دعا الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر جميع الدول العربية والمجتمع الدولي بمقاطعة نظام بشار الأسد دبلوماسيًّا ومواجهة جرائمه حيال شعبه بقوة، منتقدًا الصمت الغربي حيال إراقة دماء الشعب السوري، باعتباره ليس أقل كرامة من الدم الليبي.

 

وطالب خلال استقباله وفدًا من المعارضة السورية يمثل جميع الطوائف النظام السوري بوقف القتل والكف عن استباحة الدماء؛ لأن الظلم لا قدمَ له ولا ساق وهو إلى زوال، فهذه سنة الله.. (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) (إبراهيم: من الآية 42)، مضيفًا أن ما يحدث في سوريا مأساة إنسانية لا يجوز شرعًا السكوت عنها.

 

 

 

 

وأكد أن الأزهر يمثل ضمير العالم ولا يستطيع أن يسكت عما يحدث في سوريا منذ بدء انتفاضة الشعب السوري وموقفه واضح من إدانة آلة القتل التي يقوم بها الجيش السوري، وأصدر أكثر من بيان انتقاد لجرائم ميليشيا الأسد؛ إلا أن المؤسسة الدينية المساندة للنظام في سوريا لم يعجبها ذلك، وقامت بتوجيه اللوم والعتاب للأزهر.

 

وأبدى شيخ الأزهر ألمه وحزنه الشديد لما يحدث الآن في سوريا من إراقة دماء الشعب واستباحة أعراضه، كما أنه يحزن لمقتل الحيوانات وهلاك الحرث والنسل دون ذنب.

 

من جانبه وجه الوفد السوري شكره للأزهر الشريف وشيخه لمساندته للشعب السوري وحرصه على دماء النساء والأطفال ونداءاته المتكررة بالحفاظ على وحدة الشعب، وعدم الانسياق وراء مؤامرات التقسيم الصهيونية التي تُحَاك ضد الشعب السوري، معربين عن أملهم لمساندة الشعب المصري لثورتهم؛ لأن الفرحة لن تكتمل إلا بنجاح الثورة السورية.


  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2011 بواسطة BADRFOUDA

ساحة النقاش

ابو استشهاد

BADRFOUDA
ندعوا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والى تكوين الفرد المسلم والاسرة المسلمة والمجتمع المسلم والى الحكومة المسلمة والى الدولة المسلمة والخلافة الاسلامية والى استاذية العالم »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

132,738