بسم الله الرحمن الرحيم
الورد بين الماضي والحاضر
الورد عباره عن فكره خالده ، ترمز الى العديد من المشاعر والاحاسيس
ان الكثير من الاشخاص داومو على عرضها في بيوتهم رغبة منهم في الاستمتاع بجمال الوانها وروائحها العطره لكنها للاسف لم تدم
الا ان عدة طرق قد وجدت كي نستطيع الحفاظ عليها قدر الامكان وهي تجفيف الورود
فمنذ قديم الزمن والإنسان يبحث عن مواطن الجمال فى البيئة والطبيعة من حوله ومن منا لم يضع زهرة أو وردة حملت له ذكرى خاصة بين صفحات كتبه أو أوراقه ! والزهور المجففة رغم قدم معرفة الإنسان له لم يأخذ مكانه كأحد وسائل التزيين والبحث عن الجمال إلا منذ فترة وجيزة منذ بدأ يدخل نطاق العمل التجاري الزهور المجففة وأوراق النباتات يمكن إستخدامها فى عمل ديكورات متميزة ملفتة للنظر داخل المباني والمكاتب والمنازل وبجانب أن عملية التجفيف غير مكلفة إقتصادياً ، فإنها تعتبر من الهوايات التي تسعد الإنسان ، ويمكنها أيضاً أن تدر ربحاً ولإجراء عملية التجفيف تجمع الأزهار والأوراق النباتية في أي وقت خلال موسم النمو مع ملاحظة تجميع كمية أكثر من المطلوب لإحتمال تلف بعضها.
نصائح اختيار الورود المراد تجفيفها
• إختيار الأزهار والأوراق النباتية السليمة (الخالية من الإصابات الحشرية والمرضية).
• أن تجمع الأزهار قريباً جداً من موعد النضج (لا تجمع فى حالة تفتح كامل، ويترك ذلك للضغط عند التجفيف).
• يتم جمع الأزهار وهى جافة (غير مبتلة بالندى أو المطر).
• تجفف المواد النباتية فى نفس يوم جمعها (إن تعذر ذلك توضع قواعد المواد النباتية فى إناء به ماء لمنع ذبولها).
• تجنب جمع النباتات اللحمية وذات الأوراق والبتلات الرقيقة كما يمكن جمع مواد نباتية أخرى غير الأزهار والأوراق والإستفادة منها فى عملية التجفيف والتنسيق، كالثمار وبعض الفريعات الصغيرة والحشائش والشجيرات وما إلى ذلك ، كما يمكن إستخدام سنابل القمح والأفرع النباتية الحاملة للثمار التى تظل ملتصقة بالأفرع ولا تسقط، كالورد والدورنتا والصنوبر وغيرها



ساحة النقاش