فكرة تنزيل ديواني الشعري : " وطني جنتي..وطني غفور رحيم " ونشره على شبكة الانترنيت، وتخصيصه بموقع خاص ، يحمل العنوان الالكتروني التالي :
http://kenanaonline.com/users/ES-SMARAPOESIE
جاءت عقب ما تشهده أقاليمنا الجنوبية من أجواء توتر وشد حبل بين المغرب وخصوم وحدته الترابية. تربعت على مشهدها السياسي الراهن قضية النازحين من صحراويي ساكنة عيون الساقية الحمراء.
وإنه استقراءا للظرفية الخاصة التي لا تخفى خافية خيوطها عن كل متبصر ومتتبع للنزاع المفتعل بين المملكة المغربية وخصومها من البوليزاريو والجزائر، يلاحظ أن النزوح الجماعي لصحراويي العيون تزامن مع صناعة خصوم وحدة المغرب الترابية لثلاثة أهداف، يمكن ترتيبها كالآتي :
- اختفاء المسؤول الأمني السابق بالبوليزاريو مصطفى ولد سيدي مولود.
- محاكمة التامك ومن معه.
- زيارة بان كيمون وكريستوفر روس للمغرب، والتحرك الأممي لاستئناف المفاوضات.
واستنادا إلى كل هذه المعطيات، فإنه تبين بالملموس النية المبيتة التي تضمرها جبهة, البوليزاريو وحليفتها الجزائر للمغرب، وما تسعى إليه من مناورات مفضوحة، ترمي من ورائها صرف الاهتمام الاعلامي الدولي بقضية اختفاء مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، وإلى الضغط على المغرب لإطلاق سراح التامك ورفاقه، وتقوية اقتصاد الريع بالصحراء لاستنزاف القوى الاقتصادية للمغرب وانهاكه، وتشويه سمعته لدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
فالنازحون مطالبهم اجتماعية صرفة، يمكن التعامل معها ومعالجتها من منطلق واقعي مرن ومتفق ومتفاوض عليه، يعيد الأمور إلى نصابها، ويحد من تأثيرات رياح الغواية والتضليل والمغالطات التي تستثمرها البوليزاريو والجزائر ، والتي استقطبت 70 نفرا من نشطاء انفصاليي الداخل لحضور ندوة بالجزائر حول موضوع : " حق الشعوب في المقاومة ، حالة الشعب الصحراوي نموذجا ". لكن وكما تناقلته وسائل الاعلام فإن النازحين رفضوا استقبال أميناتو حيدر ورفاقها، ومنعوا مشاغبين من اقتحام المخيم، والذين لقى أحد منهم حتفه بعد تبادل اطلاق النار بينهم وبين أفراد من رجال االقوة العمومية بنقطة تفتيش عند تقاطع الطريق الوطنية رقم 5 العيون كلتة زمور مع الطريق المؤدية إلى المسيد، حيث كانوا على متن سيارة رباعية الدفع حاولت اقتحام نقطة المراقبة والتفتيش، وذلك يوم 24 أكتوبر 2010على الساعة الخامسة والنصف مساء".
وفي بلاغ لوزارة الداخلية، صادر يوم الثلاثاء 26 أكتوبر 2010، أوضح أن عناصر من الدرك الملكي بالعيون تمكنت "من إيقاف المسمى أحمد الداودي الملقب بـ(الدجيجة) الذي قام رفقة ستة أشخاص كانوا معه وأضاف المصدر ذاته أن البحث لا زال جاريا لضبط مستعملي سيارة ثانية ذات دفع رباعي والتي قام ركابها بإطلاق النار بواسطة سلاح ناري على أفراد الدورية المذكورة التي اضطرت للرد على هذا الاعتداء.
وأكد البلاغ أن ذلك أدى إلى وفاة المسمى قيد حياته الكارح الناجم الذي يبلغ من العمر أربعة عشر سنة، وإصابة رئيس العصابة أحمد الداودي وبعض مرافقيه بجروح.
