جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

قَمَرٌُُُ أسْمَرُ
حبَيبَتِي
يَا منْ بأحْلامِ الهَوي
وَ بعطْرِ الكﻻَم
غَازلْتُها
أرْسلتُ لها المَراسِيل
وَ بشدَى العِشقِ
هَاديْتُهَا
رَسمْتُ لها الحُبَّ وَردَةً
تذَوقَت رَحيقَه
حينَ حاكَيْتُها
غَزلْتُ لهَا مِن هَوَايَا
وِشاحاً
زَينَتْ بهِ وَجهَهَا
وَمآقِيهَا
عَزفْتُ لهَا
عَلَى أوثَارِ قلْبِي
تَرانِيمَ الجَوى
وَبتقَاسِيم شَرَايينِي
نَاجيْتهَا
عَطَّرتُ ذِكْرهَا
فِي قَصِيدَةٍ
وَجَعلْتُ اسْمهَا
كُلَّ قَوافِيهَا
تَغَنَى بهَا العُشَّاقُ
زَهْواً
كُلَّ اﻷيَامِ
بِليَاليهَا
فَيا ليْلُ الصَّب
مَتَى غَدُهُ
يَومَ التَّمنِّي
أَو يوْمَ أنَادِيهَا
حَبيبَتي
سَيِّدتِي
وُلدْتُ على صَدْرِكَ
عَاشِقاً مُتيَّماً
وَ علَى شَفتَيكَ
سَأمُوتُ شَهِيدا
فهﻻَّ رَنَا القَمَر
وَ بنُورِه
نوَّر ظُلمَتَى
وَ هَدَانِي السَّبِيﻻَ
نجيبة ارهوني
المصدر: يامن بأحلام الهوي//بقلم الشاعرة//نجيبه ارهوني