بسم الله الرحمن الرحيم

الشعب بين الرئاسة والإنقاذ

الكرسى ظل زائل يلتفت عليه الغبار ما بين رئيس منتخب وجبهة تحارب من اجل حوار يضمن لها البقاء على اوتار الشعب الذى ضحى ومازال يضحى بثورة لا تسمن ولا تغنى على الاقل من جوع بل يزداد الفقر فقرا والدم دماء تسير على نهج الاستعمار بين ابناء الوطن الواحد لا رئيس يقدم ، وجبهة تأخروتحطم من اجل منصب زائل او شعب يغرق فى بحرميت لا يمد بصله للحياه والمعيشه التى تكاد تنفجرشريانها الحيوى وهو قوته يومه الذى لم يعد متاحا له ، ريئسا واحزابا وتيارات تغرق فى المليارات التى لا تمد بواقع محسوس للشعب . الكل يشارك فى بناء الخراب تحت مسمى الشعب يريد ولم يرد الشعب ما يريده سو الجوع والعرى والقتل والفشل من كل التيارات تحت ظل الانقسام،كل يبحث عن ملاذاته الشخصيه من ظهور واموال ومناصب لم يحكى عنها التاريخ لطالما انها لم تثمر منه شياء ولاتبنى اوطان . فالصراع المتبادل يدفع ضريبته شعب قامت من اجله ثوره كان يحلم بها لتحقق له امجاده لكن كاد هذا الشعب ان يستيقظ من نومه فيتمنى الا تعود هذه الايام بل يخاف ان ينم مرة اخرى لما يراه من نكسه تقضى على ماحققه من امجاد تربى وتعلم وتزوج وخلف اولاد ثم فى لحظه يموت ما انتجه تحت قطاراو انهيار عقار او عربه او تحت كبرى يتعاطى او فى طائره او سفينه او بحرا طمعا فى الهجره باحث عن لقمة عيشه وأم تبكى على ابنائها ؛ هكذا مصر فى كل عام تنوى الرحيل الى المجد والعزه والكرامه لكنها تجد فى طريقها الشوق والمستنقاعات التى تغرق احلامها تيارات ثائرة فى ظلام الليل لم يعرف طريقها من اين تبدء والى اين تتجه ؟! فالبداية من الشعب والاتجاه من الامن ولقمة العيش المفقوده فكيف برئيس وجبهة يأكلو ويلبسو وينامو فى امن وامان وشعب طار من عينه النوم بكاء وحسرة على اسوء حال ومازال مستمر فى الانهيار والضياع الى متى يا هذا الحال تقسو على شعب ينتظر شعاع الوحده والبناء والامجاد تحت راية امنا الوحيده التى تأوينا (مصر) الحبيبة فإذا مات الاب بالام تحيا الاقدام وبالحزمة تقوى على الانكسار . ادعوك يا شعب لا تستيقظ من نوم طال الحلم فيه قيامة تقام فهكذا قد حسبت على مالم تفعله من اقوام الظلم فيه يهاب وروحك قد ترفع من هم يطال على اولادك ولم تجد ما يزيل عنك الاهوال فتموت حيا من الامراض والاحزان من اقوام يسارعو فيه الى كرسى مبنى من عظام مخلوط بدماء الشباب فيطول المكث عليه لكنه سيثور يوما من حمل به قد هان وفان بين جسد يتوارى فيه الاعذار والاهمال من قوم ارادو الحل ولكنهم ارادو المحال فدعو الشعب يوما على اقوام يارب انت الذى بيننا وبينهم إرحم شعوبا قد اكلتهم الذئاب .

المصدر: مقالة / بهيج ياسين
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 3 فبراير 2013 بواسطة BAHEG

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

9,554