المصدر: قراءة نقدية للشاعـر د . صاحب خيلل إبراهيم لقصيدة (تمهل)للشاعـرة المتألقة لميس العـفيف أسعـدني مرورك دكتور صاحب ونقدك أعـتز به × × لا أجد من الكلمات التي تعبر عن تقديري وإفتخر بهذه الدراسة النقدية عن نص تمهل والتي شرحتها بيد خبير راقي له باع طويل بالأدب والشعر وكيف لا ودواوينك تغطي وجه القمر الدكتور الرائع والمبدع صاحب خليل إبراهيم شكرا لا تكفي لك كل التقدير والإحترام وهذا الجهد الجميل والدراسة الرائعة الكافية الوافية لنصي / لـمـيـس الـعـفـيـف الشكر والتقدير للشاعر الكبير العراقي الأديب الدكتور الناقد صاحب خليل إبراهيم على إهتمامه وقراءته النقدية لنصي تمهل .......وقد أوفى النص حقه وزاده جمالا بشرحه وتحليله للعوامل النفسية وبحث في معالم الجمال الإبداعية الأدبية بيد خبير وكيف لا ودواوينه غطت وجه القمر ..........ألف شكر دكتور ............ × × × ما أجمل الحب حين يكون بصمت , والحـب الجميل حين يكون صامتاً إلاّ ما يبوح به الشعـر وحينما يكون الصمت فالشعـر يحلوبإيقاعـاته , وتنبثق منه الفِكَر الخصبة التي تنحني القامات لها , بتعـبيراته فهي التعـبير الجميل الأخاذ التي تكتمل به الأبعـاد الرؤيوية ويتميزبالجمال , حين تجعـل الشاعـرة للمطر أهداباً مثيرة عـندما ينث نثاً تتقاطر حباته وتصير أهداباً فتدعـوه لللسير ويمشي عـليها , أي صورة شعـرية رائعـة , وفي سيره ألاّ يوقظ نبضات القمر !! , لكون السهرة بدأت وتعـزف لحنه قصيدة . فأي سهـرة هذه التي تعـزف القصائد ؟ ! . تعـاملت لميس مع الطبيعـة بأبهى صورها ؛ فتألقت في سمو معـانيها المقدسة وهو السير المتأني في رحابها, فثمة أشياء فيها حساسة جداً كرقتها وسموّها . والقصيدة قصيرة جداً, مكثفة وموحية بأبهى الصور الجميلة التي لا تتأتى لكل إنسان سوى من أحسَّ بجماليات الوجود المتألق في عـنيها , ويمتلك من الوعـي والإدراك والذاكرة والذائقة ومن التحسس الذهني بما يشكل معـرفة للتوهج والتألق , مما يجعـل قصائدها مكتفية بالجمال الذي ينتشر بعـمق في شعـرها , وحينما نرصد تجلياتها الشعـرية فتشي لنا باهتمامها أنها متمكنة من أدواتها الشعـرية . وصورها الشعـرية الموحية المعـبرة عن ذاتها تتجلى في جمال روحها وفي نصوصها الشعـرية المتألقة دائماً في اللزمكان المعـلومين , زمانها اللامرئي والمكان المتألق وتنشغـل عـوالمها بأدائها المتفاعـل مع الطبيعـة من خلال ما كرسته. بدأت القصيدة عـلى مهل دون ضجة أو ضوضاء ومن ثَمَّ تدرجت القصيدة إى نث خفيف للمطر وكان للقلب نبضات يالها من صورة جميلة وللقمر نبضات فأضافن المحسوسات لغير المحسوسات في له من تراسل الصور , متدرجة إلى أن تصل لإقامة سهرة تعـزف فيها ألحان الشاعـر قصيدة , يالها من صور رائعـة , وهذا الشعـر من النوع الراقي جداً وامعـبِّر في الوقت ذاته والمعـبر عن إيقاعـاته , وإن كان لا توقظ نجمات القلب غـير منسجمة إيقاعـياً مع القصيدة , على الرغـم من جمال الصورة , وأن يُغـير السطر مع الاحتفاض بمعـناه فهو أشبه بنثر غـير فني فهو بحاجة إلى حضوره فنياً ودلالة أعـظم وأكثر إيقاعاً , فالتشكلات البَصَرية والسمعـية أدت دورها الفاعـل في القصيدة وشكلّت الكلمات في وحدة لغـوية . فتحية لشاعـرة لالمتألقة لميس العفيف ولرحابة صدرها مع اعـزازي × × أسعـدني نقدك لقصيدتي دكتور صاحب وكلماتك أعـتز بها × × × للشاعـرة لميس العـفيف تمهل إمشِ على أهداب المطر لاتوقظ نجمات القلب ولانبض القمر لاتهزم نسيم الروح السهرة تعزف لحنك قصيدة ..... لميس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 23 سبتمبر 2017 بواسطة Amrroro

مجلة / مملكة ندي للشعر

Amrroro
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

99,471