فإلى كل الوحدويين والوطنيين والغيورين على وحدة بلدهم الترابية ، والمتشبتين بأهداب العرش العلوي المجيد، أهدي ديواني هذا الذي كنت قد ألفته سنة 2007 والذي شاءت الأقدار إلا أن يعانق مجال الكوني ويعدو صوتا مغربيا حرا يصدح بحب الله والوطن والملك.

شعر : العربي الراي





جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب
ألـْفُ تـَحِيَّـةٍ لِلمَلِكِ ﭐلشَّـابِّ ﭐلمُفـَـدَّى وَجَــلالـَـتِــهِ
وَطـُــوبَى لكـُـمْ بعِيـدِ مِيلادٍ أيُّهَا ﭐلفـَارسُ ﭐلهُمَـامُ
بِــاعْـتِـلائِـكـُمْ سَـيِّـدِي أدْلـيْـتـُــمْ بِـتـَصْريـحٍ
أنـََّكـُمْ مِـنْ طِــرَازٍ يُـقِــرُّهُ لـُبُّـكـُمُ ﭐلحـَاكِـمُ
وَصَلـتـُـمْ إلى سُـدَّةِ ﭐلحُـكـْمِ فِـي عَــصْر عـَوْلمَـةٍ
وَمَـا بَعْــدَ سُقـُـوطِ ﭐلسُّــوفيتِ وَأفـْكـَارَ تَحْتـَدِمُ
لِأوَّلِ مَـرَّةٍ يُـتـَابــعُ عُـمُــومُ ﭐلشَّـعْـبِ حَـفـْـلاً
لِـزفـَافٍ أبْهَــرَ ﭐلمَعْـمُـورَ، وَلِعَـزْمِكـُمْ مُصَمِّـمُ
كَـانَ ﭐلعُـرْفُ مِــنْ خـَـبَـايَـا ﭐلأسْــرَةِ قـَـائِــمٌ
وَبحُلـُـولِ ﭐليَـوْمِ وَلــَّى زَمَـنٌ سَـالِـفٌ قـَدِيـمُ
ألـْغَـيْـتـُمْ بَـيْـنـَكـُمْ وَبَـيْـنَ ﭐلجَـمَاهِـيـر حُـدُوداً
وَلِـطـَـوْقِ ﭐلفـَـاقـَةِ وَﭐلإقـْصَاءِ مُـزِيـحٌ هـَادِمُ
عَــاهِـلٌ جَـوَلاَتـُهُ لِلشَّـمَـالِ وَﭐلـــرِّيــفِ بَـدَّدَتْ
مَشَاعِـرَ تَهْـمِيشٍ، وَﭐنـْمَحَـتْ حُـلـْكـَة ٌوَظـَـلاَمُ
مُصَالحَـة ٌوَطَـنِـيَّـة ٌ فِـي ﭐلعَـليـَاءِ هَـلـَّتْ مُنِـيـرَةً
وَأُرِّخَ لِلعَهْـدِ ﭐلجَدِيـدِ تـَاريـخُ مَجْـدٍ وَمَـفـْهـُـومُ
شَــابٌّ عَصْريٌّ أصِيـلٌ حَـدَاثِـيٌّ مُـتـَفـَتـِّحٌ يَـقِــظٌ
وَبـلمَسـَاتِ ﭐلكِيـَاسـَـةِ تـَمَيَّـزَ ﭐلحَكِـيـمُ ﭐلإمـَامُ
دُرُوسٌ وَعِـبَــرٌ عَلـَى لِسَــانِ ﭐلعُلمَـاءِ سَـاريَــة
تـُعَـززُهَا تِـقـنِـيَـاتُ سَمْعِـيٍّ بَـصَريٍّ وَإعْــلاَمُ
تـَرْسِيـخُ رُوحِ تـَسَـامُـحٍ وَتـَعَـايُـشٍ وَمُـوَاطَـنـَةٍ
