"امرأة هزت عرش مصر" واحد من أشهر الأفيشات والعناوين التي قدمتها السينما المصرية، ليس لأن مضمون الفيلم جيد –على الإطلاق- وإنما لأن المرأة المصرية بالفعل قادرة على أن تهز..

تهز عرش أو تهز شارب أو تهز شعب لا يهم فكله يدخل في نطاق الهز.. وفي عام 2006 أتهز الشعب المصري من هؤلاء النسوة

نهى.. في مدينة الخطيئة

وعلي الرغم من أن المستشارة د. نهى الزيني، نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية، قد نشرت شهادتها في جريدة المصري اليوم في نوفمبر 2005 وبالتحديد يوم 24 إلا أن هذه الشهادة وحتى الآن لا تزال تهز مصر، وعلي المتشككين العودة إلى قرارات محكمة النقض.
شهادةنهي الزيني هزت شوارب سياسية لاشك.. هزت دائرة الثقة والأمن والأمان التي تحاول عبثا بناءها السلطة المصرية الحالية.. حين شهدت على وقوع تزوير واضح في نتائج دائرة قسم شرطة دمنهور بمحافظة البحيرة لصالح مرشح الحزب الوطني الحاكم د. مصطفى الفقي، بعد تدخل أمني وحكومي حال دون إعلان النتيجة الحقيقية بفوز د. محمد جمال حشمت مرشح جماعة الإخوان المسلمين.

وبالطبع لم تسلم نهى الزيني من القيل والقال ففي محاولة "طفولية" من
مصطفى الفقيليطبق كلمة "أهو أنتي بقى.. هه" قام باتهامها بانتمائها للإخوان المسلمين على أمل إثارة بعض الزوبعة حولها.. ولكن كما هو حال الأطفال لم يعره أحد انتباها.. يكفي أنه ظل ماسكا على لعبته –منصبه- ولم يؤخذ بشهادتها فعليا كما هو حال كل ناطق بالحق هذه الأيام!.

دوجة.. حبيبتنا كلنا

خديجة مبارك.. غنية عن التعريف بكل تأكيد.. إنها خديجة البنت وليست الأم، حيث لأنه نظرا لانتهاء الأسماء وندرتها حاليا فلم يعد هناك اسم متبق غير خديجة لتحمله الأم والبنت.. والممتع إن اسمها بالكامل خديجة الجمال وستتزوج من جمال.. والحياة صراحة آخر جمال!

وترتبط عائلة "دوجة" كما يناديها أصدقائها باسم البطل المصري رفعت الجمال الشهير برأفت الهجان صاحب الملحمة المعروفة.. وترتبط عائلة الجمال بعلاقة مصاهرة وبزنس مع عائلة مظهر حيث يعد شهاب ابن الفنان الراحل أحمد مظهر شريكاً رئيسياً دائماً لمحمود الجمال والد دوجة في مشروعاته، وهو متزوج من شقيقة زوجة محمود الجمال.

كما ترتبط العائلة بعلاقة مصاهرة مع عائلة الأتربي التلفزيونية الشهيرة، حيث كانت المذيعة سامية الاتربي زوجة للراحل أبو بكر الجمال محافظ دمياط الأسبق، والآن صاهر محمود الجمال الرئيس مبارك بعد أن اتفقت الأسرتان على تفاصيل الزواج، بشراء جمال شقة في حي الزمالك قيل أن قيمتها تتجاوز الخمسة ملايين جنيه لتكون عشاً للزوجية، ليترك مصر الجديدة التي ولد وتربى وعاش فيها مع أسرته ليعيش مع "دوجته" حبيبته.

والقصة بدأت بالتعارف على شواطئ الساحل الشمالي وانتهت بتأكيد إعلان خبر الزفاف في الصيف القادم في صيف 2007 "والله على كل شيء قدير".

دُندُن.. على واحدة ونص

أما عن دينا “الرقاصة" كما يسميها البعض، بصفتها "قال" بترقص، فقد هزت عدد لا بأس به من أفراد الشعب المصري في 2006 أمام أحد السينمات.. والملاحظ أن دينا كشخصية لها تاريخ عريق على الانترنت.. فهي لا تحتاج للينك واحد لتعرف من هي.. بل يكفي البحث عن صورة لها لتجد فيلما بأكمله عنها!

