رغم كوننا موظفين دءوبين أو تلامذة مجدين إلا أنه ينتابنا بين الحين والآخر إحساس بأننا غير منتجين أي أننا لا نحقق كثيرا من الانجازات مما قد يسبب الإحساس بالدونية وقلة تقدير الذات والملل ثم الاكتئاب لا قدر الله، خصوصا إذا ما اعتبرنا أن عملنا أو دراستنا مجرد روتين يومي.
ضع أهدافا يومية سواء في عملك، دراستك أو حياتك الشخصية كأن تراجع درسا، تنجز ملفا، تزور أحدا أو أي إنجاز من شأنه أن يجعلك تحس بأنك شخص منتج.
ساعد الآخرين، خصوصا عائلتك، كأن تساعد أمك في الأعمال المنزلية، إخوتك في واجباتهم المدرسية، جيرانك أو حتى المارة. مساعدة الآخرين تضفي طابعا خاصا على يومك.
اكسر الروتين اليومي، استمتع بما تقوم به واحي هواياتك والأنشطة المفضلة لديك فحينما يتسلل الملل إلى حياتك فهو يجعل كل ما يحيط بك مرا.
تعلم شيئا جديدا كل يوم، سواء أن تعلق الأمر بلغة جديدة أو معلومة وبالتالي تصبح إنسانا مثقفا أكثر.
قو علاقتك بالرب عز وجل فذلك من شأنه أن يملأ وقت فراغك ثم يبعد عنك كافة الأحاسيس السلبية.
لابد أن تكون لك طرق خاصة تجعلك ترفع من إنتاجيتك ثم من تقديرك لذاتك فشاركنا تجربتك.

