التفكير النقدي   من درجات التفكير العالية التي تتطلب استخدام مهارات التفكير المتقدمة مثل التفكير  الإبداعي والتفكير التأملي نتيجة ارتباطه بسلوكيات عديدة كالمنطق وحل المشكلات والتفكير المجرد، 

كما أن علماء النفس والتربية اهتموا اهتمامًا واضحًا به لما له من أثر في عمليات التعلم وحل المشكلات. 

عدة تعريفات لمفهوم التفكير الناقد منها :_

 أنه القدرة على تحليل الحقائق وتحرير الأفكار وتنظيمها، وتحديد الآراء وعقد المقارنات والتوصل للاستنتاجات وتقويمها وحل المشكلات

... 

*****اهمية التفكير النقدي للاعلاميين :_

_يعلمنا القبول و الفرز ثم الانتقاء و التحقق  

_يرسخ قيم الموضوعية و احترام الآراء الشخصية 

-يرسخ قيم العدل و الدقة في إصدار الاحكام

_يساعد على استيعاب افكار الآخرين و الاستفادة منها  و التعامل مع الآخرين، 

_يساعد على تحسين المحتوى الاعلامي

_الموضوعية و عدم التحيز

_المرونة و التقبل

_تطوير الشكل و المضمون سواء بتناوله الأداء أو المحتوى 

_يزيد من بناء الوعي الجمعي في المجتمع حيث يساعد الجمهور على انتقاء التعرض للمحتوى الاعلامي. 

_يساعد على تنقية المحتوى الاعلامي و يكشف الشائعات و يفند الآراء ما يؤدي دورا مهما في الحفاظ على الأمن القومي. 

_________

النقد هو تعبير مكتوب أو منطوق من متخصّص يُسَمَّى ناقدًا، او تعبير جماهيري من غير المتخصصين عن الجَيِّد والرديء في أفعال أو إبداعات أو قرارات يتخذها الإنسان أو مجموعة من البشر في مُخْتَلِفِ المجالات من وجهةِ نظر الناقد. ... 

النقد هو التمييز بين الأشياء،  والنقد هو المناقشة.

-       كما استخدم الناس كلمة النقد صارفيين معناها إلى نقد أخلاق الآخرين وعاداتهم.

-       ورد في القاموس « la rousse »: النقد هو فن الحكم على عمـل فني أو أدبي.

حيث يكون النقد في مجال الأدب، والسياسة، والسينما، والمسرح و الاعلام، وفي مختلف المجالات الأخرى.

يعرف مفهوم النقد بأنه نظرة كليّة إلى الفن والشّعر، يبدأ من التذوُّق والقدرة على التمييز، انتقالًا إلى التفسير والتعليل والتحليل والتقييم، وفق قواعد وأسس معينة، ضمن منهج علمي واضح، ويُلاحظ أن مفهوم النقد يختلف باختلاف مجاله؛ فنقد الأدباء والشُّعَراء غير نقد الفُقَهاء وأصحاب الفرق الإسلامية، ونقد الأصوليين غير نقد المحدِّثين؛ فلكلٍّ قواعدُه ومناهجُه، 

،،، 

يشترط في الناقد أن يراعي مواطن الأمان في إيصال نقده بطريقة سليمة خالية من التجريح لكاتب النص أو الأديب أو المنقود، فيبدأ بمراعاة أحاسيسهم ونفسيّاتهم، وظروفهم المعيشية، والوقت والمكان المناسب 

النقد الصحفي: هو عملية يقوم بها الناقد على صفحات الجرائد والمجلات العامة أو المتخصصة، لدراسة العمل الفني من مختلف جوانبه المكونة له، من خلال عملية الوصف، التحليل والتفسير، التقييم بإظهار جوانب قوته وضعفه للحكم عليه.

النقد التلفزيوني: هو وجهة نظر مختصة لخبير يملك الكفاءة المعرفية والفنية اللازمة للحديث عن التلفزيون.

-       النقد التلفزيوني: هو خطاب يتضمن جملة من الملفوظات التي تنتج أحكاما تقديرية للمنتجات التلفزيونية في سياقات بثها وتلقيها.

 

-       النقد  الإذاعي والتلفزيوني: هو عبارة عن تقسيم الرسالة الإعلامية المبثوثة عبر الوسائل السمعية والبصرية وتحليل خلفية وكشف أهدافها للمتلقي ووضع ميزان يتم على أساسه قياس ما إذا حقق القائمون على الاتصال في هذه الوسائل أهدافهم المرسومة أم لا.

النقد الإعلامي: دراسة الأعمال الإعلامية بشكلها السياسي والاقتصادي، الاجتماعي والترفيهي، وتقييم الممارسات المهنية وتفسيرها وتحليلها عبر مقاييس إحصائية وكمية.

النقد الدرامي: علم منهجي موضوعي يعتمد في تقاليده ومعاييره على العلوم الحديثة مثل علم النفس، الجمال والمنطق والفلسفة والأخلاق.

   بعيدا عن الحماس أو التعصب أو التحيز.

