5- النباتات العشبية المزهرة:

وتشمل مايلي:

1ـ  النباتات الزهرية الحولية:

هي نباتات عشبية تنو خضرياً وتزهر في فترة حياة محددة بموسم واحد تموت بعده وتنقسم حسب موسم نموها وإزهارها إلي:
أـ حوليات صيفية: وهي النباتات العشبية المزهرة التي تعيش وتزهر أكبر مدة من حياتها في فصلي الصيف والخريف. وتزرع بذورها في فصل الربيع. ومن أهم أمثلتها التي تصلح أزهارها للقطف: زهرة دوار الشمس ـ  كوزموس ـ  القطيفة ـ  الزينيا ـ المدنة .
ومن أهم أمثلتها التي لا تصلح أزهارها للقطف: الأمرنتس ـ  عرف الديك – البلسمينا ـ الكوكيا الخضراء ـ رجلة الزهور .
بـ حوليات شتوية: وهي النباتات العشبية المزهرة التي تعيش وتزهر أكبر مدة من حياتها في فصلي الشتاء والربيع، وتزرع بذورها في فصل الخريف. ومن أهم أمثلتها التي تصلح أزهارها للقطف: حنك السبعـ الأسترـ الأقحوان ـ  عنبر كشميرـ قرنفل مفرد ـ المنثورـ المرجريت – البنسيه – جيبسوفيلا ـ بسلة الزهور.
ومن أمثلتها التي لا تصلح أزهارها للقطف: البتونيا – الخطمية – الأليسم – الفلوكس ـ أبو خنجر –السنانير – لوبيليا – ديمورفوتيكا ـ  كلاركيا .
الأهمية التنسيقية للحوليات المزهرة:
تمتاز النباتات العشبية الحولية بتعدد أنواعها ووفرة أزهارها واختلاف ألوانها. ولذا فهي مصدر التلوين الرئيس للحدائق، ولها أهميتها الخاصة في تصميم وتنسيق الحدائق وإظهار جمالها وزينتها طول العام عن طريق تبادل الحوليات الشتوية مع الصيفية.
بالإضافة إلى ما للنباتات الحولية العشبية المزهرة من أهمية اقتصادية حيث تهتم بزراعتها مشاتل نباتات الزينة ومزارع الأزهار التجارية لتوفير الشتلات المناسبة لزراعتها في الحدائق وتزويد محلات بيع الزهور بأزهارها الصالحة للقطف والتي يمتاز بعضها برائحته العطرة.

توظيف واستخدام الحوليات المزهرة:

توظف الحوليات المزهرة بزراعتها في المواقع الملائمة لها من الناحية التنسيقية كما يلي:
1ـ زراعة الحوليات في أماكن غير منتظمة في المسافات بين الأشجار والشجيرات.
2ـ تزرع في داير الأزهار وهو حوض يمتد بامتداد حدود الحديقة أو على حدود الطرق والمشايات  في الحديقة.
3ـ تزرع في أحواض للأزهار ذات أشكال هندسية منتظمة في وسط المسطحات الخضراء أو على جوانب الطرق في الحديقة.
4ـ تزرع في أحواض خرسانية أو في أوعية توضع عادة في الجهة الأمامية للمنزل.

2ـ النباتات المزهرة المعمرة:

هي النباتات العشبية المزهرة التي تعيش لعدة سنوات ويمكن تجديدها كل عام وذلك بقطع قمتها أو تقليمها. ويمكن إنتاجها وتكاثرها عن طريق البذور أو العقل الغضة. ومن أزهارها الصالحة للقطف وذات الرائحة الزكية : القرنفل المزوج. ومن أمثلتها التي لا تصلح أزهارها للقطف وتستخدم للزينة في أحواض أو لإغراض التحديد: الجازانيا – البفتة – البلارجونيوم ـ السنتورياـ الفربينيا .

(6) الأبصال المزهرة:

وهي عبارة عن أجزاء أرضية تنمو تحت سطح التربة وقد تكون أبصالا حقيقية لها سوق قرصية تحمل براعم ساكنة في آباط أوراق عصارية تغلفها وتخزن فيها المواد الغذائية، كما قد تكون أبصالا غير حقيقية كالكورمات والدرنات والجذور المتدرنة والرايزومات. وقد تحتاج بعض أنواع الأبصال لمعاملات خاصة من حيث التخزين لكسر طور السكون فيها وذلك قبل زراعتها.
تقسم الأبصال إلى مجموعتين حسب موسم زراعتها وإزهارها هما:
الأبصال الصيفية: وهي التي تقضي طور سكونها في فصل الشتاء وتزرع في فصل الربيع  لتبدأ في النمو ومن ثم الإزهار في فصلي الصيف والخريف. ومن أهم أنواعها: الداليا – الكنا – الزنبق .
الأبصال الشتوية: وهي التي تقضي طور سكونها في فصل الصيف وتزرع في فصل الخريف لتبدأ في النمو ومن ثم الإزهار في فصلي الشتاء والربيع. ومن أهم أنواعها: التيولب – الهياسنث – الأيرس – الليلم – النرجس – الفريزيا ـ الجلاديولس .

