هل لاحظتم اهتماما كبيرا بعالم  بالإنترنت ؟   بتكنولوجيا المعلومات بالاتصالات ؟ ولماذا يسعى الناس و الشباب خصوصا لامتلاك الاجهزة ، و دفع فواتير الانترنت ، ؟ لدرجة اننا نلاحظ  طلبا مرتفعا على خدمات الانترنت حتى لدى  الأفراد الذين لا يجدون ما يكفي لسد حاجاتهم الاساسية من مأكل و ملبس و مسكّن ،  أو حتى من لا يجدون الماء الصالح للشرب  في اكثر الاماكن فقرا قارة افريقيا  و في حالات كثيرة من العالم  ؟  توصلت العديد من الموتمرات التي تناقش شئون الانترنت و التكنولوجيا الى الجواب  ، ان الافراد غالبا و الشباب خصوصا بحثون عن فرصة قد تأتيهم ، و اذا لم تأتهم فانهم على الاقل يستمتعون بالتواصل ،،

. التكنولوجيا تساهم في تحقيق التنمية  للفرد و المجتمع ،  المعدات و المنتجات و تنظيم الإنتاج ، وسيلة لتنمية قدرات الانسان، و تحقيق الوفرة الإنتاجية ، و استخدام الشبكات الاجتماعية للتواصل و الانتشار

 تقدم  دورا هاما في نشر الافكار و القيم الجديدة  للانسان و المجتمع ،

توعية الأفراد بكيفية استخدام الإنترنت كأداة من أدوات التنمية. 

،،،،

النجاح ليس  مجرد الحصول على درجات عالية في المواد الدراسية.

ربما  سمع احدنا عن قصة سايتو  الياباني  المولود في عام ١٩٧١ ، 

 الذي  ترك مهنة الطب  بعد عامين فقط من ممارستها في الولايات المتحدة ، 

فقد أسس سايتو شركته الخاصة والتي تركز عملها في نهاية الأمر على تحسين الأمان لأجهزة الكمبيوتر الشخصية من خلال تكنولوجيا مثل بصمة العين وبصمات الأصابع.

وقد أعلن سايتو رسمياً عن تأسيس شركته عام 1991 عندما كان في الجامعة. وقد أصبحت الشركة الرائدة في مجال القياسات الحيوية وأمن المعلومات. وبعد 14 عاماً فقط، أي عندما بلغ 33 من العمر، باعها لشركة مايكروسوفت. بمبلغ لم يفصح عنه لكنه يؤكد ان المبلغ كبير جدا  لانه  يستطيع أن يتقاعد ويقضي حياته بلا عمل لو أراد. 

لم يكتف سايتو بقصة نجاح دراسية ، ثم يمارس مهنته في ركن هاديء من الحياة لكنه سعى بأكثر من اتجاه ،، 

،،،،،

النجاح ليس مجرد شهادة تحصل عليها ، لتستخدمها او لا تستخدمها ، النجاح انت وحدك تستطيع ان تعرف اذا كنت قد حققته ام ما زلت في الطريق ام انك خارج معادلاته ، 

،،،،،،

هذا الشاب يشجعه ابوه على الاستمرار في الجلوس امام شاشة الكمبيوتر ، امامه اكثر من جهاز موبايل ، يتحدث طوال الوقت ، يكتب الرسايل ، يدخل على المواقع و هكذا طوال اليوم ،،

من هذا الأب ؟؟ و هذا الشاب في مرحلة الدراسة الثانوي ،

يراقب ابوه أداءه ، العبرة بالنتائج ، اتصال العملاء يحدد هل نجح الشاب في مهمته ام سيعيد صياغة الموضوع ، 

حين يكون لجهازك استخدام يغطي تكلفته فأنت محق في الاستخدام ،، و هكذا تتحدد اهمية التكنولوجيا وفقا لأسلوبك في الحياة ممكن ان تصنع بها قصة نجاح و يمكن ان تكون طريق للركود و ضياع الوقت و الهدف ،

قصص النجاح تصنعها الارادة ، و كل ادواتك المساعدة ، على رأس ادواتك الاجهزة التقنية ، 

 

 

المصدر: د نادية النشار
DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 185 مشاهدة
نشرت فى 18 فبراير 2017 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

332,140