يا أمتي ليـــس إلا الله يـــرعــانـــا لسنــا نخاف إذا ما المــوت لاقـــانـــا نلاعب البيض في الهيجاء همتنــا تناطح السحـــب فالأعـــــداء تخشانــا آهٍ فلسطين والأحــزان تغمــرنـــا فالصخر من شدة الأحــزان قد لآنـــــا آهٍ فلسطين لـــن نرض بذلــتـنـــا كيـــف الحيــــــاة وعيش الذل يغشانـا آهٍ فلسطيـــن لو أن الغمـام لـــه عينـــان لنهـــل دمع السحــب ينعانـــا فالأمن منعــدمٌ والبيت منهــــدمٌ والدمــــع منسجــــمٌ والكفــــر عادانا لانصر إلا بدين الله فاعتصمــوا بالله إني رأيــت النصــــر قد بـــــانَ قم واقذف الصخر واعلم أن صخرتكم مثل الشهاب إذا الرحمن قد عانَ أما سمعت بمن قد قام مجتهــــداً يحثـــوا التراب على الأعداء غضبانَ وقال شاهت وجوه الكفر فانقلبوا سودَ الوجوه وصاحوا التربُ أعمانــا ذاك الذي طوّع الدنيا بصارمــه محمـــدٌ مـــن بديــــــن الله أحيــانـــا ياأرض مسرى رسول الله لا تهني فالـــذل والخــــوف والإذعان أعيانــا إن كان للكفـــر آلات يصنعهــا خبيثــــة تجعــــل الأفــراح أحـــزان فالله يحفــظنـــا والله يـــرحمنـــا والله ينصـــرنــا والله مـــولانـــــا



ساحة النقاش