المنـــــــــــــــــــــــــــــارة

الاستاذ /محمــــــــــود محمــــــــد محمـــــــــود

ماجمع كلمة (امرأة) ؟ ومامفرد ومثنى كلمة ( نساء )

امرأه فى اللغة العربية
جنس ولا جمع لها
أي صفة
ونساء تحل محلها
ومفرد كلمة نساء امرأه

توجد في اللغة العربية كلمات تسمى (اسم الجمع) وهي كلمات تدل على أكثر من اثنين لكن لا مفرد لها من لفظها ، مثل "نساء" و "قوم" و "رهط" و "إبل" .
كما أن هناك كلمات لا جمع لها من لفظها مثل (امرأة )                                              ) فهذه خصيصة لغوية تميزت بها هذه الكلمات لا عجز لغوي كما ادعى ذلك النكرة .

واستمع إلى هذا المقال لتكون على ثقة تامة من أن اللغة العربية لغة شاملة كاملة لا عجز فيها :
س / لماذا لا يوجد جمع لـ(امرأة) من لفظها ، ومفرد لـ(نساء) من لفظها ؟
ج/ لأننا لم نسمع عن العرب ذلك .
وعلة عدم سماعنا ذلك عن العرب استغناؤهم عنه بغيره ،كاستغنائهم عن الفعل(فقر) و ( ودع) و (وذر) بـ (افتقر) و (ترك) وغير ذلك كثير،ليبرهنوا بذلك على أن العرب أمة حكيمة فيما تستعمله وفيما تتركه،حتى أن ابن جني في (الخصائص) تعرض لتعليل المهمل من الكلم الذي تقتضيه قسمة التركيب،ولم يأت به السماع بالاستثقال إذا كان هناك تنافر صوتي،أو بالاستغناء والاكتفاء في غير ذلك،وشبه الواضع بمن يملك صرة من الدراهم،فهو يخرج منها الزيوف فيطرحها،ويستعمل من الباقي الصحيح قدر الكفاية والحاجة،وما تبقى في الصرة مما لم يستعمله هو مما استغنى عنه بما أخرج فأنفق

__________________
لسان اللغة العربية يقول:
أرى لرجال الغرب عـزاً ومنعةً ***وكم عـزَّ أقوامٌ بعـز لغـات
أنا البحر في أحشائه الدر كامنٌ ***فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

 

ELMANARAH

محمـــــــود المدنى

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31579 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2012 بواسطة ELMANARAH

ساحة النقاش

alrubaay

في نقاش بين رجل من السعودية و مقدم برنامج قناة اهل البيت /
الشيخ حسن –
حول ذكر كلمة المرأة في القرآن – والزوجة – والفرق بينهما –
فاوضح الشيخ السعودي ان كلمة المرأة ذكرت على الزوجة اذا كان بين الزوجين الرجل و المرأة خلاف و عدم توافق – وظرب مثلا على ذلك عندما خاطب نوح و لوط وسمى نسائهم بامرأته –
وكذلك عندما لا يكون للزوجة اولاد وعقيمة تسمى بامرأته – وظرب مثلا بنبي الله زكريا – عندما كانت زوجته عاقر – سماها الله في كتابه الكريم – امرأته - - وبعدما رزقها الله بيحيا – سماها بزوجته -
وان تسمية الزوجة اقتصرت على نساء الرجل عندما يكون بينهما توافق و محبة و لا خلاف بينهم –
وجعل حكم الزوجة العاقر والتي لم ترزق بابناء حكم الزوجة المخالفة لزوجها ةالتي لا يوجد بينهما توافق –
واطلق هذه المقارنة و التسمية على نساء النبي – حيث سماهم بازواج النبي ولم يقل امرأته – وبذلك فقد كان النبي على توافق تام ولا خلاف بينهم - - استنادا على هذه المقارنة التي و ضعها –
ولكنه لم يعلم ان اللغة العربية لا تجمع كلمة امرأة –
امرأه فى اللغة العربية
جنس ولا جمع لها
أي صفة
ونساء تحل محلها
ومفرد كلمة نساء امرأه
ولهذا خاطبهم الله بكلمة يا نساء النبي –
وعندما ظرب الشيخ السعودي مثلا على امرأة زكريا واعتبرها بحكم عدم التوافق عندما ذكرها الله بكتابه امرأة – لكونها عاقر لا ابناء لها – فجعل العاقر حكمها بحكم امرأة نوح و لوط - - - كل ذلك ليجد مبرر على ان لا خلاف بين الرسول وعائشة و حفصة وانهما كانتا على وفاق و محبة بينهما و بين الرسول - - فخالف لما جاء بكتاب الله بآياته الصريحة - - - و نسى او تناسى ان عائشة و حفصة كانتا عاقرات ايضا ولا خلف لهما – وبذلك يكون حكمهما حكم المخالفات كامراءة نوح و لوط على حد تفسير وقول الشيخ السعودي - -
فاراد ان يكحلها – فعماها - - -
عجبا لم هذا التكابر – الله في كتابه ينزل سورة صريحة لا تحتاج الى تأويل – وانتم تخالفون الله ورسوله بتاويلكم - -
فلو اخذنا بتفسير الشيخ السعودي ان ذكر المرأة في القرآن هو للزوجة التي لها خلاف مع زوجها و عدم وجود توافق بينهما - -
فلقد كان بين ابي لهب وزوجته توافق تام و محبة وكتب التراث تشهد بذلك – فلماذا سماها الله بامرأته في - سورة المسد – ولم يسمها زوجته - -
عجبا لكم كيف تفسرون -

محمــــود محمـــــد محمــــود احمـــد

ELMANARAH
معلم أول لغة عربية مدرسة الأقصر الاعدادية الجديدة بنات الاقصر abotaha300096[email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

66,914