أو وضع اسمها فقط ليظهر لك عدد مرات الزواج أو عدد مرات الفضائح.. ودون الدخول أو الخوض في منطقة الأعراض.. فهي الشخصية الفنية التي أحيلت إلى التحقيق وفق نقابة الممثلين لأنها قامت بالرقص في الشارع العام.. والواقع أنه لا أحد يدري رد فعل الفنانة على هذا العقاب الرادع إلا أنها بالتأكيد اكتأبت للدرجة التي جعلتها ترقص أكثر وأكثر ليس عندا أو غلا وإنما تنفيسا عن الكبت!

هالة شو

هالة سرحان، خريجة معهد البالية، هي بحق بطلة هالة شو.. ليس البرنامج فحسب وإنما هي كلها على بعضها شو.. يكفي أن تسمع ضحكتها الرنانة وتنويمها مغناطيسيا للفنانين والممثلين لتيسطر عليهم حالة تقترب من الهبل المحكم تجعلهم يقومون بكل ما تطلبه منهم من عبط خالص!

تشعر وكأن القناة بأكملها قائمة عليها ليس لتقديمها البرنامج الذي لم يسبق له مثيل وإنما لأنها تقوم بتمثيله وإخراجه.. والدعاية المتكلفة التي تطلبها قبل تقديمها أي برنامج سواء في روتانا أو في دريم أو في أي داهية تانية.

للأسف هي إعلامية ناجحة وتهز الأستوديو بتصفيق الجمهور لها حتى ولو كان الجمهور مدفوع له.. ولكن في النهاية فهي تهز هي الأخرى.. فقد هزت هالة سرحان من خلال متعتها في اختراق الخجل والمحظور وحديثها غير الجريء والذي يعتبره البعض موحي بالبذاءة خاصة عندما استضافت في إحدى الحلقات واحدة من بنات الليل ظلت تحكي تحكي عن مكاسبها من هذا العمل مما دفع البعض إلي تبني حملة إعلامية لمقاطعة هالة.. وعرضها.

شاهيناز النجار.. الدبابة!

"المرأة الحديدية" و"ذات الوجه الملائكي" و"أصغر نائبة في البرلمان" و"الدبابة" نسبة إلى رمزها الانتخابي كلها ألقاب د. شاهيناز النجار.. أنثى، 36 سنة، سيدة أعمال، تملأ لافتاتها وصورها شارع المنيل ومنطقة المنيل بأكملها ومصر القديمة.. ليسانس آداب في علم النفس من الجامعة الأميركية بالقاهرة، ثم سافرت إلى أميركا لدراسة الطب، وأكملت دراستها بجامعة القاهرة التي تخرجت فيها هذا العام، وهي متزوجة ولديها طفلة واحدة.

أسرتها تعمل في مجال السياحة وتمتلك الكثير من النشاطات السياحية كالفنادق والمراكب العائمة النيلية وشركة سياحية إلى جانب مشروع سياحي ضخم في الغردقة، وشاركت والدها في إدارة هذه المشروعات السياحية منذ عام 1993 وحتى وفاته قبل نحو عامين حيث تفرغت هي وشقيقها لإدارتها ورئاستها بفلسفتها الخاصة وهي أن كل هذه المجالات - تقصد العمل العام والطب والسياحة وعلم النفس - قريبة من بعضها البعض بل وتتشابه فيما بينها وقاسمها المشترك هو التفاعل مع الناس من حولها وهو ما تجد فيه متعتها ولذتها حسبما تقول.. فعملها الحالي هو إدارة مجموعة بواخر وفندق النبيلة بحي المهندسين بالقاهرة.

شاهيناز ببساطة هزت البساط من تحت 24 مرشحا سياسيا في مجلس الشعب لتنال مقعد في المجلس بأنوثة ناعمة.. ترجع قوة المنافسة في هذه الدائرة إلي شقيها، "المنيل" التي يوجد بها مكتب الإرشاد، وما يقع تحت نطاق الدائرة من منطقة مصر القديمة بكل ما تحمله تلك المنطقة من منافسة ذكورية لا تترك للأنثى مكان، إلي جانب وجود التمييز "العائلي" بها،
 
  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1180 مشاهدة
نشرت فى 4 يناير 2007 بواسطة Badeaonly

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

75,490