كشف مصدر قضائي مطلع علي التحقيقات عن أن12متهما مسلما ومسيحيا من المقبوض عليهم هم المحرضون علي الفتنة وينتمون إلي الحزب الوطني المنحل, وعلي رأسهم تاجر مقيم بجوار الكنيسة, وصفته مصادر أمنية بالعقل المدبر للأحداث, حيث كان أول من أطلق الرصاص ليلة الحادث, وحرض الشباب المسيحي علي مهاجمة المسلمين.
وقال مصدر أمني: إن هذا التاجر ويدعي عادل لبيب سبق اتهامه عام1992 بالتحريض علي عنف بين المسلمين والمسيحيين, وكان علي صلة قوية بالحزب الوطني المنحل في منطقة إمبابة.
وأوضح شهود عيان أن المتهم عادل لبيب أشاع أن تجمع الشباب المسلم أمام الكنيسة يستهدف اقتحامها, وبادر بإطلاق النار علي المتظاهرين, فاشتعلت الاشتباكات, وتبادل الجميع إطلاق الرصاص وزجاجات المولوتوف الحارقة.
وكان شاهد عيان قد تواصل مع موقع (نافذة مصر) فى اللحظات الاولى للأحداث قال أن الشيخ / محمد علي من منطقة إمبابة قد خرج بعد جلسة مع زوج السيدة المختطفة فى محل الفتح للأدوات الصحية وفى وجود ضباط شرطة ، ليطالب المسلمين بالإنصراف .
كما شكل الشيخ علي لجنة من السلفيين لتطمين الكنيسة ، قبل أن يطلق عليهم الرصاص من أحد المنازل المتاخمة للكنيسه !



ساحة النقاش