توظيف واستخدام الأبصال المزهرة:

تمتاز الأبصال المزهرة بخصائص  معينة من حيث حجم ونوعية أزهارها قد لا تتوفر في أزهار النباتات العشبية الأخرى. لذا لها أهميتها الخاصة من الناحية التنسيقية وتوظف بزراعتها في المواقع الملائمة لها بزراعتها كنماذج فردية مثل التيولب أو في أحواض الزهور  وعلى المسطحات الخضراء وفي داير (مجرات)  الأزهار أو في الفراغات بين الأشجار والشجيرات. وتستخدم بعض أنواعها في الحدائق الصخرية مثل النرجس أو كمغطيات تربة مثل الكنا. كما يستفاد من بعض أنواع أزهارها للقطف في تنسيق المزهريات.

(7) النباتات الطبية والعطرية:

النباتات الطبية هي التي تحتوي في جزء أو أكثر من أجزائها على مادة كيميائية أو أكثر يمكن استعمالها طبياً، أما النباتات العطرية فهي النباتات التي تحتوي في جزء أو أكثر من أجزائها على زيوت عطرية، وقد يجمع النبات بين الصفتين فيصبح نباتاً طبياً عطرياً.
ومن أهم النباتات الطبية والعطرية المستخدمة في التنسيق: الريحان – الورد – العتر ـ عباد الشمس ـ  الشيح – القرنفل – الفل ـ الياسمين البلدي – حصالبان ـ آس الريحان ـ الكروكس ( الزعفران ) .
توظيف واستخدام النباتات الطبية والعطرية:
بالإضافة إلى الفوائد والاستعمالات الطبية وصناعة العطور فإن النباتات الطبية والعطرية توظف في الأغراض التنسيقية التالية:
1ـ تستخدم بعض أنواعها كعنصر مالئ في تنسيق الباقات الزهرية حيث تكسبها رائحة عطرية مميزة (مثل العتر والريحان)، أو كزهور قطف ذات رائحة زكيه (مثل الورد والفل والقرنفل).
2ـ تستخدم كمجموعات عشبية بزراعتها في الأحواض أو الدوائر الشجرية مثل الشيح والجيرانيوم (العتر).
3ـ توظف لأغراض التحديد على جانبي الطرق والمشايات مثل الريحان وحصالبان والشيح وآس الريحان.
4ـ تستعمل  النباتات المرتفعة منها مثل عباد الشمس كمنظر خلفي للنباتات القصيرة أو كفواصل محددة.
5ـ توظف بعض أنواعها مثل الشيح والريحان كمغطيات للتربة أو تغطية في المناطق المنحدرة.

(8) النباتات الشوكية والعصارية:

النباتات الشوكية لها سوق خضراء تحتوي على العصارة ومزودة بأشواك كثيفة وشعيرات وذات أشكال مختلفة وتعمل عل خزن المواد الغذائية والماء وتقوم بوظيفة الأوراق التي لا توجد بها. والنباتات العصارية تتميز بوجود الأوراق والسوق العصارية والأفرع اللحمية.
وهذه مجموعة من النباتات الواسعة الانتشار في العالم والتي لها أشكالاً فريدة وأصنافاً عديدة وتحورات خاصة، وتتميز هذه النباتات بقدرتها العالية على تخزين الماء والاحتفاظ به وتقليل من فقد الماء بواسطة عمليتي التنفس والنتح. كما أن لجذورها مقدرة عالية على التعمق وسرعة امتصاص المحلول الأرضي من داخل التربة. ويمكن لهذه النباتات من تحمل الظروف القاسية في الصحاري القاحلة، حيث أثرت هذه الظروف على هذه النباتات وأحدثت فيها تحورات كثيرة في تركيبها الخارجي و الداخلي وفي وظائف أعضائها لكي تلائم معيشتها تحت هذه الظروف، ومن هذه التحورات سمك الساق والأوراق والجذور لتقوم بوظيفتها التخزينية للماء، بالإضافة إلى قلة السطح النوعي للنمو الخضري وسمك الطبقة الشمعية واختزال الأوراق لتقليل فقد الماء.
ومن أهم الأمثلة للنباتات الشوكية والعصارية: التين الشوكي – الأجاف ـ حي علم ـ جلد النمر ـ اليوكا – الألوة – السيروس .

