عدد 19569 مقال فى الأرشيف
-
* - تعريفُه: هو أن ْ يُذكرَ مُتعددٍ، ثمَّ يضافُ إلى كلٍّ من أفرادهِ ما لهُ على جهةِ التعيينِ ، نحو قوله تعالى : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ
-
* - تعريفُهُ : أن ْ يفرِّقَ بينَ أمرينِ من نوعٍ واحدٍ في اختلافِ حكمهُما ،نحو قوله تعالى: {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا
-
* - تعريفُه: هو أنْ يجمعَ المتكلِّم ُبين متعدِّدٍ، تحتَ حكمٍ واحدٍ وذلك: أ -إمَّا في اثنينِ، نحو قوله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ
-
* - تعريفُه:هو أنْ يذكر َمتعددٍ، ثم يذكرَ ما لكلٍّ منْ أفرادهِ شائعاً منْ غيرِ تعيينٍ، اعتماداً على تصرفِ السامعِ في تمييزِ ما لكلِّ واحدٍ منها، وردّهِ إلى ما
-
*- تعريفُها: هيَ أنْ يُزَاوجَ المتكلِّمُ بين معنيينِ في الشرطِ والجزاءِ، بأن ْ يرتِّبَ على كلٍّ منهما معنًى رُتِّبَ على الآخرَ، كقول البحتري : إذا ما نَهَى النّاهي، فلَجّ
-
*- المشاكلَةَُ: هيَ أنْ يذكرَ الشيءُ بلفظِ غيره، لوقوعهِ في صحبتهِ كقوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ
-
*- تعريفُه: لغة ًإزالةُ الشيء عن غيرهِ. واصطلاحاً: أنْ ينتزع َالمتكلِّم ُمن أمر ذي صفةٍ أمراً آخرَ مثله ًفي تلك الصفةِ مبالغةً في كمالهِا في المنتَزعِ منه، حتى أنه
-
المبحثُ الثاني عشر - المذهبُ الكلاميُّ * - تعريفُه: هو أنْ يوردَ المتكلِّم ُعلى صحة ِدعواه ُحُجَّةً قاطعةً مسلَّمةً عند المخاطبِ، بأنْ تكونَ المقدماتُ بعدَ تسليمِها مستلزمةً
-
*- تعريفهُ : هو أنْ يُضمََّنَ كلامٌ قد سيقَ لمعنًى، معنًى آخرَ، لم يصرحْ بهِ، كقول المتنبي : أُقَلِّبُ فيهِ أَجْفَانِي كأَنِّي ... أَعدُّ على الدَّهْرِ الذُّنُوبَا
-
المبحثُ العاشر- الإرصادُ *- تعريفُه: هو أنْ يذكرَ قبلَ الفاصلةِ منَ الفِقْرةِ، أو القافيةِ، من البيتِ أو الكلامِ ما يدلُّ عليها إذا عُرفَ الرّوِيُّ، نحو قوله تعالى:
-
*- تعريفهُ: هيَ الجمعُ بين أمرينِ، أو أمورٍ متناسبةٍ، لا على جهةِ التضادِّ، وذلك إمَّا بين اثنينِ، نحو قوله تعالى: {..وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (11) سورة الشورى ، وإمَّا بين أكثرَ،
-
المبحث ُالثامن - الافتنانُ *- تعريفُُه: هو الجمعُ بين فنَّين مختلفينِ، كالغزلِ، والحماسةِ، والمدحِ، والهجاءِ والتعزيةِ والتهنئةِ، ومن ذلك في الكتاب العزيز قوله تعالى : {قَالَ رَبِّ
-
*- تعريفهُ: هو أنْ يخرجَ المتكلمُ منَ الغرض الذي هو فيه إلى غرضٍ آخرَ لمناسبةٍ بينهُما، ثم يرجع فينتقلُ إلى إتمامِ الكلامِ الأولِ، كقول السموأل : وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى
-
*- تعريفُُهُ : هو أنْ تحدِّثَ المخاطَبَ بغيرِ ما يتوقعُ *- وهو ضربانِِ: الأولُ - إمَّا أنْ نتجاهلَ سؤالَ المخاطَبِ ، فنجيبُه عنْ سؤالٍ آخرَ لم
-
*- تعريفُه : هو أن ينكرَ الأديبُ صراحةً، أو ضمناً، علةَ الشيءِ المعروفةِ، ويأتي بعلةٍ أخرى أدبيةٍ طريفةٍ، لها اعتبارٌ لطيفٌ، ومشتملةٌٌ على دقةِ النظرِِ، بحيثُ تناسبُ الغرضَ
أقسام الموقع
- جديـــــــــد الموقـــع New
- دورات التسويق والدعاية Marketing,Promotion,
- دورات الإدارة Management
- دورات المهارات البيعية Selling Skills
- دورات القيادة والتحفيزLeadership& Motivation
- دورات النجاح وإدارة الوقت Time Management
- دورات الإتصال والإقناع Communications & Persuasion
- دورات حل المشكلات Problem Solving& Decision Making
- دورات المقابلات الشخصية Interviewing & CV writting
- تدريب المدربين والتدريسTOT , Teaching Skills
ابحث
الدكتور / السيد ناصر
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