نـَادَتْ بهـَا شَـريعَة ٌ سَـمْحَــاءٌ وَمِلـَّة ٌوَإسْــلاَمُ
عَـرْشُ ﭐلعَلـَويِّيـنَ ﭐلأشــرَافِ صَهَـوَاتُ جيَـــادِهِـمْ
بسَاحَـةِ ﭐلـوَغـَى صُقـُـورٌ لاَ يَنقـُصُـهُـمْ حُسَـامُ
وَﭐلمُـؤَسَّسَة ُﭐلعَسْكَريَّـة ُلِأيَّـامٍ مَفتـوحَـةٍ مُسْتضِيـفَـةٌ
فِـي سَـابـقـَةٍ مَـدَنِـييـنَ وَعُـطـِّلَ مَانـِعٌ وَحَرَامُ
تـَرْجَـمَـة ٌ لتحَـوُّلٍ سِيَـاسِيٍّ وَﭐجْتِمَـاعِـيٍّ يَـشْهَـدُهُ
مَغـربُ عَـصْرَنـَةٍ قـَـائِـدُهُ عَـبْـقـَـريٌّ مِـقـْدَامُ
رَجُـلٌ يَـتـَوَقـَّفُ بـسَيَّـارَتِـهِ عِنـْدَ إشَـارَةِ ﭐلمُـرُورِ
يَحْـتـَرمُ وَمِـيضَ أضْـوَاءَ وَقـَانـُونـاً يُـنـَظـِّـمُ
فِـي أدَبيَّـاتِ ﭐلقصُـور صُــورَتـُهُ مُثـْلى مُعْتـَدِِلـَة
تـُرَسِّـخُ مُسْـتَجَـدًّا وَلِمَـنحَـى ﭐلتَّحْـدِيـثِ تـَـرُومُ
قِيـلَ ﭐلسُّلطـة ُ لِلمَـرْءِ وَإنْ كَـابَـرَ ﭐلدَّهْـرَ مُغَيِّــرَةٌ
وَﭐلمُثـُـلُ ﭐلعُليـَـا أحْيـَـانــاً سَــرَابٌ وَأحْـــلامُ
صَـانِـعُ ﭐلحَـدَثِ مُـهَـنـْدِسٌ مُـبْــدِع ٌمَـاهِـــرٌ
يـُـرْسِي لِلسُّلطـةِ مَفـْهـُـومـاً يـَطـُــولُ وَيَـدُومُ
هَـيْـأة ُﭐلإنصَـافِ وَﭐلمُصَالحَـةِ دَلِـيـلٌ قـَـاطِــعٌ
لِالـْتِـفـَاتَةٍ ثـَمَّـنَـتـْهـَا شَخْـصِيـَـاتٌ فـَذةٌ وَأمَــمُ
عَلـَى رَأسِهَـا نَصَّبَ ﭐلعـَـاهِـلُ ﭐلشَّهْـمُ مُنـاضِِــلاً
وَمُعْـتـَقـَلاً سِـيَاسِيـاً كِـفـَاحُـهُ مَـشْهـُورٌ وَمَعْلـومُ
بخَـرْقـِهِ لِلبْـرُتكـُولِ ﭐلمَـلـَكِـيِّ وَصَـَــرَامَـتِـهِ
أبْــدَى ﭐلمُـفـَدَّى ارْتِـيـَـاحـاً وَهـُـوَ ﭐلمُحْـتـَــرَمُ
شَـعْـبِـيٌّ فـَريـــدٌ ذَاعَ صَيْـتـُهُ فِـي بـَـلـَـدٍ
شَعْـبُــهُ طَـيِّـبٌ وَبعَـاهِـلِـهِ مُـولــَـعٌ مُـتـَيـَّمُ
لاَ يَـتـَوَانـَى فِـي ﭐلابْـتِـعـَـادِ عـَـنْ حـُرَّاسِـهِ
يـُصَافِـحُ ﭐلنـَّاسَ، وَعَــطـْفٌ يَـغـْمُـرُهُ وَﭐهْـتِمَــامُ
بعَـيْـنِ ﭐسْتِحْـسَانٍ وَرضـاً طـُبعَـتْ ظـُهـُورَاتُـهُ