توظيف واستخدام النباتات الشوكية والعصارية:

يمكن أن توظف عدد من أنواع النباتات العصارية والشوكية في النواحي التنسيقية التالية:
1ـ إنشاء وتنسيق الحدائق الصخرية أو الجبلية وكذلك في الحدائق الصحراوية.
2ـ توظيف بعض أنواعها بزراعتها على المنحدرات وكنباتات تغطية للتربة.
3ـ استخدام بعض أنواعها الشوكية كأسيجة مانعة للحماية.
4ـ استخدام بعض أنواعها مثل اليوكا  كنماذج فردية بزراعته على المسطحات الخضراء.
5ـ استخدام بعض أنواعها للزراعة في حدائق الأطباق.
6ـ جمع الأجناس والأنواع والأصناف المختلفة تنسيقها وتبادلها كهواية

(9) النباتات المائية ونصف المائية:

النباتات المائية هي التي تعيش داخل الماء بكامل جذورها وسوقها وأوراقها، وقد تطفو فوق سطح الماء ولا يمكنها العيش خارج الماء ولذا فهي تنمو في الأنهار والبحيرات وفي الأحواض المائية والبرك في الحدائق. ومن أهم أنواعها:
البردي ( نبات الورق ) ـ اللوتس الأزرق ـ ورد النيل – خس الماء .
والنباتات نصف المائية هي التي تعيش في المناطق الرطبة بجوار البحيرات وشواطئ الأنهار والمستنقعات والمجاري المائية والأراضي الغدقة ويحتاج نموها إلى تربة رطبة باستمرار. ومن أهم أمثلتها: الكانا ـ الكلا ـ الغاب البلدي (القصب الشائع).

توظيف واستخدام النباتات المائية ونصف المائية:

 يمكن توظيف النباتات المائية ونصف المائية في الاستخدامات التنسيقية التالية:
1ـ تنسيق النافورات والفساقي بزراعة بعض النباتات المائية المزهرة بداخلها مثل اللوتس الأزرق.
2ـ تنسيق البرك الصناعية ببعض أنواع النباتات المائية مثل البردي.
3ـ زراعة بعض النباتات نصف المائية مثل الكنا أو الغاب البلدي على شواطئ المجاري المائية والمستنقعات والمناطق الغدقة.
4ـ تنسيق الجزر الصناعية الرطبة ببعض النباتات نصف المائية مثل الكانا أوالكلا.
5ـ تنسيق الطرق وأحواض الزهور والأركان في المواقع الرطبة في الحدائق ببعض النباتات المزهرة مثل الكنا والكالا.
6ـ استخدام بعض أنواعها مثل الغاب البلدي كمصدات رياح وللتغلب على مشاكل المستنقعات والأراضي الغدقة.

(10) المسطحات الخضراء ومغطيات التربة:

المسطحات الخضراء هي النباتات العشبية النجيلية الخضراء المعمرة أو الحولية والتي تزرع في مساحات واسعة وتكون متماثلة وفي صورة كثيفة تغطي الطبقة العليا من التربة بغطاء أخضر، وتمتد وتنتشر جذورها وسيقانها الأرضية تحت سطح التربة. كما تحتاج نمواتها الخضرية وأوراقها إلى قص على ارتفاع مناسب من سطح التربة للمحافظة على جمالها وانتظام نمواتها الخضرية ولتغطي فروعها الزاحفة المسافات بين النباتات المزروعة. وعند اكتمال نمواتها تكون كتلة خضرية متجانسة تعطي شكلاً ومنظراً خلاباً كأنه بساطاً أخضراً.

توظيف واستخدام المسطحات الخضراء:

للمسطحات الخضراء وظائف بيئية واقتصادية واجتماعية بالإضافة لوظائفها الجمالية والتنسيقية وهي كما يلي:

-    الوظائف البيئية:

1ـ تقوم المسطحات الخضراء بتلطيف المناخ المحلي عن طريق خفض درجة الحرارة وزيادة الرطوبة الجوية عن طريق عمليات البخر والنتح التي تقوم بها النباتات.
2ـ تقليل نسبة التلوث في البيئة وزيادة نسبة غاز الأكسجين وخفض نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو المحيط بها.
3ـ منع إثارة الأتربة والغبار في الأماكن التي توجد فيها، كما تقوم بتثبيت التربة ومنع تعريتها وانجرافها بفعل الرياح أو المياه.
4ـ تقلل من تأثير الوهج الناتج من أشعة الشمس بامتصاصها للإشعاعات الشمسية وكذلك تخفيضها للضوضاء بامتصاصها للصوت.

