وفقا لدراسة جديدة قام بها باحثون من معهد “سميث سونيان” ونشرت أمس 10 نوفمبر/تشرين الثاني في مجلةGlobal Change Biology، فإن الاحتباس الحراري قد تضاعفت خطورته.

نشر باحثون من معهد سميث سونيان دراسة أكدت تضاعف خطورة الاحتباس الحراري على الحياة البحرية، حيث فحص فريق الدراسة اكثر من 400 منطقة ميتة في جميع محيطات العالم، والمنطقة الميتة” مصطلح يطلق على ما يحدث في الصيف عندما ترتفع درجة حرارة المياه إلى درجة تؤدي لموت بعض الأنواع من الكائنات البحرية، وبصفة عامة، يؤدي هذا إلى وفاة أنواع مثل سرطان البحر والمحار والقريدس (الجمبري)، حيث تحتاج هذه الأنواع بشكل خاص إلى مياه غنية بالأكسجين.

وطبقا لهذه الدراسة فيحتمل أن يكون الاحتباس الحراري السبب في تضاعف “المناطق الميتة” في بحيرات ومحيطات وأنهار الكرة الأرضية في جميع أنحاء العالم، وأفادت الدراسة أن هذا الحال لن يتحسن، وإنما سيتجه إلى الأسوأ بسبب الأنشطة البشرية المتزايدة، التي تزيد من حدة الاحتباس الحراري

المصدر: جريدة بوصلة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2014 بواسطة CCICRE

خلفية عن الأنشاء

CCICRE
بناءاً علي عرض من د/ أيمن أبوحديد رئيس المركز في هذا الوقت صدر قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا لتغير المناخ ولجنة تنفيذية عام 2007 كانت أول توصيات هذه اللجنة إنشاء مركز معلومات تغير المناخ. •تم التنسيق بين وزارة الزراعة وزارة البيئة فى عدة مراسلات حتى تم انشاء مركز معلومات تغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

23,849

قمة الأمم المتحدة للمناخ

 

قال الممثل العالمى ليوناردو دى كابريو

، فى كلمته أمام قمة المناخ، إن التغير المناخى هو التهديد الأمنى الأكبر، لافتاً إلى أنه يود أن تحل المشاكل الافتراضية، مطالبا قادة العالم أن يواجهوا التحدى الأكبر التى تواجهه البشرية جمعاء.
وأضاف "دى كابريو" خلال كلمته فى فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الرئيس السيسى وقادة العالم، أن الحكومات فى العالم أجمع ينبغى أن تتخذ التدابير لحل هذه المشكلة على نطاق واسع. 


وقال بان كى مون الأمين العام للأم المتحدة

إن تغيير المناخ هو القضية الرئيسية في عصرنا، مشيرا إلي إن التكلفة المالية والبشرية للتغيرات المناخية لا يمكن تحملها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته في فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه علينا أن نعزز من إستثماراتنا للتكيف مع تغيير المناخ.

 

وقال الرئيس السيسي أمام قمة المناخ 
إن المنطقة العربية الواقعة في نطاق المناطق الجافة والقاحلة، هي من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما لها من آثار سلبية على التنمية، مما يتطلب تحركاً وتضامناً دولياً أساسه مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة مع تباين الأعباء، والقدرات المتفاوتة، والالتزام بالمسئولية التاريخية، وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة،وإن التوصل إلى اتفاق يعالج تفاقم ظاهرة تغير المناخ يستدعي تضافر جهود الجميع لخفض الانبعاثات الناتجة عن مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية لتلك الظاهرة، كلٍّ وفقاً لحجم مسئوليته، وقدرته، وتأثره بها.