وَعِـنـَايَة ٌُمَوْلـَويَّـــة ٌحَـوْلَ مُحِبِّيـهِ تـرَفرفُ وَتَحُـومُ
زلـْزَالُ ﭐلحُسِيمَـةِ ﭐلمَنـكُوبَـةِ لِلصَّادِقِ نِعْـمَ مِحَـكٍّ
وَبجَـانِـبِ مُـفـْجـَـعٍ كـَسِيـر طـَابَ لـَهُ ﭐلمَـقـَـامُ
مُـرْشِـدُونَ وَمُـرْشِـدَاتٌ بـالمَـسَـاجـدِ دُعـَـاةٌ
وَمَجَـالِـسُ مَــالِـكٍ لِلعُـلـَمَـاءِ فِي جـدَالٍ تـَحْـتـَدِمُ
بعِنـَـايَةٍ تـُـوَظفُ بُيُــوتُ ﭐللهِ أنـجَـعَ توْظِيـفٍ
وَلِـخِـدْمَـةِ رُوَّادَ مُـؤمِـنِـيـنَ عَـيْـنـُهـُمْ لاَ تَنـَامُ
قـَريبٌ مِــنَ ﭐلعَـامَّـةِ فِـي سَــرَّاءَ وَضَــرَّاءَ
لاَ يُـثـْنِـيـهِ سَـدٌّ حَـاجِـــزٌ أوْ خَطـَــرٌ مُـدَاهِــمُ
أنهَـى حَفِـيـدُ ﭐلرَّسُــولِ نَمَطـاً لِـزَمَـنٍ سَـالِـفٍ
وَلِأسْـلـُـوبِ بـَـلاَطٍ سَـرَادِيـبُــهُ نـِسَـاءٌ وَحَـريـمُ
تـَعْـدِيـلاَتٍ عَـلـَـى قـَانـُونِ ﭐلأسْـرَةِ أدْخـَلهَـا
وَإحْـقـَـاقــاً مَـبْـرُوراً أمْـلاَهُ مَنطِـــقٌ سَـلِـيــمُ
بـاكتِشَافٍ مُتَـبَصِّر لِـقِـيـَمِ تـَوَاصُلِ عَـقِـيلـتِـهِ
قـَلـَّـدَهَـا مَسْـؤُولِـيـَاتٍ صَقـَلَ مَعْـدِنَـهَـا إلهـَــامُ
اِنـْفِـتـَاحٌ بـَاهـِرٌ سَجَّلـَتـْهُ رَابـعُ سُـلـْطـَــةٍ
وَتـَحَـرُّرٌ كـَبـيــرٌ طــَالـَتـْـهُ صَحَـافـَـة ٌوَأقـْـلاَمُ
مُـبَـادَرَة ُﭐلتـَّنـْمِـيَـةِ ﭐلبَـشَـريَّـةِ بالخَيْر مُبَشِّرَةٌ
انـْدَحـَـرَ لِـوَقـْعِـهَـــا ﭐلحُــرِّ أنـْـدَادٌ وَخـُصُــومُ
اَلمَـغـْـربُ وَرْشَــة ٌ كـُبْـرَى وَفـَضـَاءُ يُـمْنٍ
وَﭐسْتِثـمَــارٌ وَطَنِــيٌّ وَأجْـنَبـيٌّ بـأرْضِــهِ مُـقِـيــمُ
دُمْـتَ صَاحِبَ صَـوْلـَـةٍ وَصَـوْلـَجـَـانٍ مِـثـَالاً
تـَرْقـُبُـكَ عَـيْـنُ ﭐلـرَّحْـمَـنِ وَبـالعَـافِـيَـةِ تـَنْـعَـمُ
العربي الراي/ السمارة / الصحراء
























مخيمات العار بتندوف فوق التراب الجزائري
سياج حديدي وحصار مضروب على سكان مخيمات تندوف
من طرف عصابة البوليزاريو وحليفتها الاستراتيجية الجزائر


مع تحيات : العربي الراي


ساحة النقاش