<!--
<!--<!--
التطور الصناعى المستمر وزيادة الطلب على الطاقة والتوسع المدنى ادى الى ظهور مشاكل جديدة على سطح الكرة الارضية تتمثل فى نقص موارد الطاقة وظهور الاحتباس الحرارى. إلى جانب ذلك هناك نقص فى الموارد المائية وتأكل الاراضى الزراعية وملوحة التربة للتكثيف الزراعى وخاصة فى مجال المحاصيل البستانية مما يدفع إلى البحث عن حلول للعامل الاساسى للمشكلة وهو :-
· التلوث الصناعى مع أرتفاع درجة الحرارة .
· نقص الموارد المائية .
· انخفاض مساحة الاراضى الزراعية المنتجة وصعوبة استخدام مساحات جديدة لارتفاع الملوحة .
· انخفاض مصادر الطاقة وأرتفاع اسعارها.
وعالميا تمت دراسة العديد من البدائل تركز فى خفض الاحتباس الحرارى والبحث عن مصادر طاقة بديلة متجددة
انبعاث ثانى اكسيد الكربون الزائد والذى يعد مفتاح الحياة على الكرة الارضية هو المسئول الاول عن انتاج الغذاء بواسطة عملية التمثيل الضوئى بالنبات ادى الى تفاقم المشكلة لتصبح الكرة الارضية بمثابة صوبة زراعية كبيرة زراعية كبيرة .وعند هذا الحد لا تستطيع الحياة الخضراء استيعاب هذه الكميات خاصة أن الانبعاث الغازى يحوى ايضا العديد من الغازات الضارة مثل أكاسيد النيتروجين والكبريت .
الصناعات الاستراتيجية مثل الأسمنت – الحديد – الالومنيوم وتوليد الكهرباء تستخدم كميات هائلة من الوقود بانواعه مما يؤدى لانتاج هذه الغازات . هذه الغازات تصل درجة حراراتها الى حوالى 90 °م وتختلف الكمية باختلاف نوعية الصناعة والوقود. والهدف هنا هو استخدام الطاقة الداخلية لهذه الغازات فى انتاج الكهرباء مع استخدام الغازات فى انتاج الكتلة الحيوية الخضراء ( الطحالب ).
ويرجع الحل فى اختيار الطحالب بديلا عن الغطاء النباتى الى القدرة العالية للطحالب على تثبيت ثانى أكسيد الكربون بدرجة تعادل 40 مرة قدر النبات الراقى مع عدم التأثر بالغازات المصاحبة اللاخرى مثل أكاسيد النيتروجين والكبريت.
بدأإنتاج الطحالب فى مصر عام1977 بهدف إنتاج بروتين غير تقليدي حيث تحتوى الطحالب التى تم إختيارها (مستورده) علي أكثر من 50% من وزنها الجاف بروتين خام بطاقه تجريبيه 45متر مكعب في ثلاثة أحواض أرضيه.وتم إستخدامها على المستوى الحيوانى كأعلاف.
وشهد القطاع الخاص تجربة وحيدة ناجحة فى اوائل التسعينات ولكن العادات الغذائية المصرية حدت من انتشارها غذائيا وتم تحويل الهدف من الانتاج ليشمل انتاج مركبات فعاله بيولوجيا مثل صبغات الكلوروفيل والكاروتين والأسمده وتغذية الأسماك ولهذا الغرض تم عزل بعض السلالات المحليه (مصر-العالم العربى) لما تتميز به من النمو تحت ظروف المناطق الحاره شديدة الإشعاع الشمسي وتم تعريفها وإنتاجها علي مستوى عالى.واخيرا تم زيادة المساحة المنزرعة الى حوالى 80 متر مكعب ولمصر السبق العالمى فى الزراعة على 60- 80 سم حيث ان المتعارف عليها ( 10 – 30سم ) وذلك يرجع لاختيار نوع الطحلب الذى تم إختياره للزراعة والناتج المطلوب.
تم عزل الطحلب الأخضر من جنس سندزموس من مياة الرى بالمملكة العربية السعودية (البحرة – جدة) ونشر النتائج الخاصة بثوابت النمو داخل المعمل (2004). مع إجراء التحاليل الكيميائية المتعلقة بالتركيب الكيميائى لهذا الطحلب.
