جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
رؤية / عصام الدفراوى
الموقف الايجابى لجماعة الاخوان المسلمين فى مصر لا ينكره عادل . أطالب جماعة الإخوان بمزيد من الصبر وتكرار المحاولة لاستيعاب الآخر . الاخوان المسلمون ليسوا ملائكة ، وإنما بشر يخطىء ويصيب .
لجماعة الإخوان بعض المنافسين الأغبياء : عندما استصعب عليهم الطعن فى ماضى الإخوان بدأو يطعنون فى مستقبلهم ، وذلك بافتراض قضايا مستقبلية مطلوب من الإخوان حلها الآن .!!!!
أتمنى ممن يعترض على جماعة الإخوان أن يرينا من نفسه خيرًا ، أن يرينا من نفسه منافسة إصلاحية حقيقية ، فلنودع مرحلة الصعود على درج أخطاء الآخرين ولنبدأ مرحلة الصعود على درج الإنجاز الحقيقى ، المصنوع بأيدينا .
لقد سئمنا العمل بشعار ( أنا أفضل لأن غيرى سىء ) ، هذا الشعار الذى عهدناه ونشأنا عليه وجعلنا دومًا نختار أفضل ( الوحشين ) أفضل ( الفاشلين ) ، ألم يئن لنا أن نختار أفضل ( الحلوين ) أفضل ( الناجحين ) ، أفضل ( المنافسين ) .
لقد أضعنا عقودًا من الزمن ونحن نترقب بعضنا بعضًا ، نحارب بعضنا بعضًا ، شعارنا ( الخراب العام ولا النجاح الخاص ) ، وبدلاً من أن ينشغل كل منا بدور إيجابي بنّاء انشغلنا بملاحقة بعضنا وقطع الطريق على كل عمل مفيد حتى لا يتقدم أحد على أحد ، وبذلك خسرنا كل الجهود ونفذت كل الطاقات وشاعات العداوات ونفذت الثروات وقامت الثورات .
إن الإصرار على ملاحقة جماعة الإخوان وتقييم تصرفاتهم وأعمالهم من شأنه أن يشغلنا عن تقديم ما لدينا نحن ، فهولاء هم الإخوان ، وهذا ما عندهم ، فمن نحن ؟ وماذا عندنا ؟؟؟؟
ساحة النقاش