المصدر: هجرة المصطفى . هاجــر المصطفي مع حبيبه للمدينــة قاصــدا . بعد ضاق بطش قريش وأميــة بن خلف ناقمـا . ونــام علي أبن أبي طــالب في فراشة مضحيا . خرج وهــال التراب على جند الباطـل متخفيـا . وفي الغار اختبأ والعنكبوت والحمامـة ساتــرا . ومئة ناقــة لمن يقتفى أثره ويبلغ أميــة الكافـرا . ويطمئن الحبيب حبيبه أن الله معهــم وحاميـــا . وأســـماء بنت أبي بكر تحضر الطعام خلســـتا . ثلاث ليال في الغار يرقب أخبار قريش ومتعبدا . وفي الطريق إلى يثــرب أدركه ســراقة طامعــا . فساخت قوائـم فرسه أرضا وصرخ مستنجــــدا . وعده المصطفى محمدا بسواري كسرى متنبئــا . ووصل الحبيب وصاحبه للمدينة وبالحفاوة لاقــيا . وكلهم ينشد طالع الـبدر علينا وللحبيب مرافقـــا . وبني الحبيب مسجد قبـــاء كأول مسجـد مجـاورا . وفيه صلاة ركعتين كعمرة نعم الحبيب محمــــدا . يا هجرة المصطفى نورا تألق في السماء موحدا . يا هجــرة أضاءت الكون رحمة وللقرآن متعطشا . يا زهــرة المدائن افخري فالحبيب عندك متنعمــــا . يا مدينة الحالمين تجملي فريح مسكك فائحـــــا . يا زوار المدينة سلموا على خاتم النبيين محمــدا . شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2017 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,466