المصدر: معارضة لقصيدة "يامن هواه أعزه وأذلني " للسلطان سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي ..
.. وهذه بعض أبيات من قصيدته .. ويليها قصيدتي ..
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لما ملكت قياد سرى بالهوى
وعلمت أني عاشق لك خنتني
ولأقعدن على الطريق فاشتكى
في زي مظلوم وأنت ظلمتني
ولأشكينك عند سلطان الهوى
ليعذبنك مثل ما عذبتني .
_______________
وأنا أرد عليه في قصيدتي " ياظالمي " .. وأقول :-
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ياجارحي بالهجر حين هجـرتني
وبجفن عينك واللـُمى أثملتني
...
يامن ببعدك والجفا صيرتني
حَرَضاً مُعَنَىً في الهوى وتركتني
...
وتزيدُ صدّكَ إن رأيتَ صبابتي
وترى بلحظِك دمعَ عيني وتنثـني
...
فارحم حشايا فالفؤاد قد اصطلى
وبنار بعدك باللظي أحرقتني
...
ياقاسـياً وأنت تدري لوعتي
وبشوك وردك في الخفوق طعنتني
...
يامن على الأشواق كنت جمعتني
وتركتني صباً ورحت جفوتني
..
لو كنت أدري أن حبك مغرقي
لكنت لملمت الشراع وأنثني
...
لكن غرامي بالجمال مُقدر ٌ
وأنت َ بالوصلِ الجميل وعدتني
...
فاوفِ بوعدك ياحبيبي واحيني
قد كنتُ حياً وأنت من .. أماتني
...
أمسيتُ أرجو منك وصلاً ربما
أحظى برشدٍ بعد أن حيرتني
...
فإذا رأيت الوصل منك هو المنى
أنعم بوصلك وائتني .. أو منني
...
لم أشْـكُ يوماً للعزولِ تحَيُري
وطـفقت َ بين اللائمين فضحـتني
...
أنسيتَ عهـداً كان يومـاً بيننا
وكنتََ دوماً في المحبـةِ لا تـني
...
أنسيتَ كأساً كان يُسكِرُ ليلَنا
بأريج خمرٍ مبهمٍ أسكرتني ..
...
ياهاجري رحماك إن حشاشتي
تذوب شوقا والحنين يميتني
...
لو كان عندك من غرامي ذرةًً
ماكنتَ قََط ٌ بالجفا أضنيتني
...
ولقد زرعتك في سلافةِ مهجتي
فجنيتُ شوكاً من لظاه جرحتني
...
قل لي بربك من أحبك مثلما
قلبي أحبك .. هل تُراك زهدتني
...
رفقاً بصبٍ ذاب فيك صبابةً
وتلهفي شوقاً إليك أذلني
...
أتراك بالحسن البديع ملكتني
وإذا سألتك .. بالسكوت أجبتني
...
وأيسر مافي الحب عندي لوعتي
وتهتكي وتضرعي إن زرتني
...
يالوعة َ القلبِ المُعنى في الهوى
نطق الحنين مغاضباً أتعبتني
...
عذِب فـؤادي إن رضـيتَ فإنني
عبدٌ لديك وإن أردتَ رحمتني
...
وسأدعو ربي أن يسامح ظالمي
خوفاً عليك فأنت من ظلمتني
..
ياأيها العشاق طُراً فاعلموا
من لم يذُب في عشقه لايهتني
~~~ * ~~~ * ~~~~ * ~~~
مع أطيب تحياتي / ..
بهاء الدين بدوي
نشرت فى 16 سبتمبر 2017
بواسطة Amrroro

