
أقوال قداسة البابا شنودة الثالث عن الخادم
الخادم الروحي هو مغناطيس شديد الجاذبية، كل من يدخل في مجاله ينجذب إلى حياة الروح
الخادم المتواضع لا يستعرض معلوماته، إنما يقدم التعليم في أسلوب روحي هادئ، ولا يحاول أن يُفلسف المعلومات
الخادم الروحي هو لحن جميل في سمع الكنيسة، وأيقونة طاهرة يتبارك بها كل من يراها، وهو سُلَّم يصل إلى السماء دائماً، يصعد عليه تلاميذه إلى فوق. -
الخادم الروحي هو إنجيل متجسد، أو هو كنيسة متحركة، هو صورة اللـه أمام تلاميذه، هو نموذج للمُثل العليا، وقدوة للعمل الصالح ووسيلة إيضاح لكل الفضائل.
الخادم هو روح يصل إلى السامع مع الكلام الذي يصل إلى أذنيه. -
الخادم الروحي هو حركة دائبة دائما متجهة نحو اللـه.
الخادم الروحي هو إنسان دائم الصراع مع اللـه، يجاهد من أجل نفسه ومن أجل الناس.
الخادم الروحي هو إنجيل متجسد أو كنيسة متحركة.
الخادم الروحي الناجح ليس هو الذي يعمل بل يعمل اللـه فيه، لهذا إختار اللـه ضعفاء العالم ليُخزي الحكماء.
إنه تنازل من اللـه أن يُشركنا في العمل معه وفي الإهتمام بأولاده. -
الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه ولا يستعرض معلوماته، ويحترم عقليات السامعين مهما صغروا.
لا تستطيع أن تكون ذات تأثير روحي في إنسان إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه. -
إن لم تكن في يمين اللـه فلا يمكنك إذن أن تخدم.
ربما نرى في الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم في الأبدية.
لابد من الإعداد الروحي الذي يمتلئ فيه الخادم من روح اللـه ليأخذ منه ما يعطيه.
الخادم الروحي هو بإستمرار رجل صلاة ، هو شعلة متقدة بالنار، هو رائحة المسيح الذكية. -
كثيراً من الخدام يتحدثون في موضوعات عديدة ما عدا اللـه، لا ترى اللـه في كلماتهم ، ولا يُدخلون اللـه في حبك ولا في فكرك ولا في حياتك. -
أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور: روحانية خدمته، روحانية حياته، روحانية أولاده. -
ليس عملك أن تخلع الزوان ، إنما تنمو كحنطة.
إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة.


