قرنت معايير سيغما أحيانا بالنظم الهزيلة أو قليلة التكاليف للتصنيع لتنشئ منهجية جديدة تسمى معايير سيغما الموفرة.
طرق
مشاريع معايير سيغما تتبع منهجين من المشاريع مستوحى من سلسلة ديمينج من التخطيط ثم العمل ثم الفحص ثم التصرف. هذه المنهجيات تتألف من خمس مراحل، وتعرف بالمختصرات DMAIC وDMADV.[11]



ساحة النقاش