-    الوظائف الاقتصادية:

1ـ تزيد المسطحات الخضراء من قيمة الممتلكات الخاصة والأماكن التجارية التي تحيط بها.
2ـ تقلل من التكاليف التي تصرف على الرصف وعلى عمليات الصيانة للطائرات وذلك عند زراعتها في المطارات كما أنها تستخدم كمدارج للطائرات الصغيرة.
3ـ     تشكل المسطحات الخضراء بزراعتها على جانبي الطرق السريعة عامل أمان وسلامة للسيارات حيث تعمل على تثبيت التربة ومنع تطاير الرمال وتغطيتها لهذه الطرق.
4ـ ازدهار الصناعة التي تعتمد على زراعة وإنتاج المسطحات الخضراء مثل الأدوات والمواد اللازمة للري والتسميد والبذر والزراعة بالقطع الخضرية  وآلات القص وغيرها.

-    الوظائف الأجتماعية والترفيهية:

1ـ تستخدم المسطحات الخضراء في أماكن الجلوس وملاعب الأطفال  في الحدائق والمنتزهات مما تؤدي إلى لم شمل الأسرة وترابط أفراد العائلة والمجتمع خاصة في المناسبات وأيام الإجازات والأعياد.
2ـ تستخدم في العديد من الألعاب الرياضية مثل ملاعب كرة القدم والجولف لتكون بمثابة الوسادة للاعبين تحميهم وتقلل من إصاباتهم.
3ـ تستخدم المسطحات الخضراء في مضمار سباق الخيل وتقلل من الأتربة وتطاير الغبار.
4ـ تعمل الخضرة الدائمة على إدخال السرور والبهجة والارتياح إلى النفس وخاصة عند وجودها حول المستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية والمنشآت العامة والسكنية.

-    الوظائف الجمالية والتنسيقية:

تعتبر المسطحات الخضراء أهم مكونات التنسيق والتجميل ولذا فإن لها وظائفها واستخداماتها التنسيقية العديدة ومنها:
1ـ تكون المسطحات الخضراء عنصراً رئيساً في تنسيق الحدائق وهي الواجهة الجمالية لها والتي تعوض أي نقص قد  يحدث في واجهات الحديقة الأخرى. وفي معظم الحدائق خاصة ذات النظام الطبيعي تشغل المسطحات الخضراء مساحة لا تقل عن 60% ، وفي ملاعب الأطفال قد تصل إلى نسبة 95% ، وفي الملاعب الرياضية مثل كرة القدم تصل النسبة إلى 100%.
2ـ تعمل على تهيئة منظر أمامي لأحواض ومجرات الزهور والمباني وإيجاد عنصر التدرج بين الأشجار والشجيرات والنباتات العشبية المزهرة التي تكون خلفها كما تبرز المعالم الجمالية الأخرى في الحديقة.
3ـ تؤدي المسطحات الخضراء وظيفة تخطيطية خاصة في الحدائق والمناطق الواسعة حيث تعمل مساحاتها الخضراء على ربط أجزاء الحديقة المختلفة ببعضها البعض وتحقق بذلك الوحدة والترابط بين أجزاء الحديقة.
4ـ تقوم المسطحات الخضراء بنشر الخضرة والجمال في أنحاء المدن والقرى حول المنشآت السكنية والتجارية وفي الشوارع والميادين وفي الحدائق العامة والخاصة. كما تشغل نسبة كبيرة من الواجهات الأمامية للمنازل.
5ـ تستخدم كشرائط خضراء وسط وعلى جانبي الشوارع للفصل بين الاتجاهات وتحديد أماكن السير والمشاة.
6ـ تستخدم بعض أنواعها كأعشاب زينة في بعض المواقع التجميلية في مداخل الحدائق وفي الأركان وعلى جوانب الممرات أو بين قطع البلاط أو الصخور التي ترصف بها المشايات وكذلك يستخدم بعض أنواعها في تنسيق الحدائق الصخرية.

(11) مغطيات التربة والمدادات:

وهي مجموعة من النباتات العشبية الأخرى (خلاف المسطحات الخضراء) التي لها المقدرة على الزحف والانتشار والامتداد فوق سطح التربة لتقوم بتغطيتها بغطاء أخضر أو ملون وفقاً لألوان أوراقها وأزهارها. وتوظف هذه النباتات لتغطية مساحة معينة من الأرض ولتثبيت التربة أوتغطية الميول والمنحدرات

المصدر: كتب علمية مختلفة من مكتبة كلية العلوم الزراعية البيئية - جامعة قناة السويس

Ahmed Magdy

GeniusDesign
هذا الموقع تم تصميمة انطلاقا من حبى للتصوير والتصميمات وأتمنى أن ينال إعجابكم وفى انتظار مشاركاتكم .. دعواتكم »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

150,006