
محمد علي الدنقلي حياة الكاتب محمد علي الدنقلي تاريخ الميلاد: 1957م ولد الشاعر والكاتب محمد علي الدنقلي في زلة - ليبيا، يكتبُ الشعر المحكي والمسرح، حاصل على دبلوم معلمين، إضافة إلى دراسته الجامعية التي لم يكملها في مجال العلوم السياسية. درس الموسيقى بمعهد جمال الدين الميلادي بطرابلس. عمل في مجال الإعلام بمدينة مصراتة.تحصَّل الشاعر الليبي محمد الدنقلي على العضوية الشرفية لاتحاد الكُـتَّـاب التونسيين 2014
مؤلفاته: - نثار الليل - أبصر كيف - توحشتك
اخترت لكم هذه القصيدة بعنوان توحشتك
توحشتك
توحشتك توحشتك ونبي انقوله ثاني وكل ماقلتها مرة ..تطفي حرقة احزاني وبعد عطرتها باسمك .. نبت نوار في لساني
توحشتك .. توحشتك .. توحشتك.. خذاني شوق .. جنح بيا بعيد .. بعيد وخطمني علي شاطئ .. معا ميدة الريح ..يميد سرق سمعي .. غناء بحار .. نسى روحه وتمى يعيد يلا . لالال . يالالي .. ياشوق الشوق .. ليش تزيد؟ وتما يقول مواله : توحشتك .. بلا تحديد غناء البحار .. ع الاشواق .. جبرني جبر .. ع التنهيد وذكرني اني مشتاق .. وبكاني بكاء الوليد وخلاني بعد نشتاق .. نعبي دنية العشاق
توحشتتك .. توحششتك .. ونبي نقولها ثاني وكل ماقلتها مره .. تطفي حرقة احزاني وبعد عطرتها اسمك .. نبت بستان في لساني
توحشتك .. توحشتك .. توحشتك وفي لحظة وانا ساكت .. صدى صوتي يرددها وفي لحظة وانا ندوي .. لوكان نلقى نجحدها وكاني نسيتها صدفة .. تجي صدفة .. تجددها خواطر واجده تخطر ..مابين اللي .. تلمدها علي لساني وبين اللي تبددها
توحشت العيون السود .. ونجواها وتنهدها توحشت العيون السود .. لما تشيل هدب لفوق وين تهمز .. وين تلمز .. وين وين تهمدها توحشت الرمل فيها .. الجبل فيها ..النخل فيها وحتى شتاء الصحراء .. اشتقت يجمد أطرافي وتوحشته .. يقدقدها ويزرعني زهر في بر ..عسى النسمات تحصدها وترويها علي السمار .. وللعشاق تسردها مواويل وطرب وأشعار .. وكل ماسمعتها مرة تطفي حرقة أحزاني .. وبعد عطرتها اسمك نسيت اسمك علي لساني توحشتك .. توحشتك .. توحشتك
للشاعر \ محمد الدنقلي
*soulef*











