عدد 19569 مقال فى الأرشيف
-
*-المبالغةُ: هي أن يدَّعيَ المتكلّمُ لوصف، بُلوغُهُ في الشدةِ أو الضعف حداًّ مستبعداً، أو مستحيلاً، *-أنواع المبالغةِ : تنحصرُ المبالغةُ في ثلاثة أنواع: الأول- تبليغٌ : إن كان ذلك الادّعاء
-
*- تعريفها: لغةً المواجهةُ ،واصطلاحاً : هي أن يؤتَى بمعنيين متوافقينِ أو معانٍٍ متوافقةٍ، ثم يؤتَى بما يقابلُ ذلك على الترتيبِ،أو مجموعةُ كلماتٍ ضدََّ مجموعةِ كلماتٍ في المعنى على
-
*- البديعُ: لغةً: الُمخْتَرعُ المُوجَدُ على غير مِثَال سابق. وهو مأخوذ ومُشْتَقٌّ من قولهم: بَدَع الشيء وأبْدَعه، اخترعَه لا عَلَى مِثال . و اصطلاحاً: هو علمٌ يُعْرفُ به
-
ظهرَ لك من دراسة علمِ البيان: أنَّ معنًَّى واحداً يستطاع أداؤه بأساليبَ عديدة، وطرائق مختلفةٍ، وأنه قد يوضع في صورة رائعةٍ من صور التشبيه أو الاستعارة،أو المجاز المرسل، أو المجاز
-
*-الكناية لغة: ما يتكلمُ به الإنسانُ، ويريد به غيره، وهي: مصدر كنيت، أو كنوت بكذا، عن كذا، إذا تركت التصريح به . واصطلاحاً: لفظٌ أريد به غيرُ معناهُ الذي
-
سبق لكَ أَنَّ بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين: الأُولى تأْليف أَلفاظه، والثانيةِ ابتكار مشبَّه به بعيد عن الأَذهانِ، لا يجول إِلا في نفسِ أديبِ وهبَ الله له استعدادًا سليماً في
-
*- تعريفُه :هو الكلام المستعملُ في غير المعنى الذي وضعَ له، لعلاقةٍ غير المشابهة، مع قرينة مانعةٍ من إرادة معناه الوضعيِّ. ويقعُ أولا- في المركبات الخبريةِ المستعملة في الإنشاءِ وعكسهِ،
-
المبحثُ العاشرُ -في تقسيم الاستعارة باعتبار ما يتَّصل بها من المُلاءمات، و عدمِ اتصالها تنقسم الاستعارةُ باعتبار ذكر ملائمِ المستعارِ منه، أو باعتبار ذكر ملائم ِالمستعار لهُ، أو باعتبار
-
*-الاستعارةُ المصرَّحةُ باعتبار الجامعِ نوعان : 1 - عاميَّةٌ: وهي القريبةُ المبتذلةُ التي لا كتها الألسنُ، فلا تحتاجُ إلى بحث، ويكون الجامعُ فيها ظاهراً نحو: رأيتُ أسداً يرمي.في تقسيمِ الاستعارة
-
*- فالعناديةُ: هي التي لا يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لتنافيهما كاجتماعِ النور والظلام. *-والوفاقيةُ: هي التي يمكنُ اجتماعُ طرفيها في شيءٍ واحدٍ لعدم التنافي كاجتماع ِالنور والهُدى. و
-
التنبيهُ الأول- كلُّ تبعيةٍ قرينتها مكنيةٌ. التنبيه الثاني- إذا أجريتِ الاستعارةُ في واحدة من الاستعارة التصريحيةِ أو في الاستعارة المكنيةِ، امتنعَ إجراؤُها في الأخرى. التنبيه الثالث- تقسيمُ الاستعارة إلى أصليةٍ
-
*-تعريفُهُ :هو تركيبٌ استُعْمِلَ في غير ما وُضِعَ له لِعلاَقَةِ المشابَهةِ مَعَ قَرينَةٍ مَانِعةٍ مِنْ إِرادةِ مَعْناهُ الأَصْليّ. بحيثُ يكون كلٌّ منَ المشبَّه والمشبَّه به هيأةً منتزعةً منْ متعددٍ
-
أولا-الاستعارةُ التصريحيةُ : هي ما صُرَّحَ فيها بلَفظِ المشبَّه بهِ. كقوله تعالى : (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [الفاتحة/6]) ،والصراطُ الطريقُ ،فقد شبَّه الدينَ بالصراطِ بجامعِ التوصيل إلى الهدفِ
-
*- تكونُ الاستعارةُ باعتبار اللفظِ المستعارِ في الأفعالِ أو المشتقاتِ أو الحروفِ على النحو التالي : (1)-إذا كانَ اللفظُ المستعارُ «اسماً جامداً لذاتٍ»
-
في الاستعارة باعتبار اللفظِ المستعارِ إن كان المستعارُ له محققاً حسًّا بأنْ يكونَ اللفظُ قد نقلَ إلى أمرٍ معلومٍ، يمكنُ أن يشارَ إليه إشارةً حسيةً كقولك: رأيتُ بحراً يعطي. أو
أقسام الموقع
- جديـــــــــد الموقـــع New
- دورات التسويق والدعاية Marketing,Promotion,
- دورات الإدارة Management
- دورات المهارات البيعية Selling Skills
- دورات القيادة والتحفيزLeadership& Motivation
- دورات النجاح وإدارة الوقت Time Management
- دورات الإتصال والإقناع Communications & Persuasion
- دورات حل المشكلات Problem Solving& Decision Making
- دورات المقابلات الشخصية Interviewing & CV writting
- تدريب المدربين والتدريسTOT , Teaching Skills
ابحث
الدكتور / السيد ناصر
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
