عَنْ مَاذَا تبحثين ؟
عَن بَرَاءَة العشق
أَمْ عَن الشَّوْق الدفين
عَنْ مَاذَا تبحثين
فِي لَمْحَة عَيْنَيْك طَيْف حزين
لَوْ جَاء إلَيْكَ هَذَا الوَطَن قَوْلَي لِي كَيْف ستكونين
هَل تَكُونِي مَوْطِن الْحَبُّ أَم دِفِّيَّة أَم الْحُنَيْن وَأَلَّف آه وحنين
عَنْ مَاذَا تبحثين
يَا نَجْلَاء الْعَيْنَيْن
يَا جَمِيلَة الخدين
يَا خَمْرِيَّة الجذائل
يَا أُنْثَى مِن السلسبيل
عَنْ مَاذَا تبحثين
وَفِي شفتيك يُمْكِن اﻷحساس
وَفِي نَبْرَة صَوْتَك أحتلال
وَفِي قَرُب أحضانك حَتَّى الْجُنُون تستوطنين
عَنْ مَاذَا تبحثين
يَا امْرَأَةً وَلَدَت دافئة فِي هَدَوْه الليل
تَبْحَثُ عَنْ لِقَاء وَلَمْسِه حُبّ مولودة مِنْ الكفين
يَا امْرَأَة كُونْت مَمْلَكَة الحب
وَصَنَعَت ﻷجلها الْغَاز الشَّعْر الرصين
عَنْ مَاذَا تبحثين
وَأَنْت لَهْفَة العشق
وَأَنْت نَسَمَة تَحَاوَر مَوَاسِم الأنهر
بَيْن النِّيل والرافدين
خربشات ،، مؤمن الطيب


ساحة النقاش