اليوم الجيد مطمح الجميع، والكل يتساءل كيف يجعل يومه مليئا بالانجازات، وهنا إليك خطوات بسيطة تجعل يومك جيدا :
<!--التخطيط لليوم الجيد يبدأ من الليلة التي تسبقه، فقبل أن تضع رأسك على الوسادة تعود أن تخطط لليوم المقبل، فتدون في مدونة كل ما ستفعله طيلة اليوم، فتعلم مسبقا ما أول وآخر ما ستقوم به ثم توفر ضياع ساعات في التردد و التفكير خلال الوقت الذي يفترض أن تعمل فيه.
<!--قبل أن تنام تأكد أن تزيل من صدرك كل الأحاسيس السلبية كأن تندم لقيامك بشيء أو عدمه أوكره أو حسد أو غيرة اتجاه أحد أو أن تنام وأنت غاضب أو حزين، لأن هذه الأحاسيس من شأنها أن تستهلك طاقتك أثناء نومك فتستيقظ في الصباح منهك القوى وكأنك ما أخذت قسط راحة قط، لذلك نصيحتي لك بأن تصفي ذهنك وتسامح من أخطأ بحقك قبل أن تنام حتى تحس بالسلام الداخلي.
<!--افتح عينيك واستيقظ والابتسامة تعلو وجهك، خاطب نفسك أمام المرآة وأنت تفرش أسنانك أو وأنت تضعين ماكياجك، فذلك من شانه أن يحفزك ويشحنك بطاقة إيجابية حتى تبدأ يوما رائعا ويصفي المزاج المعكر، فالاستيقاظ من نوم عميق حلو يصعب أحيانا و كثير من الناس يتذمرون فيتعكر مزاجهم وبالتالي يومهم بالكامل.
<!--ابتعد عن العزلة، وبالمقابل كن شخصا اجتماعيا، ألق السلام، ابتسم في أوجه الآخرين، لأن العلاقات الاجتماعية الجيدة تبعث في النفس إحساسا بالطمأنينة و الراحة فيما العزلة والوحدة تجعلك تحس بالاكتئاب.
<!--حارب الملل و اقتل الفراغ، فهو سم زعاف يقتل صاحبه ببطء، وبالمقابل تعلم لغة جديدة، عملا يدويا أو اقرأ كتابا. . . كثيرة هي الأعمال البسيطة وغير المكلفة التي بالإمكان القيام بها حتى نحارب الفراغ.
<!--اجعل علاقتك بالله جيدة، أكثر من الذكر والدعاء والاستغفار، خصص وقتا من يومك للتعبد، فقد ذكر في إحدى المحاضرات الأمريكية أن الخشوع في الصلاة يساعد الجسم على إفراز هرمون الأندروفين الذي يحارب القلق ويبعث في الجسم الراحة والطمأنينة و قد ذكر في القران الكريم قوله تعالى )ألا بذكر الله تطمئن القلوب) .
<!--استغل وقتك جيدا، وذلك بجدول الأعمال اليومي الذي سلف الذكر عنه،و بالابتعاد عن القواطع التي تهدر وقتك، كاستعمال الهاتف والفايسبوك أثناء العمل و لأسباب بعيدة عن العمل، أضف إلى ذلك الأحاديث الجانبية والشرود قلة النوم أو التعب الذين يقلصان الإنتاجية.

