بعد يوم طويل حافل بالعمل يكون النوم شيئا نتطلع له بفارغ الصبر حتى نسترخي ونريح بدننا وعقلنا ثم نجهزهما لبداية يوم جديد يقربنا مما نسعى له في الحياة، لكن ماذا لو ذهبت إلى فراشك نصف ساعة قبل الوقت للمعتاد ثم خصصت هذه الثلاثين دقيقة لأعمال حتما ستفيدك في حياتك اليومية وما تسعى لتحقيقه من أهداف؟ لابد أنك تتساءل ما هي هذه الأشياء التي ستقربك إلى أهدافك في نصف ساعة فقط، ليس هذا فقط بل إن هذه الأعمال ستساعدك على النوم الهنيء والوصول إلى السلام الداخلي، حتى لا أطيل عليك عزيزي القارئ أدعك مع هذه الأعمال: • تخلص من الأحاسيس السلبية قبل أن تغط في نوم عميق كالندم على قيامك بشيء أو الحسد أو الغيرة أو الحقد اتجاه أحد أو الحزن والغضب لأن هذا من شأنه أن يستهلك طاقتك وأنت نائم فتستيقظ في الصباح متعبا بدل أن تكون مفعما بالحيوية والطاقة، ثم إن هكذا أحاسيس تضعف القلب فتخلص منها بأن تسامح لمن أخطأ في حقك وتعتذر في حال إن أخطأت حتى تحافظ على طاقتك من الضياع وتصل إلى السلام النفسي. • نهاية اليوم هو التوقيت الممتاز حتى تفكر فيما أنجزت وفي مواطن القوة والضعف ثم تقيم أداءك إن كان في تحسن أم العكس. • تعود أن تحضر جدول أعمالك اليومي بالليل قبل بداية اليوم حتى يتسنى لك الوقت أن تدون كل أعمالك بروية. • إن أردت أن تتذكر معلومة أو جزءا من خطابك أو فقرة من الدرس فإن مراجعتها قبل النوم مباشرة سيزيد من نسبة تذكرك لها فاقرأها قبل نومك أو يمكنك حفظ آية أو آيتين من القران الكريم. • إن كان يحيرك أمر سؤال ما في عملك أو دراستك فجرب أن تطرحه على نفسك قبل نومك وتفكر فيه قليلا ثم عندما تستيقظ في الصباح تدون أول الأجوبة التي خطرت على بالك. • إن كنت ممن يعانون الأرق فإن قيامك بهذه الأعمال ثم إعلام عقلك بأنك ستنام فور انتهائك أي بعد ثلاثين إلى أربعين دقيقة من شأنه أن يحضر عقلك وبدنك للنوم إلى حين حضور موعده. يحكى أن رجلا كان يعيش منزلا كبيرا وكان يجوبه قبل نومه حتى يغلق النوافذ ويوصد الأبواب ثم يخلد إلى النوم بسهولة فقرر يوما أن يتوقف عن عادته هذه فيذهب لفراشه مباشرة مما سبب له الأرق ذلك أن تجوله في المنزل كان يجهزه للنوم.
المصدر: بقلم حسناء لشهب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 86 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2013 بواسطة Cathrine

عدد زيارات الموقع

5,120