________________________

***** أسباب تأخر ظهور النقد التلفزيوني:

من المفارقة أن تبقى وسائل الاتصال الجماهيرية كالراديو و التلفزيون بذلك  العمق من التأثير دون حركة نقدية موازية، بينما يشهد الإبداع الأدبي مثلا حركة متجددة باستمرار  و يمكننا  رصد التأثير بينهما، وتفاعلهما باتجاه الإثراء المتبادل، لدرجة انه  يمكننا اليوم الإشارة إلى تخصص في نقد الشعر أو في نقد الرواية و القصة وهكذا.

 وهي ملاحظة ملفتة للنظر أن تحظى السينما وأن يحظى المسرح بنقد متواصل ولا يحظى المحتوى الاعلامي في التلفزيون او الراديو  بأكثر من مقالات متباعدة مع أن الإنتاج التلفزيوني والبث التلفزيوني يتفوق على الأدب غزارة وانتشارا وعلى السينما والمسرح جمهـــورا وتأثيرا.

ومبعث تلك المشكلة، يرتبط بظروف أو خصوصية مشاهدة التلفزيون، فان تلك المشاهدة أصبحت بالنسبة لأغلب المشاهدين عادة لا فكاك منها، لا انتقائية فيها و لا بديل،

لكن مع تعدد البدائل ظهرت الحاجة إلى تدريب الناس على التلقي بوعي خاصة أولئك الذين لا يجدون عن وسائل الإعلام بديلا، أي أنها صارت، وهي كذلك دائما، تختلف جذريا عن قراءة الكتاب ومتابعة الأدب، وتختلف عن مشاهدة المسرح أو السينما.

 ففي القراءة والذهاب إلى المسرح والسينما، قرار مسبق بالتوجه إلى كل منها، وكثيرا ما يقوم ذلك القرار على مؤشرات نقدية سبق نشرها أو سماعها مما وفر فرصة للاختيار أمام القارئ أو المشاهد يستطيع استنادا إليها أن يختار المادة التي يقرأها أو يشاهدها وربما أن يحكم عليها بتأثير ما قرأه أو سمعه عنها مسبقا مما يوفر للمشاهد بالتالي إمكانية للاحتفاظ بمسافة بينه وبين تلك المواد، وقد يقرر العودة إليها بعد اطلاعه عليها إعجابا أو فحصا  ناهيك عن أنه حر من تأثيرها طالما لم يطلع عليها.

 _ المحتوى الاعلامي في الاذاعة و التلفزيون ،  ضيف يومي، وكل يوم يأتيك بجديد، ولذا فأنت بحاجة للنقاش في هذا السيل من المعلومات والمواد التوجيهية والحكايات والألحان والصور والأصوات، أما إن كان الجمهور، وهو الأغلب ممن يتلقى العرض ويمضي ويعود لاستقبال ما تأتي به شاشة الغد فان الحديث فيما شاهده يصبح ضرورة لا تقل أهمية عن ضرورة العرض نفسه.

_ هناك حقيقة تاريخية ما تزال تفعل فعلها، وهي رسوخ الإبداع الأدبي وخطاب الكلمات في التراث الإنساني عكس التلفزيون الحديث نسبيا حتى مقارنة مع السينما والمسرح، فقد ظهر النقد السينمائي بسنوات طويلة قبل النقد التلفزيوني.

 _إن المادة التلفزيونية نفسها  في تطور مستمر، حتى القواعد الثابتة مرنة و فرص الإبداع مستمرة،. دون قواعد  جامدة ، وعليه فمن الطبيعي أن يفتقر النقد التلفزيوني نفسه لقواعد محددة وتلك إحدى صعوبات الناقد التلفزيوني. 

_سيطرة  شبكة علاقات و مصالح بين صناع المحتوى قد تؤدي إلى تراجع الحركة النقدية لارتباط عناصر هذه  الشبكة ببعضهم. حين انه لا ينبغي أن تؤثر تلك المصالح على الحركة النقدية لانها تؤدي إلى التطوير و الدعم و الترويج في اتجاهات هادفة. 

_ الخلط بين المادة الإعلامية و الحياة اليومية على اعتبار ما يقدمه  الاعلام من مواد مجرد تداول لحياة يومية واقعية لا دخل لنا فيها 

_ انعدام الاثر و رد الفعل من صناع المحتوى تجاه النقد الا اذا ظهر النقد في حملة موسعة تشكل رأيا عاما ضاغطا 

.. النظرة المتعالية للنقاد تجاه التلفزيون التي كانت تسود بعض الأوساط الثقافية والفكرية في العديد من مناطق العالم.

- اعتبار ما يبثه التلفزيون سطحي وتافه، ويتميز بالتكرار وإعادة إنتاج الصور النمطية.

 

 

**يحتمل النقد الاذاعي و التليفزيوني الجمع بين 

أ‌-     الموضوعية: تتمثل في فحص ما يبثه على ضوء المعايير المهنية والجمالية التي رسختها الممارسة التلفزيونية.

 

ب‌-البعد الذاتي: المرتبط بالذوق والمتعة والتي تجعل تقدير الناقد مختلفا من منتج تلفزيوني إلى أخر. و من ناقد إلى اخر

 

المصدر: دكتورة نادية النشار
DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 492 مشاهدة
نشرت فى 16 مايو 2021 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

396,790