وخلال السنة الأولى (مارس 2005) تم تحديد خواص وثوابت النمو فى الجو الخارجى ومعدلات الإنتاج وطرق التغذية وتعريف المنتج للمستخدم علميا وإقتصاديا الممثل فى مزارعى الأسماك- منتجى الدواجن – منتجى الأسمدة.........الخ مع إعداد بعض التركيبات السمادية المتخصصة وإجراء البحوث العلمية عليها .
وبدأ التسويق الفعلى للمنتج خلال السنة التالية (2006) وتمثل العمل خلال هذه السنة دراسة تكاليف الإنتاج ودراسات خاصة بخفض هذه التكاليف وإختصار بعض المليات الإنتاجية مما ينعكس على تكلفة المنتج النهائى.
ومنذ2007 بدأ التطبيق الفعلى للمنتج من خلال إستخدام الطحالب المنتجة فى إنتاج الأسمدة الورقية. ولقد أستخدم هذا الطحلب بنجاح وعلى مستوى تجارى للنمو على مخلفات بعض المصانع مثل مخلفات مصانع حمض الستريك وشركات الملح المصرية, ويمكن تطبيقة على جميع مخلفات مصانع الأغذية مثل السكر والنشا والجلوكوز والسكر ........الخ. بالإضافة إلى معالجة مشاكل المياة والتغذية فى بعض المزارع السمكية فى مصر (محاقظة كفر الشيخ – مركز الحامول). وتم نشر البحوث التى أجريت عليها بالداخل والخارج. وهذه الأنواع لها القدره على تحمل التركيزات العالية من الأملاح على الرغم من أنها تصنف علميا كطحالب مياه عذبة فقد تم إنتاجها وتطبيقها فى النواحى التالية:
إنتاج الأسمدة الورقية
تعد التغذية المعدنية من ضروريات الإنتاج الزراعى حيث تمد النبات بما يحتاجه من العناصر المغذية الكبرى ( نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم – ماغنسيوم) والعناصر المغذية الصغرى ( حديد – زنك – منجنيز – نحاس – بورون ). وتوجد فى الوقت الحالى العديد من العوامل التى تحد من استفادة النبات من هذه العناصر وكذلك تحد من الإضافة الأرضية لهذه الأسمدة. ولذا يتم إمداد النبات باحتياجاته عن طريق التغذية الورقية. ولقد تم عمل بعض النركيبات السمادية من العناصر الصغرى والكبرى المحتوية على الطحالب خاص بكل محصول وكل مرحلة عمرية للنبات الواحد تحتوى على أحماض عضوية و أمينية تعمل كمواد مخلبية تعظم من استفادة النبات من العنصر الغذائى بالإضافة إلى إرتفاع محتواها من الهرمونات الطبيعية التى تزيد من نمو النبات وزيادة تحملة للظروف المعاكسة.
تغذية الأسماك
تتسبب الفضلات الناتجة عن نمو الأسماك (العذبة والمالحة) فى خفض نسبة الأكسجين المذاب فى الماء مع رفع رقم الحموضة إلى القلوية مما يستلزم تغيير المياه بالأحواض بصورة دورية. وبغض النظر عن التكلفة تتولد مشكلة الفاقد فى المياه. اضافة الطحالب المنتجة بالجو الخارجى إلى مزارع سمكية موسعة 2.5 فدان بارتفاع 1.5 متر أدى إلى زيادة نسبة الأكسجين الذائب و خفض الفاقد فى المياه وزيادة المنتج وجودته ( صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 20 فبراير 2007 صفحة 28).
تحلية المياه المالحة
أمكن بتكنيك معين خفض ملوحة مياه البحر الأحمر إلى مستوى مياه الرى وجارى التطوير لخفض هذه الملوحة إلى الحد الذى يمكن أن يعد بصلاحيتها للاستخدام كمياه للشرب (دراسة جارية).
النظرة المستقبلية للمشروع
مشروع تجاري اكاديمي له اعلي قيمة اقتصادية و علمية وهو مادة المستقبل ويشمل:
1- وحدة زراعة الطحالب
2- وحدة تصنيع الاسمدة
3- وحدة تصنيع الاعلاف
4- وحدة تصنيع المركبات الصيدلانيه
5- وحدة تصنيع البيوديزل
6- وحدة تصنيع الكحولات
7- الزراعة التقليدية (محاصيل – اسماك – دواجن – مواشي)
8- وحدة تحاليل النبات والتربة والمياه
9- وحدة التدريب والتطوير


